عممت وزارة الأوقاف السورية تعميماً إلى أئمة وخطباء المساجد السورية، وصفت فيها الهجمات على الكورد وروجآفا بأنها فتوحات، واستهلت التعميم بالآية التاسعة من سورة الأنفال في القرآن الكريم.
وقّع الرسالة وزير الأوقاف في الجمهورية العربية السورية، محمد أبو خير شكري، التي صدرت بتاريخ 18 -01- 2026.
ودعا وزير الشؤون الدينية السوري خطباء المساجد إلى القنوت في الصلوات الخمس، والدعاء لنصر جنود الجيش العربي السوري.
كما دعا الوزير أئمة و خطباء المساجد في سوريا إلى رفع التكبير في المساجد فرحاً ب الفتوحات والانتصارات التي حققتها الجيش العربي السوري في هجماته على المناطق الكوردية .
وفي عامي 1987 و1988، شنّت الحكومة العراقية حملة الأنفال على ثماني مراحل في اقليم كوردستان، أسفرت عن اعتقال وقتل 182 ألف كوردي في مقابر جماعية.
تُنفَّذ الفتوحات ضد الكفار وفقاً للشريعة الإسلامية وتفسيرها.
يأتي هذا الأمر في ظلّ تحقيق الجيش العربي السوري تقدماً كبيراً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في مناطق شرق الفرات، والطبقة، والرقة، ودير الزور.
وجاءت هذه التطورات عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بموجب اتفاق من أربعة عشر بنداً أُعلن عنه يوم الأحد.
وقد ارتكبت جرائم حرب وإبادة جماعية ضد المدنيين في هجمات الجيش العربي السوري وفقاً لبيان قوات سوريا الديمقراطية وهذا ما تنفيه الحكومة السورية.
وقد ازداد الوضع الميداني تعقيدًا، إذ يتهم قوات سوريا الديمقراطية حكومة دمشق بمهاجمة سجون داعش وارتكاب جرائم حرب، ويقول إنه فقد السيطرة على سجن الشدادي.
في المقابل، ترى حكومة دمشق في هذه التقدمات استعادة لسيادة الدولة ، وتدعو المؤسسات الدينية إلى القيام بدورها في دعم هذه المرحلة.
في الوقت نفسه، وجه السيناتور الأميركي ليندسي غراهام تحذيراً شديد اللهجة إلى دمشق، ودعا الولايات المتحدة إلى الدفاع مباشرة عن السجون التي فيها المئات من سجناء داعش التي تم أسرهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية، لمنع وقوع كارثة كبرى. [1]