کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
حول كورديبيديا
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
 البحث عن
 مظهر
  الوضع المظلم
 الإعدادات الافتراضية
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
        
 kurdipedia.org 2008 - 2026
المکتبة
 
ارسال
   بحث متقدم
اتصال
کوردیی ناوەند
Kurmancî
کرمانجی
هەورامی
English
Français
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
עברית

 المزيد...
 المزيد...
 
 الوضع المظلم
 شريط الشريحة
 حجم الخط


 الإعدادات الافتراضية
حول كورديبيديا
موضوع عشوائي
قوانين الأستعمال
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
تقيماتکم
المفضلات
التسلسل الزمني للأحداث
 النشاطات - کرديبيديا
المعاينة
 المزيد
 الاسماء الکوردية للاطفال
 انقر للبحث
أحصاء
السجلات
  587,197
الصور
  124,599
الکتب PDF
  22,129
الملفات ذات الصلة
  126,863
فيديو
  2,194
اللغة
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish 
317,537
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin) 
95,810
هەورامی - Kurdish Hawrami 
67,767
عربي - Arabic 
44,219
کرمانجی - Upper Kurdish (Arami) 
26,772
فارسی - Farsi 
15,923
English - English 
8,538
Türkçe - Turkish 
3,838
Deutsch - German 
2,040
لوڕی - Kurdish Luri 
1,785
Pусский - Russian 
1,145
Français - French 
359
Nederlands - Dutch 
131
Zazakî - Kurdish Zazaki 
92
Svenska - Swedish 
79
Español - Spanish 
61
Italiano - Italian 
61
Polski - Polish 
60
Հայերեն - Armenian 
57
لەکی - Kurdish Laki 
39
Azərbaycanca - Azerbaijani 
35
日本人 - Japanese 
24
Norsk - Norwegian 
22
中国的 - Chinese 
21
עברית - Hebrew 
20
Ελληνική - Greek 
19
Fins - Finnish 
14
Português - Portuguese 
14
Catalana - Catalana 
14
Esperanto - Esperanto 
10
Ozbek - Uzbek 
9
Тоҷикӣ - Tajik 
9
Srpski - Serbian 
6
ქართველი - Georgian 
6
Čeština - Czech 
5
Lietuvių - Lithuanian 
5
Hrvatski - Croatian 
5
балгарская - Bulgarian 
4
Kiswahili سَوَاحِلي -  
3
हिन्दी - Hindi 
2
Cebuano - Cebuano 
1
қазақ - Kazakh 
1
ترکمانی - Turkman (Arami Script) 
1
صنف
عربي
السيرة الذاتية 
6,602
الأماکن 
4,868
الأحزاب والمنظمات 
44
المنشورات (المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام، إلخ) 
33
المتفرقات 
10
صور وتعریف 
285
الخرائط 
19
المواقع الأثریة 
61
المطبخ الکوردي 
1
المکتبة 
2,908
نكت 
4
بحوث قصیرة 
21,477
الشهداء 
5,170
الأبادة الجماعية 
1,468
وثائق 
998
العشيرة - القبيلة - الطائفة 
6
احصائيات واستفتاءات 
13
فيديو 
64
بيئة كوردستان 
1
قصيدة 
38
الدوائر 
148
النصوص الدينية 
1
مخزن الملفات
MP3 
1,499
PDF 
34,775
MP4 
4,015
IMG 
235,088
∑   المجموع 
275,377
البحث عن المحتوى
دور الحزب الديمقراطي الكردستاني في التمهيد لانقلاب شباط 1963..3/1
صنف: بحوث قصیرة
لغة السجل: عربي - Arabic
نأسف لحظر كورديبيديا في شمال وشرق البلاد من قبل الغزاة الأتراك والفرس.
شارک
Copy Link0
E-Mail0
Facebook0
LinkedIn0
Messenger0
Pinterest0
SMS0
Telegram0
Twitter0
Viber0
WhatsApp1
تقييم المقال
ممتاز
جيد جدا
متوسط
ليست سيئة
سيء
أضف الی مجموعتي
اعطي رأيک بهذا المقال!
