المکتبة المکتبة
البحث

کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!


خيارات البحث





بحث متقدم      لوحة المفاتيح


البحث
بحث متقدم
المکتبة
الاسماء الکوردية للاطفال
التسلسل الزمني للأحداث
المصادر
البصمات
المجموعات
النشاطات
کيف أبحث؟
منشورات كورديبيديا
فيديو
التصنيفات
موضوع عشوائي
ارسال
أرسال موضوع
ارسال صورة
استفتاء
تقييماتکم
اتصال
اية معلومات تحتاج کورديپيديا!
المعايير
قوانين الأستعمال
جودة السجل
الأدوات
حول...
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
ماذا قالوا عنا!
أضيف کورديپيديا الی موقعک
أدخال \ حذف البريد الألکتروني
أحصاء الزوار
أحصاء السجل
مترجم الحروف
تحويل التقويمات
التدقيق الإملائي
اللغة أو لهجات الصفحات
لوحة المفاتيح
روابط مفيدة
امتداد كوردییدیا لجوجل كروم
كوكيز
اللغات
کوردیی ناوەڕاست
کرمانجی - کوردیی سەروو
Kurmancî - Kurdîy Serû
هەورامی
Zazakî
English
Française
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
Nederlands
Svenska
Español
Italiano
עברית
Pусский
Norsk
日本人
中国的
Հայերեն
Ελληνική
لەکی
Azərbaycanca
حسابي
الدخول
المشارکة والمساعدة
هل نسيت بيانات الدخول؟
البحث ارسال الأدوات اللغات حسابي
بحث متقدم
المکتبة
الاسماء الکوردية للاطفال
التسلسل الزمني للأحداث
المصادر
البصمات
المجموعات
النشاطات
کيف أبحث؟
منشورات كورديبيديا
فيديو
التصنيفات
موضوع عشوائي
أرسال موضوع
ارسال صورة
استفتاء
تقييماتکم
اتصال
اية معلومات تحتاج کورديپيديا!
المعايير
قوانين الأستعمال
جودة السجل
حول...
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
ماذا قالوا عنا!
أضيف کورديپيديا الی موقعک
أدخال \ حذف البريد الألکتروني
أحصاء الزوار
أحصاء السجل
مترجم الحروف
تحويل التقويمات
التدقيق الإملائي
اللغة أو لهجات الصفحات
لوحة المفاتيح
روابط مفيدة
امتداد كوردییدیا لجوجل كروم
كوكيز
کوردیی ناوەڕاست
کرمانجی - کوردیی سەروو
Kurmancî - Kurdîy Serû
هەورامی
Zazakî
English
Française
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
Nederlands
Svenska
Español
Italiano
עברית
Pусский
Norsk
日本人
中国的
Հայերեն
Ελληνική
لەکی
Azərbaycanca
الدخول
المشارکة والمساعدة
هل نسيت بيانات الدخول؟
        
 kurdipedia.org 2008 - 2024
 حول...
 موضوع عشوائي
 قوانين الأستعمال
 امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
 تقييماتکم
 المجموعات
 التسلسل الزمني للأحداث
 النشاطات - کرديبيديا
 المعاينة
موضوعات جديدة
السيرة الذاتية
عبد العزيز قاسم
29-05-2024
أفين طيفور
المکتبة
الكرد الإيزيديون: دراسة سوسيولوجية تاريخية تتناول حجم معاناتهم والنكبات التي حلت بهم
29-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
الفرمانات جرائم الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين
29-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
ٲماسي الخریف بین كردستان و السوید
28-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
فيديو
لقطات نادرة للحظات الاولى للنفط في كركوك 1929
25-05-2024
ڕۆژگار کەرکووکی
المکتبة
أضواء على الحركة الكردية في سوريا (أحداث فترة 1956-1983)
24-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
إتجاهات المجتمع الكوردي نحو التعایش السلمي (دراسة ميدانية في اقليم كردستان العراق)
24-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
الحياة بين الكرد.. تاريخ الايزيديین
23-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
زرادشت و الديانة الزرادشتية
20-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
النخبة الكردستانية: الدولة الهوية المواطنة
20-05-2024
هژار کاملا
أحصاء
السجلات 518,817
الصور 106,224
الکتب PDF 19,336
الملفات ذات الصلة 97,327
فيديو 1,398
الشهداء
أوزكور روني (سنان فاركان)
الشهداء
سرخبون غابار
السيرة الذاتية
زارو آغا
بحوث قصیرة
عن شهداء جنديرس وقدسية نوروز
بحوث قصیرة
احتفالات المولد النبوي في م...
رحلة مع تحولات مفصلية (الانتفاضات العربية) 10- القسم الأول
أسهَلَ كورديبيديا إقتناء المعلومات، بحيث سَجّلَ مليون معلومة في هواتفكم المحمولة!
