أكد الرئيس المشترك للجمعية العلوية الديمقراطية، زينل كيته، خلال مهرجان مونزور، ضرورة الانتباه إلى أهمية اللغة الأم، مشدداً على أن جميع أهالي ديرسم كورد، ولغة العلويين هي الكوردية.
انطلق مهرجان مونزور للثقافة والطبيعة الثالث والعشرون في ديرسم بكوردستان تركيا، وتتواصل فعالياته بأنشطة وندوات وحلقات نقاشية متنوعة.
وتُوجَّه انتقادات كثيرة لكون لغة الندوات والحلقات النقاشية هي التركية بشكل خاص.
اللغة هي هويتنا
بهذا الصدد، قال الرئيس المشترك للجمعية العلوية الديمقراطية زينل كيته إنه يجب أن يكون هذا المهرجان بلغة الخضر، أي بالكوردية، مبيناً أن اللغة هي هويتنا. اللغة هي وجودنا.
تحدث زينل كيته عن حماية اللهجتين الزازاكية والكرمانجكية لمسؤول مكتب رووداو في آمد، ماشاء الله دكاك.
في بداية حديثه، استذكر كيته العمال الذين فقدوا حياتهم في حريق بإسكي شهير.
أردنا أن يُرى الألم والظلم
وذكّر كيتي بالهدف من إطلاق المهرجان قبل 24 عاماً، وقال إنه في ذلك الوقت كان هناك قمع وظلم كبيران في ديرسم، وأوضح قائلاً: قبل 24 عاماً في ديرسم، كانت أرض أجدادنا تُحرق بالكامل وكانت عمليات المصادرة كثيرة جداً.
وتابع أنه لم نكن نستطيع القدوم إلى ديارنا. قلنا لنتذكر ما حل بنا، وفي نفس الوقت نعرّف به. أردنا أن يُرى ذلك الألم والظلم الذي عشناه.
لغة العلويين هي الكوردية
وأكد زينل كيته على أهمية اللغة الأم، مشيراً إلى أنه يجب التعبير عن الثقافة والمعتقد باللغة الأم.
ولفت الى أن أهالي ديرسم يتحدثون باللهجتين الزازاكية والكرمانجية، ويجب أن تكون هاتان اللهجتان هما السائدتين في المهرجان أيضاً.
كما قال الرئيس المشترك للجمعية العلوية الديمقراطية إن جميع أهالي ديرسم كورد ولغة العلويين هي الكوردية.
زينل كيته أضاف: كان أجدادنا يقولون: (لغتنا هي لغة الخضر). يجب أن يكون هذا المهرجان أيضاً بلغة الخضر. يجب أن تكون أغانينا وقصصنا وتاريخنا بلغتنا الأم.
في نهاية حديثه، لفت كيته الانتباه مرة أخرى إلى أهمية اللغة قائلاً: اللغة هي هويتنا، اللغة هي وجودنا. الإنسان الذي يبقى بلا لغة، يبقى بلا ثقافة وبلا دين وبلا معتقد.
تجدر الإشارة إلى أن مهرجان مونزور سيستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، بأنشطة مثل الحلقات النقاشية والمنتديات والمسيرات والحفلات الموسيقية.[1]