تأريخ السجل
Metadata
RSS
أبحث علی صورة السجل المختار في گوگل
أبحث علی سجل المختار في گوگل
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish0
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin)0
English - English0
فارسی - Farsi0
Türkçe - Turkish0
עברית - Hebrew0
Deutsch - German0
Español - Spanish0
Français - French0
Italiano - Italian0
Nederlands - Dutch0
Svenska - Swedish0
Ελληνική - Greek0
Azərbaycanca - Azerbaijani0
Catalana - Catalana0
Čeština - Czech0
Esperanto - Esperanto0
Fins - Finnish0
Hrvatski - Croatian0
Lietuvių - Lithuanian0
Norsk - Norwegian0
Ozbek - Uzbek0
Polski - Polish0
Português - Portuguese0
Pусский - Russian0
Srpski - Serbian0
балгарская - Bulgarian0
қазақ - Kazakh0
Тоҷикӣ - Tajik0
Հայերեն - Armenian0
हिन्दी - Hindi0
ქართველი - Georgian0
中国的 - Chinese0
日本人 - Japanese0
صباح كنجي
صباح كنجي
#صباح كنجي#

من خلال تتبعنا للمزيد من المصادر الخاصة بالحزب الديمقراطي الكردستاني نستطيع ان نقول : ان العلاقة الايجابية بين السلطات العراقية والمجتمع الكردي متمثلا بثواره واحزابه شهدت منعطفاً تاريخياً بعد اسبوع واحد فقط من عمر ثورة 14 -07- 1958..
التي بادرت لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين عموماً ومن بينهم 15 معتقلا كردياً.. بتاريخ 21-07-1958 .. من ابرزهم الشيخ احمد البارزاني.. الذي كان قد قضى 12 عاماً في سجون العهد الملكي.. واعقبها رفع الحظر الرسمي عن نشاط حزب البارتي.. ومنحه حق اصدار صحيفة خبات بشكل علني وتثبيت نص عن مساواة العرب والاكراد وشراكتهم في وطن واحد.. عبر المادة الثالثة من الدستور..
ومن ثم تأسيس مديرية المعارف الكردية.. والاهم من كل ذلك دعوة عبدالكريم قاسم للبارزاني.. للعودة الى الوطن.. الذي هيأت له ولمن يرافقه اربعة جوازات سفر عراقية سلمت لإبراهيم احمد.. ليتوجه مع نوري احمد طه و عبيد الله البارزاني والشيخ صادق البارزاني الى براغ.. في الوقت الذي غادر البرزاني موسكو بمرافقة مير حاج احمد واسعد خوشوي في 12-08-1958 الى بوخارست.. والتقى بالرئيس الروماني اولا.. قبل أن يواصل الرحلة الى براغ للقاء ابراهيم احمد ومن معه..
الذين اطلعوه على تفاصيل العلاقة الايجابية بالدولة وحكومة الثورة الجديدة.. ومن هناك توجه الى القاهرة ليلتقي جمال عبد الناصر.. ومنها غادر عائداً للعراق ليصل بغداد في 6/10/ 1958.. حيث جرى له استقبال رسمي وشعبي .. والتقاه عبدالكريم قاسم.. وتم اسكانه في دار ضيافة الدولة.. وتم منح اتباعه ال 755 شخصا الذين عادوا على متن السفينة السوفيتية جورجيا.. التي رست في ميناء البصرة بتاريخ 16-04-1959 رواتب و مخصصات..
وكان هذا طابع العلاقة المباشرة بين الطرفين لغاية بروز الصراع بين عبدالكريم قاسم.. ومن احاط به من شيوعيين وديمقراطيين.. وعبدالسلام عارف.. ومن التف حوله من الضباط القوميين والبعثيين.. وكان انعكاس هذا الانقسام ومروده على الاوضاع الداخلية لحزب البارتي واضحاً.. حيث برز تأثيره في محورين تجسدا في التباين والخلافات حول الموقف من الاوضاع.. من خلال كتلتين..