صنف: بحوث قصیرة | لغة السجل: عربي
شارک
Facebook0
Twitter0
Telegram0
LinkedIn0
WhatsApp0
Viber0
SMS0
Facebook Messenger0
E-Mail0
Copy Link0
تقييم المقال
ممتاز
جيد جدا
متوسط
ليست سيئة
سيء
أضف الی مجموعتي
اعطي رأيک بهذا المقال!
تأريخ السجل
Metadata
RSS
أبحث علی صورة السجل المختار في گوگل
أبحث علی سجل المختار في گوگل
کوردیی ناوەڕاست0
Kurmancî - Kurdîy Serû0
English0
فارسی0
Türkçe0
עברית0
Deutsch0
Español0
Française0
Italiano0
Nederlands0
Svenska0
Ελληνική0
Azərbaycanca0
Fins0
Norsk0
Pусский0
Հայերեն0
中国的0
日本人0

عزيز الحاج

عزيز الحاج
#عزيز الحاج#

خلال أقل من عام، اندلعت سلسة انتفاضات شعبية في عدة دول عربية، وتحركت عملية المطالبة بالإصلاحات في دول أخرى معظمها دول ملكية. والمنتظر أن يستمر تداعي الأحداث، وتتابع الانفجارات والحركات الإصلاحية، وردود فعلها، على طريقة الدومينو*، بما يجعل المنطقة العربية غير مستقرة لأمد غير معلوم، ومنفتحة على مستقبل مجهول. ويجب هنا التأكيد على الملاحظتين التاليتين بخصوص نظرية لعبة الدومينو، التي تبناها الأميركيون في الثمانيات خاصة:
الأولى، إن لكل حالة ثورية خصوصيتها، وإن التأثر بما يجري في حالة ثورية أخرى لا يسري آليا ما لم تتوفر ظروف مناسبة في الحالة الأولى. والتأثير لا يجري بطريقة واحدة، ولا في فترة زمنية متقاربة، إلا إذا كانت الأنظمة المعنية ذات قاسم مشترك أعظم برغم الخصوصيات ومجاورة أو شبه مجاورة لبعض؛
الثاني، هذا القاسم المشترك لا يتوفر غالبا إلا في الأنظمة الاستبدادية، وخصوصا ذات الأيديولوجيا المشتركة، وبشرط وجودها، كما قلنا، في منطقة جغرافية مشتركة بحيث يكون التأثير قويا. وهذا ما تحقق في بلدان الكتلة الشيوعية، وخصوصا بانهيار جدار برلين والتطورات الجذرية في الاتحاد السوفيتي. فقد تداعت تلك الأنظمة الواحدة بعد الأخرى في فترات متقاربة، متأثرة الواحدة بالأخرى. والحيز الجغرافي كان في مقدمة أسباب أن التداعي لم يشمل كوريا الشمالية أو كوبا البعيدتين، دون أن يعني ذلك أنه لن يأتي حينهما هما أيضا. وأما الانتفاضات العربية، فإن أنظمتها الساقطة، أو التي في الطريق، لم تكن كلها شمولية، ولكنها جميعا كانت استبدادية، كما أن ثمة الكثير مما يجمع بين مجتمعاتها وثقافتها وتاريخها، فضلا عن الرقعة الجغرافية المشتركة. وهذا ما جعل ممكنا التأثير المتبادل، لهذا الحد أو ذاك.
إن التحركات الجارية ظاهرة إيجابية عموما بقدر ما تكون موجهة لإزاحة الاستبداد والفساد ولتحقيق العدالة والحرية في دول ذات الأنظمة المستبدة، [وهي غالبا جمهوريات الزعيم الأبدي]، أو لتحقيق إصلاحات في دول الأنظمة المستعد حكامها، لهذه الدرجة أو تلك، لتقبل الإصلاح والتغيير، كالأردن والمغرب والبحرين، كأمثلة مع اختلاف في درجة تقبل الإصلاح.
إن لكل من الانتفاضات المذكورة خصوصيتها، وظروفها، ومسارها، وطبيعتها، وفي كل منها تتحرك وتؤثر عوامل داخلية، وإقليمية، ودولية، منها ما هو مشترك تقريبا، ومنها ما يخص حالة بعينها، كما ثمة لعض السمات المتقاربة كصعود الإسلاميين، ومناخ التوتر المستمر والنزعة الحدية من الجانبين، وما يعنيه ذلك من غياب أو رفض الحلول الوسط بالتنازلات المتبادلة. والملاحظ تأجج الانفعالات الثورية في شارع الانتفاضات، وهوس دمويتها، وهو ما سماه بعض الكتاب ب الدلع الثوري، وكأن المظاهرات والاعتصامات صارت هدفا بحد ذاتها.
هذه الانتفاضات لم تبرح مرحلة الهدم ولم تخرج منها بنجاح لتنتقل لبناء الجديد فتكون ثورات حقا. فالثورة هدم وبناء، ولا يجوز تبسيط مفهوم الثورة ليطلق على كل ثوران وانفجار في الشارع.
