شددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على وجوب ضمان حماية مصالح الكورد والدروز في سوريا.
وقالت ماريا زاخاروفا لشبكة رووداو الاعلامية، اليوم الخميس (#06-02-2025# ) إنه يجب على الشعب السوري أن يقرر مصيره من خلال الحوار، مؤكدة أنه يجب ضمان حماية مصالح جميع القوميات والمجموعات في سوريا.
ولفتت الى أنه يجب ضمان حماية مصالح الكورد والدروز، في سوريا، ويجب على الأطراف احترام المبادئ الأساسية لوحدة الأراضي وسيادة سوريا.
نهاية كانون الأول الماضي، أعلنت الإدارة السورية الجديدة أنها بحثت العدالة الانتقالية مع أول وفد روسي يزور دمشق منذ الاطاحة بحليف الكرملين الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول.
وجاءت الزيارة في ظل سعي موسكو للاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين الرئيسيتين في سوريا ونفي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تكون موسكو قد تعرضت لهزيمة ستراتيجية في الشرق الأوسط بعد الإطاحة بالأسد.
وعقب هجوم خاطف، تمكّن تحالف من المقاتلين المعارضين تهيمن عليه هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع، في 8 كانون الأول من إطاحة بشار الأسد الذي فر إلى روسيا مع عائلته.
وشكّل رحيله انتكاسة لموسكو التي كانت، إلى جانب إيران، الداعم الرئيسي للرئيس السوري السابق، وكانت تتدخل عسكرياً في سوريا منذ العام 2015.
وتسعى روسيا الآن لضمان مصير قاعدتها البحرية في طرطوس وقاعدتها الجوية في حميميم في سوريا، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفييتي السابق، في ظل السلطات السورية الجديدة.
ويشكل الموقعان أهمية كبرى لموسكو للحفاظ على نفوذها في الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط وحتى إفريقيا.
مع ذلك، اعتمد الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع نبرة تصالحية إلى حد ما، إذ رحب بالمصالح الستراتيجية العميقة بين سوريا وروسيا، معرباً عن رغبته في إعادة بناء العلاقة مع موسكو.[1]