الاولى يقودها حمزة عبدالله والعناصر الماركسية.. المسيطرين على المكتب السياسي.. القريبين من الحزب الشيوعي العراقي ..
والثانية بقيادة ابراهيم احمد.. ومن معه بمن فيهم جلال الطالباني.. الذي كان قد جمد البارزاني نشاطه في اول قرار له بعد عودته من موسكو.. وكانوا يميلون للتنسيق مع التيارات العروبية و ومواقفهم قريبة البعثيين..
وشهدت تحالفات غير معلنة للجمهور بعد سلسلة لقاءات.. بدأت بزيارة وفد كردي الى الامين القطري لحزب البعث فؤاد الركابي.. الذي اصبح وزيراً للإعمار في اول تشكيلة وزارية بعد الثورة.. اعقبها زيارة ابراهيم احمد لميشيل عفلق في فندق بغداد يوم24-07 -1958 ..جرى فيها الاتفاق على عقد ندوة تلفزيونية مشتركة بين الاثنين.. برعاية وزارة الارشاد .. في الوقت ذاته اجرت صحيفة الجمهورية التي كان احد محرريها جلال الطالباني.. و رئيس تحريرها سعدون حمادي.. لقاء مع عفلق في08-01 -1958 .. نوه فيه برياء معروف عنه.. الى وعود للأكراد بنبذ التعصب القومي.. وحرص العرب على مستقبل الكرد..
وقد رصد الشيوعيون هذه التوجهات المكشوفة.. وانتقدوا التيار الموالي للبعث والقوميين العرب.. الذي كان ينفخ فيه بشدة وحماس جلال الطالباني.. وتعرض هذا التيار الى النقد من البارزاني.. بعد ملاحظته لميزان القوى.. الذي اخذ يميل لصالح الشيوعيين وعبدالكريم قاسم..
و حذر البارزاني من التوجهات الخطرة ل ابراهيم احمد وكتلته.. وهذا ما دفعه الى ابعاده من سكرتارية الحزب في كانون الثاني 1959 .. ليصبح حمزة عبدالله بديله في سكرتارية الحزب.. مع مجموعة شملت.. الشيوعي السابق حميد عثمان.. و خسرو توفيق.. وصالح الحيدري.. في تشكيلة المكتب السياسي.. وكان اول قرار لهم بتأييد من البارزاني تجميد جلال الطالباني حزبياً..
وحدث التغيير المعكوس في نهج البارزاني وموقفه في اجتماع اللجنة المركزية بتاريخ 30-06- 1959 وحضره 11 عضوا فقط.. الذي شهد تراجعاً في المواقف.. ومتغيرات تنظيمية.. شملت تجميد عضوية حمزة عبدالله ورفاقه في المكتب السياسي..
وعاد جلال الطالباني للاستلام مهامه بالإشراف على جريدة خبات.. بعد الغاء قرار تجميده.. وجرى الاعلان عن لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الرابع للحزب في دار ابراهيم احمد بتاريخ 4 -10- 1959 في بغداد..
واعلن في المؤتمر طرد حمزة عبدالله وحميد عثمان وصالح الحيدري ومجموعة اخرى من الكوادر المحسوبين على التيار الماركسي.. وبرزت الى الوجود كتلة جلال الطالباني ابراهيم احمد.. وتمت ايضا العودة الى الاسم السابق (الحزب الديمقراطي لكردستان العراق).. وتم الاعلان عن اسماء القيادة بمن فيهم سكرتير الحزب ابراهيم احمد وبقية اعضاء اللجنة المركزية.. ولم تجري الاشارة الى اسم جلال الطالباني في قوام اللجنة المركزية.. بسبب تأديته للخدمة الالزامية كضابط احتياط في الجيش حينها ..
وتزامن هذا مع محاولة اغتيال عبدالكريم قاسم الفاشلة في 7-5-1959 .. مما دفع بالمندوبين الى اعلان استنكارهم لمحاولة الاغتيال..