في مصر، وتونس، وليبيا سقطت الأنظمة التي انتفضت عليها شعوبها، مع فارق أن الدكتاتور الليبي لا يزال هاربا وخطرا. وفي سوريا لا يزال النظام يستخدم العنف الدموي، والمعارضة غير قادرة لحد اليوم على إسقاط النظام دون ان تبحث عن بديل آخر كحل وسط إن كان ذلك ممكنا، وربما كان ممكنا في الأيام الأولى فيما لو استغلها الأسد للانفتاح. ويبدو أن الوقت قد فات- فضلا عن الانقسامات داخل المعارضة. وفي اليمن كان الحل بتنحي الرئيس صالح يبدو قريبا لتنفجر المصادمات من جديد. العقبات هناك كثيرة، والأوضاع معقدة ومتوترة جدا، والمعارضة خليط، وقد تنتهي الأوضاع لحرب أهلية قبلية ولانشطار البلاد، وفوضى تستفيد منها القاعدة النشيطة هناك أصلا. كل شيء هناك معقد ومتشابك، والرئيس اليمني يلعب دورا سلبيا للغاية في هذا الشأن.
إن كل هذه الانتفاضات جرت تلقائيا، ومن أجل إزاحة ظلم وفساد من دون وجود رؤية مستقبلية واضحة وتصور مدروس للأهداف المبتغاة، أي قامت للهدم دون تصور واضح لخطوط المستقبل المطلوب، إن كان هو فعلا هدف إقامة نظام ديمقراطي، مدني، عصري. فمصر وتونس لا تزالان في فترة الانتفاض والاضطراب، وما يشبه الفوضى. ومصر بالذات تثير قلقا مشروعا لما يميز وضعها العام من حمى الثارات، وتواصل الاعتراضات والمطالبات ومظاهرات الميدان، واختلاط الغايات، وصراع المنطلقات والإرادات والأيديولوجيات والأهداف، وخصوصا بين القوى المدنية العلمانية المشتتة وبين الإسلاميين، بكل تفرعاتهم، ثم ظهور الناصريين بقوة مؤخرا، وما بين هؤلاء جميعا من القوى والتيارات السياسية والدينية، فإن هناك مجلسا عسكريا حاكما هو أقرب لمزيج إخواني – ناصري، مضطرب الخطوات والسياسة، ودايم الحديث عن مؤامرات خارجية. وثمة حكومة الجمل الشعبوية، التي تتملق غوغائية المتطرفين والهائجين. وهناك ساسة متسلقون يبغون الصعود على أكتاف الناس. أما أكثرية المصريين الصامتة، فهي حائرة. وقد برهنت أحداث الأيام الأخيرة على مصداقية القول بأنه ما أن تثار في الوسط قصة إسرائيل، أو الحديث عن مؤامرة غربية، حتى يكون الجميع على استعداد لترك ملف الديمقراطية والعدالة جانبا للانغمار في هوس غوغائي باسم الكفاح ضد إسرائيل واسترداد كرامة وطنية يزعم أنها سلبت وكأن مصر لم تعان الكثير من الكوارث جراء المغامرات الفاشلة. وانظروا إلى مكافأة رئيس الوزراء لشاب شارك في الهجوم على السفارة الإسرائيلية وإنزال علمها، مما يدل على نزعة حكومية لاسترضاء الغرائز المتهيجة الرافضة لسيادة القانون وسيادة الدولة. وموقف السيد الجمل هو ما يصفه الكاتب سليمان جودة بالمراهقة السياسية، وكان قد راح قبل شهور للمعتصمين في الميدان ليصرح بأنه يستمد منهم شرعيته! ومن قبله وزير خارجيته السابق الذي سارع للانفتاح وحيد الجانب على نظام الفقيه. كذلك الحال مع هذه الصور المبثوثة في الشوارع لأردوغان، بموافقة حكومية، وقد جاء مصر مع جحفل من التجار في وضع سياسي وأمني مصري قلق ومهتز ليزيد في وتيرة الغوغائية باسم فلسطين.
ويشير تتابع الأحداث المصرية إلى درجة مقلقة من انفلات غرائز العنف عند المصريين، ليس فقط فيما يخص هوس الانتقام والإقصاء من كل ما يرتبط بمبارك ونظامه وممن يرتبط بهما، وإنما أيضا في السلوك اليومي، كما تجلي بصورة مرعبة في إشعال بيوت المتهمين بالبلطجة، وسحلهم في الشوارع وتقطيع أوصالهم، وفي الاعتداء المتواصل على رجال الشرطة والمراكز الأمنية. ويبدو أن الظروف الجديدة قد أخرجت من القاع الكامن في الشخصية المصرية الذي كان راقدا، أو فلنقل، كما تنزاح طبقة فوقية من القوقعة لتظهر أخرى تحتها.
تونس لا تزال هي الأخرى مضطربة، وتكاد تغرق في طوفان من الأحزاب والتكتلات السياسية، وهي الأخرى لم تزل تطالب بإراحة هذا وذاك، والتناقضات الحادة نفسها بين الإسلاميين والعلمانيين بدت بالبروز.
