الأسم: كراوان محمد خالد
اللقب: بوطان دالاهو
إسم الأب: خالد
إسم الأم: نوروز
تاريخ الإستشهاد: #25-07-2024#
مكان الولادة: السليمانية
مكان الإستشهاد: مناطق الدفاع المشروع
بوطان دالاهو
يعود نسب رفيقنا بوطان، إلى منطقة دالاهو في شرق كردستان، حيث اضطررت عائلته للهجرة إلى مدينة السليمانية التاريخية في جنوب كردستان نتيجة ضغوط النظام الإيراني ولأن عائلته كانت عائلة وطنية ومخلصة للقيم الكردية، فقد نشأ على طبيعته الوطنية. أضطر رفيقنا، للعمل منذ صغر سنه لأجل المساهمة في إعالة أسرته، وأصبح محبوباً لدى الجميع بإخلاصه في عمله الجاد الذي ظل مثابراً فيها وفي الوقت نفسه توصل إلى حقيقة بأنَّ النظام الرأسمالي هو نظام استغلالي، كان رفيقنا على علم ومعرفة بنظام الإبادة الموجود في أجزاء الأربعة من كردستان ولذلك اتخذ موقفاً ضده. أراد رفيقنا بوطان أن يتعرف ويفهم عن قرب تقاليد وإرث المقاومة التي يقودها حزبنا حزب العمال الكردستاني، و أن يجد رداً على صراعاته وبحثه وكما أخذ مكانه في أنشطة الشبيبة الثورية، و كشخص فعال وديناميكي ونشط، اقترح المشاركة في أي نشاط أو عمل ، لقد كان تأثر بشكل كبير بأنَّ أغلى أبناء شعبنا يناضلون في صفوف النضال التحرري الكردستاني ويرفضون كل فرص النظام. كانت تتاح له كل يوم الفرصة لفهم قيادتنا وحزبنا بشكل أفضل ويكون قدوة من خلال المشاركة في الأنشطة، لقد تأثر رفيقنا، الذي كان متعلمًا وحاول ممارسة ما تعلمه، بأسلوب حياة المقاتلين الآبوجين ،وعندما هاجم تنظيم داعش مناطق روج آفا وشنكال بدعم من القوى الاستبدادية وأرادوا إمحاء شعبنا من الوجود، أثبت مقاتلو الحرية للعالم أجمع بأنَّ إرادة الأبوجي لا يقهر في وجه الهجمات، وقد ترك هذا انطباعاً عميقاً في أحاسيس ومشاعر رفيقنا، ورأى رفيقنا بوطان أن مقاتلي الكريلا يقاتلون بالروح الفدائية ضد دولة الاحتلال التركي الفاشية وضد مرتزقة داعش ويقدمون تضحيات كبيرة لحماية مكتسبات شعبنا ولهذا السبب أراد الانضمام إلى صفوف مقاتلي الكريلا ولكن بسبب مهاراته في النشاطات والفعاليات والاحتياجات التنظيمية، اضطر إلى تأجيل هذا القرار لفترة من الزمن، أراد رفيقنا الذي كان يحلم بالانضمام إلى صفوف الكريلا، أن يمارس قراره بالانضمام إلى العملية التي كانت فيها هجمات دولة الاحتلال التركي الفاشية على مناطق الكريلا شرسة، وبمعنويات عالية وحماس كبير، اتجه إلى جبال كردستان، وهي الأماكن المقدسة لمقاتلي الكريلا.
انضم رفيقنا بوطان إلى صفوف مقاتلي الكريلا عام 2017 وشعر بفرحة كبيرة لتحقيق الشرط الأول في الاتجاه نحو الخطوة الأولى للحياة الحرة، لقد كان رفيقنا مخلصًا وقد تأثر كثيراً بالروح الرفاقية لمقاتلي الكريلا.
وفي وقت قصير، تعلم أسلوب الحياة الكريلايتية وانضم إلى تدريب المقاتلين الجدد، وتعمق رفيقنا بوطان في فلسفة القيادة من خلال التدريب الذي تلقاه، وشارك دراسته مع رفاقه وكما طوّر نفسه من الناحية الفكرية،و في التدريب العسكري درس تكتيكات ذلك الوقت وتحرك وفقًا لروح العصر ،لقد اتخذ رفيقنا منهج فلسفة الأبوجي التي توحد الحياة والممارسة أساساً له وبعد الانتهاء من تدريب المقاتلين الجدد دخل ساحات الممارسة العملية. إن رفيقنا الذي اهتم بكل جوانب الحياة واستفاد من تجارب رفاقه، تطور عسكرياً وإيديولوجياً في مدة قصيرة من الزمن، لقد أراد أن يعيش كل لحظة من حياته في صفوف مقاتلي الكريلا على أكمل وجه وأن يكون مجدياً ؛ وكان يؤدي واجباته ومهامه وفق قواعد الحزب بروح معنوية قوية وبالروح الرفاقية، انضم رفيقنا بوطان، الذي أراد أن يلعب دورًا أكثر نشاطًا في العملية الحربية والوفاء بواجباته الحالية، إلى التدريب العسكري وكان يهدف إلى أن يصبح مقاتلًا محترفًا ويأخذ مكانه في المقاومة الأسطورية في مناطق زاب وأفاشين ومتينا. لقد جهز نفسه وهيئها لأصعب المهام بالقوة التي أخذها من رفاقه الذين قاموا بكبح جماح ممارسات العدو اللاإنسانية ودخلوا التاريخ بمقاومتهم البطولية، وأتم تدريبه العسكري بنجاح برغبته في التعلم وأدائه العالي وقد أهتم رفيقنا بوطان بالتدريبات التي يتلقاها رفاقه في كل الساحات والمناطق التي كان فيها واجتهد في كل نشاط، وأراد المشاركة في حرب الأنفاق. وعلى هذا الأساس دخل ساحات الزاب وزاد غضبه وإصراره على تصعيد النضال وأصبح ذو ممارسة ناجحة، بفضل عمله الدؤوب في الاستعداد وتجهيز لأنفاق الحرب وشخصيته الفدائية، أصبح مناضلًا أبوجياً مثاليًا ، شارك رفيقنا بوطان في العديد من الأنشطة والعمليات في منطقة الزاب ووجه ضربات قوية للعدو، ورفع من مطالبه وأراد التعمق في النهج الفدائي. وعلى هذا الأساس اقترح المشاركة في أعمال البناء التحتي للقوات الخاصة، لكن رفيقنا اضطر إلى تأجيل هذا الاقتراح بسبب الواجب والمهمة التي أخذها على عاتقه، فأتخذ خط التضحية[1]