وبعد سنة من هذا التاريخ عقد المؤتمر الخامس للحزب بتاريخ 08-05 -1960 في مقره بشارع السعدون بغداد.. ولم يحضره البارزاني.. الذي كان قد غادر بغداد الى بارزان.. بسبب انزعاجه من سياسة ومواقف المكتب السياسي لحزبه.. وسخطه على ابراهيم احمد..
لكنه عاد ليحضر المؤتمر بعد وصول وفد من بغداد يطالبه بالعدول عن موقفه و الحضور.. حيث استجاب لهم لكنه فشل في مسعاه لإقناع المندوبين بإزاحة ابراهيم احمد واحلال عوني يوسف محله .. وشكل قوام اللجنة المركزية الجديدة بشخصية سكرتير اللجنة المركزية ابراهيم احمد.. ومكتبها السياسي.. الذي دخل جلال طالباني في قوامه.. منعطفاً مهماً في تاريخ وبنية الحزب الديمقراطي الكردستاني.. تمحور في مجالين انعكس على نهج الحزب وممارساته السياسة لاحقاً تمثلت ب :
اولا .. تصفية بقايا وامتدادات التيار الماركسي في الحزب وكل ما له علاقة بالماركسية ..
ثانيا .. طرح مفاهيم فكرية عدائية للشيوعيين ومعارضة وجودهم في كردستان.. وبالتالي رفض وجود تنظيمات الحزب الشيوعي في كردستان.. والدعوة العلنية السافرة في الاعلام لتصفية الشيوعيين.. كما جاء في العدد 315 من جريدة خبات.. الصادرة بتاريخ 18-09- 1960 تحت عنوان ( الاضرار الناجمة عن وجود حزب شيوعي في كردستان ).. تجسيداً لسياسة ومواقف المؤتمر.. والانقلاب الكردي على الشيوعين في كردستان ..
الذي سبق انقلاب شباط 1963 .. ومهد لخلق علاقات غامضة واجواء توتر .. انعكست يوماً بعد آخر في تردي العلاقات السياسية ..وبروز الميول العدائية.. والاستعداد للمشاركة في التآمر والانقلاب.. المعد له من قبل البعثيين والقوميين العرب.. المدعومين من عبدالناصر.. وما رافقها من تداعيات وتناقضات.. اختلطت فيها الحقائق بالأوهام.. بسبب المكر والدعايات.. واختلاط الاوراق.. وفقدان البوصلة.. وعدم التمييز بين الاصدقاء والاعداء.. نتيجة الدس و التحريض..
وكان من افدح الاخطاء.. التي اشترك البارزاني شخصياً فيها.. لجوئه للسفير البريطاني ( همفري ترفليان ) للشكوى والتذمر من الاوضاع.. والنيل من عبدالكريم قاسم ومعرفته بما دار بين الاثنين والمراسلات بينهما ..
وما حدث في اللقاء الاخير بين قاسم والبارزاني في مقر وزارة الدفاع.. بحضور اسماعيل العارف وزير المعارف.. وتعقيب قاسم واستنتاجه.. ( ان المستعمرين وشركات النفط لديها طبخة للضغط علينا بسبب اصرارنا على انتزاع حقوقنا النفطية منهم.. ) ص396 اسرار ثورة 14 تموز وتأسيس الجمهورية العراقية نقلا عن صلاح الخرسان .. التيارات السياسية في كردستان العراق.. مؤسسة البلاغ للطباعة والنشر بيروت لبنان 2001..
وترافق مع هذا الشرخ في العلاقة تصعيد الموقف اعلامياً.. من قبل ابراهيم احمد.. ورفع مستوى انتقاداته للسلطة في صحيفة خبات.. التي كان يكتب افتتاحياتها احياناً.. وكانت التطورات تتسارع بشكل ملفت للنظر.. بحكم عدة حوادث تفاعلت مع بعضها.. شملت اغتيال رئيس عشيرة الخوشناو (صديق ميران) في شباط 1961 ..على يد عناصر محسوبين على البارزاني بقيادة (محمود كاواني) .. الذي قتل لاحقاً في معركة مع الجيش عام 1962..
