صهاينة العرب من البعثيين السوريين على خطى صهاينة اليهود في فلسطين خطوة بخطوة ...؟
في سنة 1961 تخرج ابن درعا محمد طلب هلال من الكلية العسكرية برتبة ملازم أول و تم تعيينه رئيسًا لشعبة الأمن السياسي في محافظة الحسكة ، و راح يتجول في المحافظة ، فوجد أنَّ هناك تنوعًا ثقافيًا و قوميًا كبيرًا في المحافظة ، فوجد فيها الكورد و السريان و الأرمن و الآشوريين و العرب ، و وجد أن الكورد في محافظة الحسكة هم الأغلبية السكانية ، بينما كان العرب فيها أقلية و يسكنون جنوب المحافظة ، فلم يعجبه هذا الأمر ؟
فأراد إحداث تغيير ديموغرافي كبير في المحافظة لصالح المكون العربي ، فأعدَّ ما أسماها ( دراسة عن محافظة الحسكة من النواحي القومية و الاجتماعية السياسية ) و راح يطعن في الأصل القومي الكوردي في هذه الدراسة ، و راح يشكك بوجود قومية كوردية ! و يطعن باللغة الكوردية ! و أنكر وجود تاريخ للكورد ! و طعن في أنسابهم و أعراضهم و اتهمهم في شرفهم ، و أفرغ كل أحقاده و أمراضه و عقده النفسية تجاه الكورد في هذه الدراسة !
و الدليل على أن الكورد كانوا هم الأكثرية السكانية في عموم محافظة الحسكة لدى مجيء هذا الشوفيتي إلى المحافظة و أن عدد الكورد كان أكثر من عدد العرب ، و أن العرب كانوا وقتها أقلية في محافظة الحسكة قبل أن يعبث نظام البعث البائد بديموغرافية المنطقة هناك ، فقد اعترف به الملازم أول محمد طلب هلال نفسه و وثق ذلك في دراسته ، و كما قالتِ العرب قديمًا : و من فَمِكَ أُدينك ، و الاعتراف سيد الأدلة .
فقال في الفصل الثاني و في الصفحة : 37 من دراسته ما يلي : و هنا أنا أنقل عنه حرفيًا و الكلام الآتي هو كلامه حرفيًا :
« المشكلة الكردية في محافظة الجزيرة »
1- أماكن تجمع الأكراد :
يتجمّع الأكراد على طول الشريط الشمالي محاذيًا للحدود التركية في محافظة الجزيرة بعمق نحو الجنوب يتراوح بين 15 – 35 كيلو مترًا تقريبًا ، و من منطقة رأس العين غربًا حتى حدود منطقة المالكية شرقًا حيث يتكاثف هذا التجمع في الأماكن الخصبة بحيث يستعصي عليك إيجاد جيب عربي صغير في بعض المناطق وخصوصًا في منطقة المالكية و قبور البيض والقامشلي و عامودا و يحتلون أخصب المناطق في الجزيرة و أكثرها أمطارًا حيث تتراوح نسبة الأمطار في منطقة المالكية و القامشلي بين ( 400 – 500 ) مم مطري حسب خريطة الأمطار ، فهم إذ يحتلون من حيث خصوبة الأرض و قدرتها على الإنبات منطقة خصبة و جيدة ، بينما العنصر العربي يعيش في المنطقة الجنوبية تقريبًا بغالبيتهم من المحافظة والتي لا تتعدى نسبة الأمطار فيها (200) مم مطري ، و لعلّ ذلك يرجع إلى قرب عهد العنصر العربي بالحياة الحضرية حيث هم في نقلة و ترحال و غفلة مما يجري و يدبر لهم ، حتى أصبح هذا الوضع قائمًا بشكله الحالي ، هذا و يقابل الشريط الشمالي المأهول بالأكراد شريط مثله في تركيا مأهول أيضًا بالأكراد الأتراك ، فهم أقارب حتى في الدم ، حيث نجد العشيرة الكردية منقسمة و موزعة بين سورية و تركيا و مثلها أيضاً في العراق ، فهم أخوة . انتهى الاقتباس .
