أهالي الحسكة يستذكرون شهداء مجزرة شنكال
إحياء أهالي مدينة الحسكة بإقليم شمال وشرق سوريا، ذكرى شهداء مجزرة شنكال.
نظم اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا، اليوم اجتماعاً موسعاً، تحت شعار المرأة الحياة الحرية سننهي الإبادات، وذلك في قاعة حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة، بحضور الأهالي وعضوات الاتحاد، ومقاتلات من وحدات حماية المرأة، وناشطات، وعضوات التنظيمات النسائية ومن المؤسسات المدنية.
افتتح الاجتماع بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء والشهيدات، أعقبها عرض سنفزيون تناول هجوم مرتزقة داعش على شنكال في #03-08-2014# ، وارتكابه مجزرة شنيعة بحق المجتمع الإيزيدي وخصوصاً ضد النساء والأطفال.
كما سلط الضوء على موقف وحدات حماية المرأة (YPJ) ووحدات حماية الشعب (YPG) في مواجهة الهجوم والتصدي له من خلال استجابته السريعة لنداء الأهالي وتخليصهم من مجزرة محققة.
عقب انتهاء العرض، ألقت الإدارية في اتحاد الإيزيديين في سوريا، سعاد حسو، كلمةً استذكرت فيها شهداء مجزرة شنكال التي وقعت في 3 آب، والتي ارتُكبت بحق المجتمع الإيزيدي على يد مرتزقة داعش. وأوضحت أن هذه المجزرة شكّلت لحظة وعي مفصلية للإيزيديين بأهمية التنظيم والدفاع الذاتي لحماية مجتمعهم من تكرار الإبادات الجماعية.
وبيّنت سعاد حسو أن ذلك الوعي دفع أهالي شنكال إلى تأسيس إدارة ذاتية في المنطقة، وتشكيل وحدات حماية شنكال (YBŞ) إلى جانب وحدات المرأة – شنكال (YJŞ). وأكدت أن داعش ركّز في هجماته على النساء الإيزيديات تحديداً، في محاولة منه لكسر البنية المجتمعية والإرادة الإيزيدية من خلال استهداف النساء.
وأضافت: ما حدث في شنكال تكرر اليوم بصيغ مختلفة في مناطق مثل السويداء والساحل السوري، ما يؤكد أن فكر داعش لم يُهزم بالكامل، بل يتجدد في سوريا بأشكال مختلفة.
ومن جهتها، عبّرت القيادية في وحدات حماية المرأة كردستان كوجر، عن مشاعر الحزن والألم المرتبطة بهذه الذكرى، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى الفخر بهزيمة داعش على يد وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.
وأكدت كردستان كوجر أن ما تعرض له المجتمع الإيزيدي من انتهاكات ومجازر يفوق الوصف، وقالت: لا يمكن للكلمات أن توفي حجم المأساة التي عاشها الإيزيديون.
وفي ختام كلمتها، دعت كردستان كوجر المجتمع الإيزيدي، وجميع مكونات المجتمع السوري، إلى توحيد الصفوف والتكاتف لمنع تكرار هذه المآسي والانتهاكات.
واختتم الاجتماع بتقديم اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا، درعاً تذكارياً لوحدات حماية المرأة (YPJ)، تقديراً لدورها في حماية المجتمعات ومواجهة فكر مرتزقة داعش.
[1]