أمهات #شنكال# تعبرنَ عن مشاعرهنَ اتجاه مراسم مقاتلي الكريلا
حيّت أمهات شنكال اللواتي شاركنَ مراسم حرق مقاتلي الكريلا لأسلحتهم موقف مقاتلي الكريلا وأكدنَ بأنَّهم بهذا الموقف فتحوا الطريق نحو عملية السلام والمجتمع الديمقراطي .
لاقىت مراسم مقاتلي الكريلا مجموعة السلام والمجتمع الديمقراطي التي أحرقت فيه أسلحتها في السليمانية يوم 11 تموز، وفتحت الطريق لانطلاق عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، صدىً واسعاً في شنكال، وقد تابعت المراسم العديد من الأطراف وكان من بين المشاركين وفد من شنكال، ضمَّ أعضاء من الإدارة الذاتية لشنكال وحركة حرية المرأة الإيزيدية.
هذه الخطوة سوف تجلب السلام معها
وقالت شمي رمو عضوة منسقية حركة المرأة الإيزيدية أحدى المشاركات في المراسم، بإنَّهم كأهالي شنكال، يشعرون بالحزن بسبب حرق تلك الأسلحة، لأنَّها حررتهم من مرتزقة داعش خلال الحرب.
من جهة أخرى، أعربت شمي رمو عن سعادتهم بهذه الخطوة التي تدعم الدعوة التاريخية للقائد آبو السلام والمجتمع الديمقراطي، وأحقنت الدماء وأنهت الحرب وقالت نؤمن بأنَّ هذه الخطوة ستجلب السلام والمساواة وأخوة الشعوب.
وأشارت شمي رمو بأنَّهم على إيمان بأنَّ هذه المبادرة ستستمر حتى النهاية، وقالت لقد اتخذ كلاً من القائد آبو وحزب العمال الكردستاني الخطوات اللازمة من جانبهم، والآن هو الوقت المناسب للدولة لاتخاذ خطوات ملموسة حتى يتم ضمان هذه العملية.
وكما أعربت شمي رمو عن سعادتهم البالغة برسالة القائد آبو المصورة، وقالت عندما كان الحديث عن قيادتنا، لم يتبادر إلى ذهننا سوى السجن ونظام الإبادة والتعذيب، ولكن عندما شاهدنا الرسالة المصورة، تغير كل شيء وبدأت العملية الجديدة، مع أنَّنا كنا سعداء برؤيته، إلا أنَّ ما نحتاجه الآن هو تحقيق الحرية الجسدية للقيادة، وأن يتمكن القيادة من مواصلة قيادة العملية الحالية بحرية حتى تحقيق النصر.
لقد رسخ مقاتلو الكريلا مكانهم في قلب المجتمع الأيزيدي
واعربت نعمة بدل، عضوة منسقية حركة المرأة الإيزيدية، والتي شاركت مراسم حرق الأسلحة، عن رأيها قائلةً بدايةً، نُحي ونتقدم بخالص محبتنا وشكرنا لكل من شارك المراسم، وخاصةً أمهات مقاتلي الكريلا، وأضافت كان المراسم التي نظمت مصدر فرح وحزن لنا في الوقت نفسه كأمهات شنكال، لقد جاء العديد من مقاتلي الكريلا الذين كانوا يدمرون أسلحتهم إلى شنكال عام 2014 حاملين صرخة شنكال، وحرروا الألاف من شعبنا من إبادة جماعية محتملة.
الجانب الآخر من المراسم والفرح هو أنَّ العملية التي أطلقها القيادة تتجه الآن نحو نتائج تاريخية، لن يكون هناك مزيد من سفك الدماء والحرب، وسينعم الجميع بالحرية ويعيشون بحرية.
وذكرت نعمة بدل بإنَّهنَ شعرنَ بهذين الشعورين خلال المراسم، وأوضحنَ بأنَّهنَ أردنَ رؤية مقاتلي الكريلا عن قرب ومعانقتهنَ، لأنَّهم حرروهنَ في عام 2014.
وتابعت نعمة بدل حديثها أُصيب العديد منهم على أرض شنكال وللأسف، بسبب الظروف الأمنية، لم نتمكن من الاقتراب منهم، كنا قد أحضرنَ لهم هدايا من شنكال، لكننا لم نتمكن من إيصالها إليهم مباشرةً، نتمنى لهم التوفيق حتى النهاية، ونقول لهم إنَّكم قد رسختم مكانكم في قلوب كل فرد من أفراد المجتمع الإيزيدي، ولن ينسوكم أبداً ولن يسمحوا بنسيانكم.
لقد تم إنجاز ما هو مطلوب، والآن جاء دور الدولة
كما صرّحت نعمة بدل بأنّ ما وقع على عاتق القيادة وحزب العمال الكردستاني من مسؤوليات وواجبات قد تحققت، وقالت عندما دعا القائد آبو، اتُّخذت خطواتٌ متتالية حتى الآن، في الخطوة الأولى، عُقد مؤتمر وأُعلن فيها عن عملية وقف إطلاق النار من طرف واحد، حينها، ورغم تعليق وقف إطلاق النار، واصلت الدولة التركية هجماتها على مناطق الدفاع المشروع ومناطق مقاتلي الكريلا بكلّ قوتها، وكانت الخطوة التالية قام 30 مقاتل من مقاتلي الكريلا بتدمير أسلحتهم، دعماً لهذه الخطوة وتقوية لموقف القائد آبو.
وأوضحت بدل بأنَّه من الآن فصاعداً يتعين على الدولة اتخاذ خطوات ملموسة، ولكن حتى الآن لم تتخذ الدولة الخطوات اللازمة.
وفي نهاية حديثها، أكدت بدل بأنَّ الخطوة الضرورية هي إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وضمان الحرية الجسدية للقائد آبو، وأشارت أنَّه ما لم تُتخذ هذه الخطوة الملموسة، فلن تتقدم العملية بسرعة، إذا أرادت الدولة حقاً إحلال السلام وحل جميع المشاكل السياسية والاجتماعية، فيجب اتخاذ هذه الخطوة في أقرب وقت.
[1]