ثم قدَّم هذا البعثي الشوفيني مقترحات إلى القيادة السورية آنذاك فجاء فيها الآتي ، و هنا أنا أنقل عنه حرفيًا و الكلام الآتي هو كلامه حرفيًا :
لذا فاننا نقترح :
1 - أن تعمد الدولة إلى عمليات التهجير إلى الداخل ، مع التوزيع في الداخل ، و مع ملاحظة عناصر الخطر أولاً فأولاً ، و لابأس أن تكون الخطة ثنائية أو ثلاثية السنين ، تبدأ بالعناصر الخطرة ، لتنتهي إلى العناصر الأقل خطورة… و هكذا .
2 - سياسة التجهيل : أي عدم إنشاء مدارس ، أو معاهد علمية في المنطقة ، لأن هذا أثبت عكس المطلوب بشكل صارخ وقوي .
3 - إن الأكثرية الساحقة من الأكراد المقيمين في الجزيرة ، يتمتعون بالجنسية التركية ، فلا بدّ لتصحيح السجلات المدنية ، و هذا يجري الآن ، إنما نطلب أن يترتب على ذلك إجلاء كل من لم تثبت جنسيته و تسليمه إلى الدولة التابع لها ، أضف إلى ذلك يجب أن يدرس من تثبت جنسيته دراسة معقولة ، و ملاحظة كيفية كسب الجنسية ، لأن الجنسية لا تكسب إلا بمرسوم جمهوري ، فكل جنسية ليست بمرسوم يجب أن تناقش ، تُبقي من تبقي ، أي الأقل خطراً ، و تنزع من تنزع عنه الجنسية ، لنعيده بالتالي إلى وطنه ، ثم هناك تنازع الجنسيات ، فانك تجد أحدهم يحمل جنسيتين في آن واحد ، أو قل ثلاث جنسيات ، فلا بد و الحالة هذه أن يُعاد إلى جنسيته الأولى ، و على كل حال ، فالمهم ما يترتب على ذلك الإحصاء و التدقيق من أعمال ، حيث يجب أن تقوم فوراً عمليات الإجلاء .
4 - سد باب العمل : لا بدّ لنا أيضاً مساهمة في الخطة من سدِّ أبواب العمل أمام الأكراد ، حتى نجعلهم في وضع ، أولاً غير قادر على التحرك ، و ثانياً في وضع غير المستقر المستعد للرحيل في أية لحظة ، و هذا يجب أن يأخذ به الإصلاح الزراعي ، أولاً في الجزيرة ، بأن لايؤجَّر ، و لا يُملَّك الأكراد ، و العناصر العربية كثيرة و موفورة ، بحمد الله .
5 - شن حملة من الدعاية الواسعة بين العناصر العربية و مركّزة على الأكراد ، بتهيئة العناصر العربية أولاً لحساب ما ، و خلخلة وضع الأكراد ثانيًا ، بحيث يجعلهم في وضع غير مستقر .
6 - نزع الصفة الدينية عن مشايخ الدين عند الأكراد ، و إرسال مشايخ بخطة مرسومة عربًا أقحاحًا ، أو نقلهم إلى الداخل ، بدلاً من غيرهم ، لأن مجالسهم ، ليست مجالس دينية أبدًا ، بل و بدقة العبارة مجالس كردية ، فهم لدى دعوتنا إياهم ، لا يرسلون برقيات ضد البرزاني ، إنما يرسلون ضد سفك دماء المسلمين ، وأي قول هذا القول !
7 - ضرب الأكراد في بعضهم ، و هذا سهل ، و قد يكون ميسورًا بإثارة من يدّعون منهم بأنهم من أصول عربية ، على العناصر الخطرة منهم ، كما يكشف هذا العمل أوراق من يدّعون بأنهم عربًا .
8 - إسكان عناصر عربية و قومية في المناطق الكردية على الحدود ، فهم حصن المستقبل ، و رقابة بنفس الوقت على الأكراد ، ريثما يتم تهجيرهم ، و نقترح أن تكونَ هذه من “شَمّر” لأنهم أولاً من أفقر القبائل بالأرض ، و ثانيًا مضمونين قوميًا مئة بالمئة .
9 - جعل الشريط الشمالي للجزيرة منطقة عسكرية كمنطقة الجبهة ، بحيث توضع فيها قطعات عسكرية مهمتها إسكان العرب ، و إجلاء الأكراد ، وفق ماترسم الدولة من خطة .