والوضع الليبي معقد هو الآخر. والتقرير الضافي المنشور في موقع إيلاف بتاريخ 18 سبتمبر 2011 يعدد المشاكل الكبرى أمام الليبيين، عدا مشكلة القذافي واستمرار مقاومته. هناك الصراعات والخلافات بين قيادات الثوار وداخل المجلس الانتقالي، خصوصا بعد مقتل اللواء عبدالفتاح يونس وإثنين من مرافقيه بصورة بشعة. وهناك مشكلة انتشار السلاح على أوسع نطاق بين المواطنين والثوار، وتهريب كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة عبر الحدود وربما وقع بعضها في أيدي عناصر قاعدة المغرب الإسلامي. وكما في الحالات الأخرى، فهنا أيضا بدا الإسلاميون والجهاديون السابقون [قاعديون تائبون!] يطالبون، مع إسلاميين آخرين، بحصة كبرى من مناصب الحكم الجديد، ويهاجمون العلمانيين. ويورد التقرير المذكور هجوم الشيخ علي الصلابي، الأب الروحي لإسلاميي ليبيا، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بزعامة القرضاوي، على أعضاء المجلس التنفيذي الليبي، ومطالبته باستقالة رئيس المجلس محمود جبريل. كما هاجم رموز العلمانية اللبرالية من أمثال محمود شمام المكلف بالإعلام، وعلي الترهوني المكلف بملف النفط والمال، وعبد الرحمن شلقم مستشار رئيس المجلس، واتهمهم باحتكار القرارات الخاصة بالقطاعات المالية والصحية والخدماتية الأخرى. وقد تظاهر المئات من اللبراليين في طرابلس ضد تصريحات الصلابي، مما يعكس حجم الانقسام بين التيارين واحتمالات تطوره لصراع. وفي ليبيا، كما في اليمن، هناك الانقسامات القبيلة ودورها كبير. وهناك خطر القاعدة الموجودة في اليمن وذات الركائز الكبيرة قرب ليبيا. وهناك مشاكل التنمية والتعمير، وهي مشاكل مشتركة في كل هذه الدول، ويعرقل عدم الاستقرار العمل الجاد والمدروس لحلها. فالسياحة والإنتاج في مصر في مرحلة ركود، والوضع لاقتصادي التونسي ليس على ما يرام وخصوصا مشكلة البطالة، وفي اليمن هناك أيضا مشاكل الحوثيين، ونزعات الانفصال في الجنوب. ونذكر أيضا انه لم تكن في ليبيا مؤسسات للدولة مما يتطلب بناء الدولة من البداية.
عموما، يمكن القول إن مصير هذه الانتفاضات المجيدة غير معلوم، والمستقبل مفتوح على عدة بدائل، ما بين أنظمة شعبوية مراهقة، مدنية أو إسلامية بزي عصري، أو خليط غير متجانس، أو فوضى لأمد طويل، مع صعود لبعض قوى النظام السابق. أما البديل الصحيح، أي الديمقراطية العلمانية، فهو ما أستبعد تحققه كأفق قريب، أو على المدى المتوسط، ولكنه غير مستبعد على المدى البعيد، بل هو آت على تعثر، وبعد سلسلة من الفترات والمراحل المضطربة والقلقة.
هنا، لابد أيضا من وقفة لدى العامل الدولي في الانتفاضات، وهو عامل كان على العموم إيجابيا ومساعدا، وخصوصا المواقف الغربية بنزع الشرعية الدولية عن بن علي ومبارك والقذافي، وبالتدخل العسكري في الحالة الليبية. وبالنسبة لهذا التدخل العسكري، فمن الضروري الإشارة إلى ازدواجية المعايير العربية وانتقائيتها في هذا الصدد. فالعرب، بالعديد من الحكومات والرأي العام ووسائل الإعلام، وابتداء بالمعارضة الليبية، لعبوا دورا حاسما في قرار مجلس الأمن حول المظلة الجوية، كما رحبوا، بحماس، بغارات الأطلسي، التي تجاوزت منطوق القرار لحد المشاركة الفعلية في الحرب. ولولا تدخل الأطلسي لأبيدت بنغازي وأهلها وهو ما يعترف به الثوار. يقول رئيس تحرير الحياة، في مقاله بتاريخ 19 أيلول 2011، إنه سأل سياسيا ليبيا مع المعارضة: ألم يكن من الأفضل لو انتظرتم قليلا وأطحتم بنظام القذافي من دون مساعدة الأطلسي؟. ضحك وأجاب: كنا نتمنى ذلك لكن لو اعتمدنا الخيار الذي تتحدث عنه لأقمنا إلى ما لا نهاية في ظل العقيد، ثم سلمنا لسيف الإسلام ليحكم أبناءنا إلى ما لا نهاية. لكن آلة القتل لا تترك أحيانا أي مجال للتغيير من الداخل. ولولا التدخل الدولي لارتكبت قوات القذافي مذبحة لا سابق لها.