وما اعقبها من قرارات اصدرها اللواء احمد صالح العبدي.. رئيس اركان الجيش.. والحاكم العسكري العام.. بصيغة مذكرة توقيف بحق ابراهيم احمد ..وعدد من مسؤولي الفرع الثاني للبارتي فرع اربيل .. من بينهم المحامي (شمس الدين المفتي) وتلاها اصدار امر آخر باعتقال جلال الطالباني رئيس تحرير صحيفة كردستان.. بعد القاءه خطابا بمناسبة احتفالات نوروز في بغداد.. تهجم فيه بشدة على السلطة.. وامتح البارزاني المتواجد في الجبال.. والذي تم نشره في صحيفة خبات مما دفع بالسلطة لتعطيلها وتعطيل بقية الصحف الكردية.. والبدء بحملة اعتقالات طالت منتسبي الحزب في بغداد والسليمانية وكركوك ودهوك واربيل ..
واستكمل الحزب الديمقراطي الكردستاني.. عبر اجتماع نيسان 1961 الموسع للجنته المركزية بحضور الكادر المتقدم في الفروع.. الذي عقد في بغداد.. اجراءاته التنظيمية والسياسية.. بتوصيات للتوجه للعمل السري في المدن.. وتشكيل اللجان العسكرية السرية في الجبال.. وجمع السلاح استعداداً للدخول في مواجهة مع السلطة مستقبلا ..
بدوره اخذ البارزاني يعزز من علاقاته العشائرية في المجتمع الكردي.. وزاد من نشاطاته العسكرية للضغط على السلطة.. وبدأ يعقد التحالفات العشائرية في مناطق السوران و بهدينان.. التي ترافقت مع مقاومة رؤساء العشائر لإجراءات السلطة لتطبيق قانون الاصلاح الزراعي .. الذي واجه مقاومة في عدة مناطق من ريف كردستان ومدنها ..
وتدخلت ايران على الخط لتجميع الآغوات الذين التجأوا اليها.. بعد ثورة تموز في حزب سمته حزب شورش الثورة.. وتم تسليح اتباعه.. ودفعهم للعودة الى كردستان.. بإشراف الجنرال الايراني (ورهام) .. الذي اتخذ من مدينة مهاباد مقراً له.. ابتداء من نيسان 1961..
وتمكنوا من احتلال عدة مخافر حدودية.. قبل انضمامهم لمجموعة عباس مامند.. الذي اعلن تمرده في حزيران 1961.. واسفر هذا النشاط عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا.. وطرد سفيرها من بغداد.. بسبب دعمها العلني لتمرد رؤساء العشائر المحتجين والمعترضين على قانون الاصلاح الزراعي..
ورغم هذا التداخل المعقد في الاوضاع السياسية والعسكرية والعشائرية في كردستان.. فان الحزب الديمقراطي الكردستاني سارع في البداية.. الى ادانة التحرك العشائري المسلح.. ومنع عناصره من المشاركة فيه.. وبرزت عدة اتجاهات داخل الحزب.. في اجتماع تموز 1961 للجنة المركزية.. في الموقف من التمرد العشائري.. كان من ابرز الاتجاهات..
تيار ابراهيم احمد ومعه نوري شاويس وعزيز شمزيني واكثرية اعضاء المكتب السياسي .. الذين توجسوا من التحرك العشائري.. ورفضوا تأييده.. واكدوا على ضرورة ابتعاد الحزب عن هذه التوجهات المشبوهة..
والاتجاه الثاني الذي قاده جلال الطالباني.. ومعه علي العسكري وملا عبدالله اسماعيل ملا ماطور وطرح راية الصريح لدعم التمرد والاستفادة من التوجه القومي للمتمردين.. للضغط على قاسم.. كخطوة اولى.. ومن ثم انتزاع القيادة من المتمردين.. وتبني الكفاح المسلح ضد عبدالكريم قاسم وسلطته.. واعلان واشهار ذلك عند اقدام السلطة على تعطيل الحزب رسمياً.. او مهاجمة برزان.. وقد استغل البارزاني الموقف المعلن للحزب.. وبدأ بتوجيه الضربات المتلاحقة للعشائر المنافسة له.. ابتداء من الريكانيين والزيباريين وعشائر البرادوست..