10 - إنشاء مزارع جماعية للعرب الذين تسكنهم الدولة في الشريط الشمالي ، على أن تكون هذه المزارع مدربة و مسلحة عسكريًا كالمستعمرات اليهودية على الحدود تمامًا .
11 - عدم السماح لمن لايتكلم اللغة العربية بأن يمارس حق الإنتخاب و الترشيح في المناطق المذكورة .
12 - منع إعطاء الجنسية السورية مطلقًا لمن يريد السكن في تلك المنطقة ، مهما كانت جنسيته الأصلية (عدا الجنسية العربية)…إلخ .
هذا ، وإنَّ هذه المقترحات ليست كافية ، بل أردنا منها إثارة المسؤولين بحسب خبرتنا ، لتكون تباشير مشروع خطة جذرية شاملة ، لتؤخذ للذكرى بعين الإعتبار .
الملازم أول محمد طلب هلال : رئيس الشعبة السياسية ، الحسكة ، في 12-11-1963 م . انتهى الاقتباس .
و في يوم الخامس من تشرين الأول سنة 1962، أصدرت حكومة الانفصال التي حكمت سوريا بعد انتهاء الوحدة مع مصر المرسوم التشريعي رقم ( 93 ) الذي قضى بإجراء إحصاء استثنائي في محافظة الحسكة وحدها ، بذريعة التحقق من المتسللين الأجانب إلى البلاد ، و جرى احصاء شكلي و صوري خلال يوم واحد فقط ! فتم تجريد عشرات الآلاف من الكورد السوريين في محافظة الحسكة من جنسيتهم ، عبر عملية إدارية افتقرت لأبسط معايير العدالة و المساواة ، و منذ ذلك التاريخ ، ظل هذا الإجراء الاستثنائي نقطة تحول مأساوية ، و عار على جبين القومجيين العرب السوريين و ما تزال تبعاته القانونية و الإنسانية قائمة إلى يومنا هذا ، فتم تقسيم الكورد في محافظة الحسكة إلى ثلاث فئات ، الفئة الأولى تحمل الجنسية السورية ، و الفئة الثانية و تسمى مكتومي القيد ، و الفئة الثالثة و تسمى أجانب ، و هؤلاء تزاوجوا و تناسلوا و تكاثروا و تضاعفت أعدادهم ، لكنهم ليس لديهم أية حقوق قانونية إلى درجة أن الواحد منهم إذا توفي فلا يحق لأهله حتى استصدار شهادة وفاة له كونه في نظر القانون السوري معدم و لا وجود له في السجلات الرسمية ! و هذا يعني أن معاناتهم تضاعفت مع مرور الوقت .
وأسماء المستوطنات العربية للمستوطنين الغُمَّر من العرب التي قامت في مناطق الكورد في محافظة الحسكة هي التالي :
أولاً : في مدينة قامشلو - القامشلي ، قامت الحكومة السورية ببناء 12 قرية ( مستوطنة ) تبدأ هذه القرى من بلدة ( تربه سبيه ) التي عربتها الدولة فأصبح اسمها القحطانية نسبة إلى قحطان أحد أجداد العرب ، وصولاً لقرية غزالة على طريق عامودا ، و هذه القرى ( المستوطنات ) هي :
مستوطنة ( قرية ) المناذرة : 24750 دونم لكل عائلة ، 150 دونم - 165 عائلة مستفيدة ) .
مستوطنة ( قرية ) الحرمون : 21600 دونم ، ولكل عائلة 150 دونم - 144 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) القحطانية : 16950 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 113 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) حلوة : 25200 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 126 عائلة مستفيدة ) .
مستوطنة ( قرية ) التنورية : 30600 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 153 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) أم الفرسان : 31000 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 124 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) هيمو : ( 30600 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 124 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الثورة : 6800 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 34 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الحاتمية : 22400 دونم لكل عائلة 200 دونم ، 112 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) أم الربيع : 12400 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 62 عائلة مستفيدة .
ريف عامودا
مستوطنة ( قرية ) البهيرة : 21800 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 109 عائلة مستفيدة .
مستوطنة - الجابرية : 20800 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 104 عائلة مستفيدة .
