کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
حول كورديبيديا
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
 البحث عن
 مظهر
  الوضع المظلم
 الإعدادات الافتراضية
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
        
 kurdipedia.org 2008 - 2026
المکتبة
 
ارسال
   بحث متقدم
اتصال
کوردیی ناوەند
Kurmancî
کرمانجی
هەورامی
English
Français
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
עברית

 المزيد...
 المزيد...
 
 الوضع المظلم
 شريط الشريحة
 حجم الخط


 الإعدادات الافتراضية
حول كورديبيديا
موضوع عشوائي
قوانين الأستعمال
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
تقيماتکم
المفضلات
التسلسل الزمني للأحداث
 النشاطات - کرديبيديا
المعاينة
 المزيد
 الاسماء الکوردية للاطفال
 انقر للبحث
أحصاء
السجلات
  585,336
الصور
  124,191
الکتب PDF
  22,101
الملفات ذات الصلة
  126,111
فيديو
  2,193
اللغة
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish 
317,059
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin) 
95,603
هەورامی - Kurdish Hawrami 
67,732
عربي - Arabic 
43,979
کرمانجی - Upper Kurdish (Arami) 
26,637
فارسی - Farsi 
15,792
English - English 
8,529
Türkçe - Turkish 
3,830
Deutsch - German 
2,031
لوڕی - Kurdish Luri 
1,785
Pусский - Russian 
1,145
Français - French 
359
Nederlands - Dutch 
131
Zazakî - Kurdish Zazaki 
92
Svenska - Swedish 
79
Español - Spanish 
61
Italiano - Italian 
61
Polski - Polish 
60
Հայերեն - Armenian 
57
لەکی - Kurdish Laki 
39
Azərbaycanca - Azerbaijani 
35
日本人 - Japanese 
24
Norsk - Norwegian 
22
中国的 - Chinese 
21
עברית - Hebrew 
20
Ελληνική - Greek 
19
Fins - Finnish 
14
Português - Portuguese 
14
Catalana - Catalana 
14
Esperanto - Esperanto 
10
Ozbek - Uzbek 
9
Тоҷикӣ - Tajik 
9
Srpski - Serbian 
6
ქართველი - Georgian 
6
Čeština - Czech 
5
Lietuvių - Lithuanian 
5
Hrvatski - Croatian 
5
балгарская - Bulgarian 
4
Kiswahili سَوَاحِلي -  
3
हिन्दी - Hindi 
2
Cebuano - Cebuano 
1
қазақ - Kazakh 
1
ترکمانی - Turkman (Arami Script) 
1
صنف
عربي
السيرة الذاتية 
6,434
الأماکن 
4,865
الأحزاب والمنظمات 
44
المنشورات 
33
المتفرقات 
10
صور وتعریف 
281
الخرائط 
19
المواقع الأثریة 
61
المطبخ الکوردي 
1
المکتبة 
2,907
نكت 
4
بحوث قصیرة 
21,459
الشهداء 
5,124
الأبادة الجماعية 
1,468
وثائق 
998
العشيرة - القبيلة - الطائفة 
6
احصائيات واستفتاءات 
13
فيديو 
64
بيئة كوردستان 
1
قصيدة 
38
الدوائر 
148
النصوص الدينية 
1
مخزن الملفات
MP3 
1,498
PDF 
34,737
MP4 
3,837
IMG 
234,363
∑   المجموع 
274,435
البحث عن المحتوى
السعودية وتركيا.. تنافسٌ قديمٌ جديدٌ حلبته هذه المرة سوريا
صنف: بحوث قصیرة
لغة السجل: عربي - Arabic
كل حدثٍ في ارجاء الوطن، من مشرقهِ الى مغربهِ، ومن شمالهِ الى جنوبهِ... سيكون مصدراً لكورديبيديا!
شارک
Copy Link0
E-Mail0
Facebook0
LinkedIn0
Messenger0
Pinterest0
SMS0
Telegram0
Twitter0
Viber0
WhatsApp0
تقييم المقال
ممتاز
جيد جدا
متوسط
ليست سيئة
سيء
أضف الی مجموعتي
اعطي رأيک بهذا المقال!
تأريخ السجل
Metadata
RSS
أبحث علی صورة السجل المختار في گوگل
أبحث علی سجل المختار في گوگل
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish0
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin)0
English - English0
فارسی - Farsi0
Türkçe - Turkish0
עברית - Hebrew0
Deutsch - German0
Español - Spanish0
Français - French0
Italiano - Italian0
Nederlands - Dutch0
Svenska - Swedish0
Ελληνική - Greek0
Azərbaycanca - Azerbaijani0
Catalana - Catalana0
Čeština - Czech0
Esperanto - Esperanto0
Fins - Finnish0
Hrvatski - Croatian0
Lietuvių - Lithuanian0
Norsk - Norwegian0
Ozbek - Uzbek0
Polski - Polish0
Português - Portuguese0
Pусский - Russian0
Srpski - Serbian0
балгарская - Bulgarian0
қазақ - Kazakh0
Тоҷикӣ - Tajik0
Հայերեն - Armenian0
हिन्दी - Hindi0
ქართველი - Georgian0
中国的 - Chinese0
日本人 - Japanese0
السعودية وتركيا.. تنافسٌ قديمٌ جديدٌ حلبته هذه المرة سوريا
بحوث قصیرة