اعتقادا منه ان سلطة عبدالكريم قاسم ستندفع للتحاور والمصالحة معه.. وقرر الحزب اعلان الاضراب العام بتاريخ 6 ايلول.. الذي كان رمزاً لانتفاضة السليمانية في عام 1930 .. وكانت ذروة التطورات ما حصل في زاخو في التاسع من ايلول.. الذي اسفر عن تجريد الشرطة والعسكر من اسلحتهم والاستحواذ الكامل على المدينة.. تلاها في 11 ايلول نصب عباس مامند المتحالف القوي مع البارزاني كمينا لقافلة عسكرية في مضيق بازيان.. ومصرع 23 جندي.. التي اعتبرت الشرارة التي اندلعت منها ثورة ايلول 1961 في التاريخ الكردي المعاصر..
وتلاها في 12 ايلول الاستيلاء على ناحية سميل بالقرب من قضاء دهوك.. وتفجر الموقف ليسفر خلال ثلاثة ايام فقط ..عن سقوط 35 مخفراً للشرطة .. اسفرت عن اوضاع جديدة طغت عليها النشاطات العسكرية.. وزج الجيش في مواجهة الموقف.. بدء من الطيران.. الذي توجه ليقصف التجمعات العشائرية المسلحة المؤيدة للبارزاني.. وشمل القصف بتاريخ 16 ايلول.. ناحية بارزان ايضا.. مما حدا بالشيخ احمد البارزاني.. الذي كان يلقب بصاحب بارزان.. ويعتبر الشيخ الروحي للعشيرة .. ان يعلن وقف القتال.. وارسال برقية ولاء لعبد الكريم قاسم.. وطلب في نفس الوقت من شقيقه الملا مصطفى البارزاني ..مغادرة المدينة الذي امتثل لأوامر اخيه.. وغادر مع 250 من اتباعه الى بهدينان.. سعياً للوصول الى الحدود السورية وطلب اللجوء فيها.. لكن طلبه رفض ولم يسمح لهم بالدخول الى سوريا.. فتوجه الى الاتراك فرفضوا ايضا.. ولم يبقى امامه الا السلطة التي فتح معها باباً للتفاوض.. فأرسلت له الضابط الشيوعي.. اللواء حسن عبود.. الذي كان امراً على موقع الموصل.. لكن البارزاني انتبه لاحتمالات التخلص من الاثنين معاً.. واتخذ قرار بتغيير مكان اللقاء.. الذي جرى قصفه بالفعل.. مما افشل مساعي التصالح.. وتأزم الموقف لغاية الاعلان عن رغبة عبدالكريم قاسم بضم الكويت.. وتشكيل وحدات من المتطوعين لدعم الجيش..
مما حدا بالبارزاني الى ارسال برقية تأييد.. واستعداد للمشاركة الطوعية.. في حالة العفو عنه والتصالح.. لكن عبدالكريم قاسم رفض المقترح والعرض.. الذي قدمه البارزاني.. وطلب ارسال وفد الى بغداد..
وكلف نوري شاويس بهذه المهمة.. والتقى عبدالكريم.. الذي ابلغه ضرورة الاستسلام.. وقطع الصلة مع البارزاني.. واعقبه اعلان عبدالكريم.. في المؤتمر الصحفي.. الذي عقد بتاريخ 23/9/1961 عن فقدان شرعية العمل العلني للحزب الديمقراطي الكردستاني.. الذي كان قد اختار هذا الاسم له شخصياً اثناء تقديم طلب التسجيل للعمل العلني.. وتبعه اعلان رسمي عن تعطيل الحزب.. بسبب انتهاكه للمادة 4 من قانون الجمعيات.. التي تحضر بث التفرقة بين ابناء الشعب..