ثانيًا : في مدينة ديرك - المالكية تم بناء (12) قرية ( مستوطنة ) ، ابتداءً من الضفة الشرقية لنهر دجلة ، إلى الغرب من ريف المدينة ، وهذه المستوطنات ( القرى ) هي :
مستوطنة ( قرية ) عين الخضراء : 23847 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 159 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) تل الصدق : 15823 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 105 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الصحية : 14855 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 99 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) المصطفاوية الجديدة : 25676 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 171 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) تل آعور : 27750 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 185 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الحمراء : 15735 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 105 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الجوادية : 3327 دونم ، لكل عائلة 56 دونم ، 60 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) شبك : 8120 دونم ، لكل عائلة 56 دونم ، 145 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) تل علو1: 6788 دونم ، لكل عائلة 54 دونم ، 125 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) تل علو 2 : 9288 دونم ، لكل عائلة 54 دونم ، 172 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) توكل : 21540 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 143 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) معشوق : (16696 دونم ، لكل عائلة 150 دونم ، 111 عائلة مستفيدة ) .
ثالثًا : في منطقة سري كانيه - رأس العين ، قامت الحكومة السورية ببناء 15 ( قرية ) مستوطنة و هي :
مستوطنة ( قرية ) تل تشرين : 27500 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 120 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) القنيطرة : 21500 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 106 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) القيروان : 21500 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 135 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) ظهر العرب : 20500 دونم ، لكل عائلة 200 دونم ، 102 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الأسدية : 23750 دونم ، لكل عائلة 250 دونم ، 95 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) برقة : 13570 دونم ، لكل عائلة 250 دونم ، 56 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) تل الحضارة 1-2 : 16800 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 55 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) تل الأرقم : 7160 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 22 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) المتنبي : 11700 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 39 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) أم عظام : 7000 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 19 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) العنادية : 18206 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 23 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الزاوية : 27000 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 87 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) الدهماء : 24900 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 83 عائلة مستفيدة .
مستوطنة ( قرية ) هنادي : 26100 دونم ، لكل عائلة 300 دونم ، 85 عائلة مستفيدة .
و كما فعل الصهاينة في فلسطين من الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين و طردوهم منها و منحوها لمستوطنين يهود جاؤوا بهم من مختلف دول العالم ، و قاموا بتغيير أسماء المدن و البلدات و القرى الفلسطينية العربية إلى أسماء عبرية و بنوا المستوطنات في فلسطين ، فعل صهاينة البعث العربي الاشتراكي نفس الشيء في مناطق الكورد في محافظة الحسكة ، فتم الاستيلاء على اراضي الكورد و تم منحها لمستوطنين عرب جاؤوا بهم من الرقة و حلب و بنوا لهم فيها مستوطنات و أسكنوهم فيها ، و كذلك قاموا بتعريب أسماء المدن و القرى و البلدات الكوردية التي كانت تحمل أسماء كوردية فأطلقوا عليها أسماء عربية ، و فعل نظام البعث العراقي نفس الشيء في مدينة كركوك الكوردية و غيرها ، فكان التهويد في فلسطين و التعريب في محافظة الحسكة و في كركوك قائمين على قدمٍ و ساق خلال عقود من الزمن .
فالتغيير الديموغرافي في محافظة الحسكة حقيقة مؤكدة و ليست مزاعم و افتراءات كما يصور هذا بغض غلاة القومجيين العرب السوريين ، فقد تم هذا التغيير الديموغرافي و رفع نسبة العرب في محافظة الحسكة و خفض نسبة الكورد فيها من خلال تجريد عشرات الآلاف من الكورد من الجنسية السورية ، و التسبب في تهجير آلاف الكورد منها إلى الداخل السوري كحلب و دمشق و غيرها بسبب التضييق عليهم و سد أبواب و سبل العيش في وجوههم في تلك المنطقة ، و كذلك جلب آلاف المستوطنين العرب و اسكانهم في مناطق الكورد ، و كذلك من خلال تعريب أسماء مناطق المحافظة و بهذه الحيلة و بهذه الخديعة أصبح عدد العرب في المحافظة أكثر من عدد الكورد ، و بهذا ارتكبوا أكبر جريمة ضد الانسانية بحق الكورد في سوريا ، و اليوم يقولون بكل وقاحة أن الجزيرة عربية و هي أرض عربية و الكورد مهاجرون و ضيوف ، و ما فعله صهاينة العرب بحق الكورد في سوريا لم يفعله صهاينة اليهود بحق الكورد ، و أختم بقول الله تعالى : ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) 227 الشعراء و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم . [1]