أقول، لماذا إذن ذلك التحامل العربي، ولحد يومنا هذا، وفي الحياة وغير الحياة على حرب إزاحة صدام التي رحبت بها غالبية العراقيين في حينه؟! لماذا التدخل الخارجي حلال هنا وفي العراق حرام وجريمة؟! هذا وفيما يخص الحالة العراقية فلنا وقفة طويلة في القسم التالي.
لماذا لا أعتقد أن الديمقراطية قادمة قريبا، أو على المدى المتوسط لبلدان الانتفاضات؟
المشكلة الكبرى، في نظري، [وهناك عقبات كبيرة أخرى]، هي انتفاء الثقافة الديمقراطية، وندرة الممارسة الديمقراطية. إنها العقلية المهيمنة على غالبية قطاعات الشارع العربي؛ عقلية وثقافة رفض الآخر غير المسلم، ونزعة العنف، وكراهية الغرب، وهيمنة تأثير دعاة التطرف الديني والعنف، والنظرة الدونية للمرأة، ورفض حرية المعتقد. ومن هنا، نجد اليوم أن المشترك هو الدور الكبير للتيارات الإسلامية، ولاسيما الإخوان المسلمين، الذين يحاولون ارتداء الزي المدني لمجرد كونهم سيشتركون في الانتخابات وكأن الديمقراطية مجرد انتخابات. وهذه المناورة تجد ترحيبا لدى الإدارة الأميركية، وعند كثيرين من المحللين الغربيين في تناس للتجارب الإسلامية الكثيرة وإهمال لحقيقة أن ديمقراطية الإسلام السياسي هي ديمقراطية الأقنعة، كما وصفتها مرة، أي التقية والتلون حسب الظروف، مع استخدام الانتخابات للوصول للبرلمان فالسلطة، وتحقيق هدف الدولة الدينية المدنية! وقد شكل إخوان مصر حزبا سياسيا للظهور بوجه جديد، ولكن زعماءه لم يصبروا كثيرا، فانفجروا في أكثر من مناسبة للحديث مرة عن تطبيق الحد، ومرة لمهاجمة العلمانيين ووصفهم بعملاء ومطايا الصهيونية، كاشفين بذلك عن أن أجندتهم الجديدة هي نفسها أجندة الإسلام هو الحل، مصبوغة ومطلية في الظرف الجديد. وسقطت مناوراتهم تماما مع زيارة أردوغان، والشعار الذي رفعوه عن دولة الخلافة، ثم باستيائهم من حديث أردوغان عن العلمانية، مع أنه هو شخصيا يعمل منذ سنوات على تصديع علمانية أتاتورك تدريجيا، وعلى دفعات.
ونتوقف للإشارة إلى أن الإدارة الأميركية وآخرين، وكثيرين من العرب، يكثرون من الحديث عن التجربة التركية، وإمكان وجدوى تبني الإخوان العرب لها وتطبيقها في بلدانهم.
هذا هو، أولا خلط عجيب بين ظروف متباينة تماما؛ وهو خلط في فهم التجربة التركية نفسها، أي وجود حزب إسلامي حاكم في دولة لا تزال تعلن أنها علمانية. هذا الخلط ينسى أن حزب أردوغان ليس هو مؤسس النظام التركي، بل أسسه كمال أتاتورك على أنقاض الخلافة في أوائل العشرينيات. وقد استغل الحزب الإسلامي ظروفا معينة وسلاح الانتخابات ليتصدر الحكم منذ سنوات، ولكنه برهن على أنه ليس أمينا للعلمانية، بل هو يخترقها من وقت لآخر، ويقضمها تدريجيا بضربات متتالية للعسكر، في تهم يشك البعض في مصداقيتها، علما بأن الجيش التركي هو الحامي الأول للعلمانية. كما راح الحزب الحاكم يتدخل في القضاء وفي علمانية التعليم تدريجيا، وهما أيضا مؤسستا العلمانية التركية. وخلال سنوات حكم هذا الحزب ازدادت مظاهر أسلمة المجتمع، بل انتعشت وراجت الدعاية للخلافة العثمانية التي أطاح بها أتاتورك. وحكام تركيا يسيرون على مهل نحو الأسلمة، وبذكاء، مراعين استمرار طلبهم للانضمام للاتحاد الأوروبي رغم أن أوباما ميال إلى هذا النمط من الإسلام المعتدل وهو على صلة مباشرة ومستمرة بأردوغان. وسبق لصحيفة نيويورك تايمس اليسارية نفسها أن نشرت تقارير عن تفشي مظاهر الأسلمة في المجتمع التركي، خصوصا، وعدا انتشار الحجاب، ثمة تقييد على الحريات الشخصية في المدن والبلديات التي يحكها حزب الرفاه الحاكم، ومن ذلك الاعتداء على حشد جاء للمشاركة في افتتاح معرض فني، وحظر احتساء الخمر، وتزايد الضغوط لفرض الصوم في رمضان. وكما كتبت الجريدة، فهناك عملية استقطاب إزاء معايير نمط الحياة والقيم. كما انتشرت الدعاية للإمبراطورية العثمانية، ومن ذلك لبس الشبان قمصانا تمجد الخلافة، تكتب عليها عبارات مثل الإمبراطورية ترد الضربات، والأتراك المرعِبون، وغير ذلك. كما صدرت أفلام في تمجيد آخر خليفة عثماني. وبعد عودة أردوغان من دافوس ومسرحيته مع بيريز، استقبلته الجماهير التركية بنداءات عاد الفاتح، قاصدين السلطان محمد الثاني الذي فتح القسطنطينية – إسطنبول- عام 1453. وهكذا أيضا استقبل في القاهرة، ومن قبل ارتفعت صرخات قادة حماس عن مركز الخلافة، بعد أسطول الحرية.