ورسمياً ايضا يمكن التأكيد.. ان اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني.. قد اتخذت قرارها النهائي بإعلان الثورة على سلطة عبدالكريم قاسم.. وتبني الكفاح المسلح في اجتماع عقد في قرية (عودلان) في محافظة السليمانية.. وقد عارض القرار عضوين فقط هم:
المهندس علي عبدالله ..الذي خطأ قرار اعلان الثورة على السلطة.. وان عبدالكريم سيعود لتوجهاته الديمقراطية..
والثاني هو المقدم نوري احمد طه.. الذي ثبت رأيه.. واعترض على قيادة البارزاني.. مؤكداً ان كل حركة مسلحة بقيادة الملا مصطفى سيكون مصيرها الفشل ..
وافضل من كتب وقيم هذه المرحلة لاحقاً هو مسعود البارزاني الذي ثبت.. ( انني اسمح لنفسي أن أبدي ملاحظاتي واستميح كل مناضلي الحزب الديمقراطي الكردستاني، والشعب الكردي الذين مارسوا أدوارهم في تلك الفترات عذراً، لأن أقول بصراحة بأنه خطأً كبيراً السماح للسلبيات بالتغلب على الايجابيات في العلاقة مع عبدالكريم قاسم، مما ساعد على تمرير مؤامرة حلف السنتو وعملائه في الداخل و الشوفينيين، واحداث الفجوة الهائلة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وعبدالكريم قاسم، فمهما يقال عن هذا الرجل فإنه كان قائداً فذاً له فضل كبير يجب ان لا ننساه نحن الكورد ابداً . لاشك انه كان منحازاً الى طبقة الفقراء والكادحين وكان يكن كل الحب والتقدير للشعب الكردي. وكان وطنياً يحب العراق والعراقيين وكان التعامل والتفاهم معه ممكناً لو احسن التقدير .
يتهم عبدالكريم قاسم بالانحراف والدكتاتورية لكنني أتساءل هل من باب الانصاف تجاوز الحق والحقيقة ؟ لقد قادر الرجل ثورة عملاقة غيرت موازين القوى في الشرق الأوسط وألهبت جماهير المنطقة التواقة للحرية والاستقلال ، وشكل اول وزارة في العهد الجمهوري من قادة وممثلي أحزاب جبهة الاتحاد الوطني المعارضين للنظام الملكي، ومارست الأحزاب نشاطاتها بكل حرية. ولكن لنكن منصفين ولنتساءل ايضا من الذي انقلب على من ؟ ) ص 11 من كتاب البارزاني والحركة التحررية الكردية ..[1]

كورديبيديا غير مسؤول عن محتوى هذا التسجيل وصاحبه مسؤول عنه. قمنا بتسجيله لأغراض أرشيفية.
تمت مشاهدة هذا السجل 1,691 مرة
اعطي رأيک بهذا المقال!
هاشتاگ
المصادر
[1] موقع الكتروني | عربي | ahewar.org 08-06-2019
السجلات المرتبطة: 10
لغة السجل: عربي
تأريخ الإصدار: 08-06-2019 (7 سنة)
الحزب: ح. د. ک.
الدولة - الأقلیم: عراق
اللغة - اللهجة: عربي
تصنيف المحتوى: تأريخ
نوع الأصدار: ديجيتال
نوع الوثيقة: اللغة الاصلية
البيانات الوصفية الفنية
جودة السجل: 99%
99%
تم أدخال هذا السجل من قبل ( هژار کاملا ) في 14-04-2023
تمت مراجعة هذه المقالة وتحریرها من قبل ( زریان سەرچناری ) في 18-04-2023
تم تعديل هذا السجل من قبل ( هژار کاملا ) في 17-04-2023
عنوان السجل
لم يتم أنهاء هذا السجل وفقا لالمعايير کورديپيديا، السجل يحتاج لمراجعة موضوعية وقواعدية
تمت مشاهدة هذا السجل 1,691 مرة
QR Code
  موضوعات جديدة
  موضوع عشوائي 
  خاص للسيدات 
  
  منشورات كورديبيديا 

Kurdipedia.org (2008 - 2026) version: 17.17
| اتصال | CSS3 | HTML5

| وقت تکوين الصفحة: 0.156 ثانية