=KTML_Bold=نواب ألمان: ما يحدث في حلب يمثل تهديداً مباشراً للتنوع العرقي والديني في البلاد=KTML_End=
أطلق نواب من أربعة أحزاب ألمانية نداءً مشتركاً يدعو إلى إنهاء الهجمات على الأحياء الكردية في سوريا، محذرين من أن العنف المستمر يهدد التنوع العرقي والديني ويؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة.
نواب ألمان: ما يحدث في حلب يمثل تهديداً مباشراً للتنوع العرقي والديني في البلاد
أطلق نواب من البرلمان الألماني ينتمون لأحزاب الاتحاد المسيحي الديمقراطي (CDU)، والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، وحزب الخضر، وحزب اليسار، نداءً يطالب بوقف العنف المستمر ضد الكرد في شمال سوريا، بحسب ما أورده تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية.
النداء الذي حمل عنوان إنهاء التصعيد في حلب – حماية جميع المجموعات العرقية والدينية في سوريا، وقّع عليه النواب ماكس لوكس (الخضر)، كانسو أوزدمير (اليسار)، يوهانس فولكمان (CDU)، وسردار يوكسل (SPD). وأعرب النواب عن قلقهم العميق إزاء التصعيد المتجدد في سوريا، مؤكدين أن ما يحدث يمثل تهديداً مباشراً للتنوع العرقي والديني في البلاد.
وأشار النواب إلى أن قوات الحكومة المؤقتة أعلنت أحياءً كردية مناطق محظورة وشنت هجمات عسكرية باستخدام القصف الثقيل والطائرات المسيّرة. وأضافوا أن هذا العنف المنهجي سبق أن ظهر في مجازر بحق الطائفة الدرزية في السويداء واستهداف المدنيين العلويين على الساحل السوري، مما يهدد بإشعال كارثة إنسانية جديدة.
ودعا النواب زملاءهم في البرلمان الألماني إلى الانضمام إلى هذا النداء، معتبرين أن من واجبهم اتخاذ موقف لحماية سكان سوريا وضمان احترام التنوع العرقي والديني. وأكدوا أن أي حل دائم للأزمة السورية لن يتحقق إلا إذا تم الاعتراف بالتنوع العرقي والديني على قدم المساواة، والتوصل إلى اتفاق نزيه مع الكرد على أساس الاحترام المتبادل.
وفي تصريحات لمجلة دير شبيغل، قال ماكس لوكس، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الخضر لشؤون حقوق الإنسان، إن الضغط الدولي على الحكومة المؤقتة ضروري، مشيراً إلى أن الأخيرة تثير الفوضى في كل منطقة تحاول التقدم فيها عسكرياً.
من جانبه، طالب النائب عن حزب CDU، يوهانس فولكمان، باتخاذ إجراءات على مستوى العلاقات الثنائية مع الحكومة المؤقتة إذا لم يتم وقف هذه الهجمات فوراً.
أما كانسو أوزدمير، المتحدثة باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار، فشددت على أن الهجمات على الكرد في حلب تؤكد حاجة سوريا إلى اللامركزية ومنح الأقاليم مزيداً من الصلاحيات، بدلاً من سلطة مركزية استبدادية، مع توفير الحماية لجميع المجموعات العرقية والدينية.
بدوره، طالب النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، سردار يوكسل، بوقف فوري للهجمات، وحماية جميع المجموعات العرقية والدينية، وإطلاق مفاوضات سياسية حقيقية على أساس الاحترام المتبادل.
وأشارت المجلة إلى أن هذا النداء يعكس اتفاقاً نادراً بين أربعة أحزاب ألمانية مختلفة سياسياً، ويأتي في وقت تواجه فيه سوريا أزمة متصاعدة من العنف، لا سيما في المناطق الشمالية حيث يعيش الكرد. [1]