ومن هنا، فلا تجربة حزب أردوغان هي مثال للحزب الإسلامي المعتدل المطلوب لبلداننا، ولا ظروف الدول العربية هي ظروف تركيا وتاريخها وارتباطاتها الأطلسية والأوروبية.
****
نعود للانتفاضات والديمقراطية، لنكرر وجهة نظرنا بأنه لا يمكن بناء الديمقراطية بالثقافة السائدة بين الشعوب العربية، لاسيما ونحن أمام أعلى نسبة من الأمية. وليس من الصدف أن المنطقة العربية أنتجت القاعدة والسلفيين ومجرمي 11 سبتمبر والكتاتيب الإسلامية وفقهاء التكفير والتطرف. كما هناك المحيط غير المناسب والمعرقل، وخاصة تحركات وممارسات وأجندات التدخل الإيرانية وأدواتها في العراق ولبنان، ووجود النشاط القاعدي في العراق واليمن والمغرب الإسلامي. وحديثنا هو دول الانتفاضات، وأما عن عدد من الأنظمة الملكية، فهي مرشحة للسير التدريجي نحو ملكية عصرية دستورية بلا هزات كبيرة وبلا مصادمات دموية مذهلة. والحكام هنا باتوا يدركون ضرورة الإصلاح والتغيير قبل أن تجرفهم الرياح هم أيضا. إنهم يتحركون ولكن ليس بما فيه الكفاية، وتأتي تيارات المزايدة والتشنج، وكالعادة، من الإسلاميين وبعض أطراف اليسار الباحثين عن طفرات غير واقعية نحو الملكية الدستورية المثالية بدلا من أساليب الإصلاحات السلمية المتدرجة، وضرورة الضغط السلمي بهذا الاتجاه بدلا من رفض كل خطوة إصلاحية تأتي من أعلى بحجة أنها غير كافية.
والآن، هل يصح تسمية الانتفاضات العربية بالربيع العربي؟؟
هناك تحليل للباحثة آن أبلبوم، في واشنطن بوست [ الحياة في 2 مارس 2011] مفاده أن انتفاضات العالم العربي أقرب إلى 1848 الأوروبية منها إلى ربيع 1989. ففي منتصف القرن الثامن عشر اندلعت عدة ثورات وانتفاضات لم تحقق أهدافها إلا بعد عقود من السنين. لا أعرف مدى التشابه هنا، ولكن يمكن قول التالي:
أولا، إن الخيار الديمقراطي العربي سينتصر يوما ما، ولكن بعد مخاض طويل، وعسير، وآلام جديدة؛
ثانيا، إن الانتفاضات العربية لا يمكن وصفها بالربيع العربي تشبيها لها بالربيع دول أوربا الشرقية منذ انهيار جدار برلين. فهناك كانت دول استبدادية شمولية، ولكن المجتمعات كانت متقدمة بالنسبة لمجتمعاتنا، اقتصاديا وتعليميا وانحسارا لدور رجال الدين، وتقدما في النظرة للمرأة، وتقبلا للجديد الآتي من الغرب. وهناك كانت هذه الدول، التي نزعت النير الشمولي، ورغم التهديد الروسي المستمر، مجاورة لدول غربية ديمقراطية عريقة ساعدتها في كل الميادين، حتى صار معظمها أعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومنها من صارت في الأطلسي، بينما محيط الانتفاضات العربية هو محبط ومعرقل كما مر.
ومهما يكن، فإن الانتفاضات العربية سجلت صفحات مجيدة في التاريخ العربي الحديث، وبفضلها انهار جدار الخوف، واندفعت رياح التغيير بقوة. وإن تعثر المراحل الأولى لا يعني أن هذه الشعوب لن تصل في نهاية المطاف لبناء أنظمة الحرية والعدل والمساواة وسيادة القانون.
****
أخيرا، هناك سؤال مهم جدا، وهو، هل كانت الشرارة الأولى من تونس بمأساة بلعزيزي والانتفاضة التي فجرتها، أم قبل ذلك بسنوات بإزاحة نظام البعث في العراق؟؟ سؤال قد يبدو غريبا لدى كثيرين، ولكن يجب عدم استبعاده. وسر غرابة المستغربين كون التجربة العراقية لم تولد الديمقراطية التي نشدها جورج دبليو بوش، بل انتهت إلى نظام المحاصصة، وحكم الإسلام السياسي، ودستور مشوه، والتغلغل الإيراني، وتسلل القاعدة. ولذا راح الحكام العرب المستبدون يخوفون شعوبهم بتجربة العراق تحت شعار إما بقاؤنا أو سيحل بكم ما حل بالشعب العراقي!
السؤال، هل كان لسقوط صدام في 9 نيسان 2003 دور في الانتفاضات العربية الجارية، أو أي تأثير تحريكي وتحريضي في كسر جدار الخوف العربي؟؟
هذا ما سيكون محور القسم التالي.
*** ***
[* الإشارة للدومينو في السياسة تعني أنه عندما تضح قطع لعبة الدومينو واحدة فوق الأخرى، وتسقط إحداها، فإن البقية تبدأ تباعا بالسقوط..][1]
تمت مشاهدة هذا السجل 528 مرة
هاشتاگ
المصادر
[1] موقع الكتروني | عربي | ahewar.org 29-09-2011
السجلات المرتبطة: 16
السيرة الذاتية
بحوث قصیرة
تواریخ وأحداث
لغة السجل: عربي
تأريخ الأصدار: 29-09-2011 (13 سنة)
اللغة - اللهجة: عربي
تصنيف المحتوى: سياسة
نوع الأصدار: ديجيتال
نوع الوثيقة: اللغة الاصلية
البيانات الوصفية الفنية
جودة السجل: 95%
95%
تم أدخال هذا السجل من قبل ( هژار کاملا ) في 04-06-2023
تمت مراجعة هذه المقالة وتحریرها من قبل ( زریان سەرچناری ) في 05-06-2023
تم تعديل هذا السجل من قبل ( هژار کاملا ) في 05-06-2023
عنوان السجل
لم يتم أنهاء هذا السجل وفقا لالمعايير کورديپيديا، السجل يحتاج لمراجعة موضوعية وقواعدية
تمت مشاهدة هذا السجل 528 مرة
کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
بحوث قصیرة
قضية كوباني: انتقام أردوغان
السيرة الذاتية
جوردي تيجيل
المکتبة
أضواء على الحركة الكردية في سوريا (أحداث فترة 1956-1983)
السيرة الذاتية
شكري شيخاني
المواقع الأثریة
قلعة كركوك
بحوث قصیرة
المركز الكردي للدراسات يناقش أحكام السجن في (قضية كوباني)
السيرة الذاتية
حسين الجاف
السيرة الذاتية
منى بكر محمود
السيرة الذاتية
فرست زبیر محمد روژبیانی
صور وتعریف
صورة نادرة للشاعر الكردي الكبير – بيره ميرد – أيام شبابه في إستنبول
المکتبة
إتجاهات المجتمع الكوردي نحو التعایش السلمي (دراسة ميدانية في اقليم كردستان العراق)
المواقع الأثریة
قلعة خانزاد في أقليم سوران 1825م
المواقع الأثریة
قصر حسين قنجو في محافظة ماردين، 1705م
المکتبة
الكرد الإيزيديون: دراسة سوسيولوجية تاريخية تتناول حجم معاناتهم والنكبات التي حلت بهم
السيرة الذاتية
جوهر فتاح
صور وتعریف
زركة محمد علي سوركلي
بحوث قصیرة
موقف سنجار السياسي من الموصل خلال كتاب زبدة الحلب لأبن العديم (ت660ﮪ/1262م)
المکتبة
دور احداث شنكال في تطوير القضية الكردية
صور وتعریف
صورة من مراسم توديع العلّامة الكردي الراحل موسى عنتر
صور وتعریف
صورة نادرة تجمع مابين الشاعر الكردي الكبير – بيره ميرد – والمعلمة النهضوية الكردية – حبسة خان النقيب
السيرة الذاتية
أسما هوريك
بحوث قصیرة
تداعيات الغزو المغولي على إمارتي ماردين والموصل وتأثيراته على أحوالها الاجتماعية والفكرية
المواقع الأثریة
قلعة جوامير آغا في مدينة قصر شرين
المواقع الأثریة
ناعورة الرشيدية في الشدادي حضارة عريقة وتاريخ يشهد
المکتبة
الفرمانات جرائم الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين
صور وتعریف
عائلة ايزيدية من مدينة غازي عنتاب
السيرة الذاتية
هيفين عفرين
السيرة الذاتية
حليمة شنگالي
المکتبة
ٲماسي الخریف بین كردستان و السوید
المکتبة
شهدائنا في حرب ضد الدولة الاسلامية - داعش، الطبعة 2
السيرة الذاتية
عبد العزيز قاسم
بحوث قصیرة
العشائر الإيزيدية في جبل سنجار: دراسة تاريخية

فعلي
الشهداء
أوزكور روني (سنان فاركان)
23-07-2022
اراس حسو
أوزكور روني (سنان فاركان)
الشهداء
سرخبون غابار
08-02-2023
أفين طيفور
سرخبون غابار
السيرة الذاتية
زارو آغا
23-02-2023
اراس حسو
زارو آغا
بحوث قصیرة
عن شهداء جنديرس وقدسية نوروز
12-04-2023
اراس حسو
عن شهداء جنديرس وقدسية نوروز
بحوث قصیرة
احتفالات المولد النبوي في مدينة أربيل-دراسة تاريخية
16-03-2024
کاکۆ پیران
احتفالات المولد النبوي في مدينة أربيل-دراسة تاريخية
موضوعات جديدة
السيرة الذاتية
عبد العزيز قاسم
29-05-2024
أفين طيفور
المکتبة
الكرد الإيزيديون: دراسة سوسيولوجية تاريخية تتناول حجم معاناتهم والنكبات التي حلت بهم
29-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
الفرمانات جرائم الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين
29-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
ٲماسي الخریف بین كردستان و السوید
28-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
فيديو
لقطات نادرة للحظات الاولى للنفط في كركوك 1929
25-05-2024
ڕۆژگار کەرکووکی
المکتبة
أضواء على الحركة الكردية في سوريا (أحداث فترة 1956-1983)
24-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
إتجاهات المجتمع الكوردي نحو التعایش السلمي (دراسة ميدانية في اقليم كردستان العراق)
24-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
الحياة بين الكرد.. تاريخ الايزيديین
23-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
زرادشت و الديانة الزرادشتية
20-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
النخبة الكردستانية: الدولة الهوية المواطنة
20-05-2024
هژار کاملا
أحصاء
السجلات 518,817
الصور 106,224
الکتب PDF 19,336
الملفات ذات الصلة 97,327
فيديو 1,398
کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
بحوث قصیرة
قضية كوباني: انتقام أردوغان
السيرة الذاتية
جوردي تيجيل
المکتبة
أضواء على الحركة الكردية في سوريا (أحداث فترة 1956-1983)
السيرة الذاتية
شكري شيخاني
المواقع الأثریة
قلعة كركوك
بحوث قصیرة
المركز الكردي للدراسات يناقش أحكام السجن في (قضية كوباني)
السيرة الذاتية
حسين الجاف
السيرة الذاتية
منى بكر محمود
السيرة الذاتية
فرست زبیر محمد روژبیانی
صور وتعریف
صورة نادرة للشاعر الكردي الكبير – بيره ميرد – أيام شبابه في إستنبول
المکتبة
إتجاهات المجتمع الكوردي نحو التعایش السلمي (دراسة ميدانية في اقليم كردستان العراق)
المواقع الأثریة
قلعة خانزاد في أقليم سوران 1825م
المواقع الأثریة
قصر حسين قنجو في محافظة ماردين، 1705م
المکتبة
الكرد الإيزيديون: دراسة سوسيولوجية تاريخية تتناول حجم معاناتهم والنكبات التي حلت بهم
السيرة الذاتية
جوهر فتاح
صور وتعریف
زركة محمد علي سوركلي
بحوث قصیرة
موقف سنجار السياسي من الموصل خلال كتاب زبدة الحلب لأبن العديم (ت660ﮪ/1262م)
المکتبة
دور احداث شنكال في تطوير القضية الكردية
صور وتعریف
صورة من مراسم توديع العلّامة الكردي الراحل موسى عنتر
صور وتعریف
صورة نادرة تجمع مابين الشاعر الكردي الكبير – بيره ميرد – والمعلمة النهضوية الكردية – حبسة خان النقيب
السيرة الذاتية
أسما هوريك
بحوث قصیرة
تداعيات الغزو المغولي على إمارتي ماردين والموصل وتأثيراته على أحوالها الاجتماعية والفكرية
المواقع الأثریة
قلعة جوامير آغا في مدينة قصر شرين
المواقع الأثریة
ناعورة الرشيدية في الشدادي حضارة عريقة وتاريخ يشهد
المکتبة
الفرمانات جرائم الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين
صور وتعریف
عائلة ايزيدية من مدينة غازي عنتاب
السيرة الذاتية
هيفين عفرين
السيرة الذاتية
حليمة شنگالي
المکتبة
ٲماسي الخریف بین كردستان و السوید
المکتبة
شهدائنا في حرب ضد الدولة الاسلامية - داعش، الطبعة 2
السيرة الذاتية
عبد العزيز قاسم
بحوث قصیرة
العشائر الإيزيدية في جبل سنجار: دراسة تاريخية

Kurdipedia.org (2008 - 2024) version: 15.5
| اتصال | CSS3 | HTML5

| وقت تکوين الصفحة: 0.422 ثانية