السعودية وتركيا.. تنافسٌ قديمٌ جديدٌ حلبته هذه المرة سوريا
بحوث قصیرة

السعودية وتركيا.. تنافسٌ قديمٌ جديدٌ حلبته هذه المرة سوريا

حمزة حرب
سباقُ نفوذٍ خفي في سوريا تخوضه دول عربيّة بقيادة السعودية من جهة ودولة الاحتلال التركيّ من جهة ثانية، بعد سقوط نظام بشّار الأسد، وهو سباقٌ قديمٌ يتجدّد وتتغيّر جغرافيته مع تبدّل معطيات سياسيّة وإقليميّة ودوليّة في منطقةِ الشرقِ الأوسط، فقد تبدّلت المشهديّة بعد سقوط النظام السوريّ السابق الذي انخرطت السعودية في محاولات إعادة تعويمه نسبيّاً وسيطرة هيئة تحرير الشام على السلطة.
رغم تحسّنِ العلاقاتِ الدبلوماسيّة والسياسيّة بين تركيا ودول عربيّة، لكن اختلاف المشاريع الإقليمية يُحتّم التنافسَ السياسيّ في المجالِ الحيويّ بين الجانبين، خصوصاً إنّ الدولَ الخليجية قلقةٌ من العلاقة الإيجابيّة بين أنقرة والمجموعات المتطرفة، بينما تسعى تركيا إلى أدوارٍ مُتقدمة في الدول المتاخمة لحدودها الجنوبيّة، وأن ترثَ الدور الإيرانيّ المتآكل.
سوريا ومسار التنافس الإقليميّ
كان سقوط نظام بشار الأسد حلقةً من سلسلةِ التغييرات الكبيرة التي تُرسم من خلالها معالم هندسة الشرق الأوسط وإعادة توزيعِ موازين القوى العسكريّة والسياسيّة في المنطقة، بعد فشلِ المنظومة التي هيمنت على المنطقةِ طيلة السنوات الماضية.
مما لا يختلف عليه اثنان إنَّ السعودية وتركيا تدركان جيداً حجم التغير الاستراتيجيّ في الشرق الأوسط الذي يشكّله سقوط النظام السوريّ، لا سيما انتهاء وهج النفوذ الإيرانيّ في المنطقة وانقطاع طريق طهران بيروت، ولذلك فإنَّ الفراغ الذي أحدثه انهيار هذا المشروع كبيرٌ والمسعى التركيّ لإملائه يعني عملية استبدال المشروع الإيرانيّ بآخر تركيّ، وهذا ما لا ترغب به الدول العربيّة بقيادة السعودية.
الموقفُ السعوديّ يهدفُ بشكلٍ أساسيّ إلى جعل هذا التحوّل نهائيّاً، بمعنى إنجاح التجربة السوريّة الجديدة واحتوائها عربيّاً، فالرياض ترى في خروج سوريا من تحت النفوذ الإيرانيّ مصلحة عربيّة، وعدم إفساح المجال للنفوذ التركيّ مصلحة استراتيجية مع الأخذ بعين الاعتبار الاختلاف العقائديّ والإيديولوجيّ والتنافس المتبادل بينهما في المنطقة.
وعلى الرغم من أنّ النهج السعوديّ تجاه إدارة هيئة تحرير الشام يتّسم بالحذر، لأنّها تخشى أن هذا الأمر ربما ينذر بسيناريو عودة محتملة للإسلام السياسيّ لحكم دولة هامة في المنطقة على غرار ما حدث مع محمد مرسي بعد اعتلائه سدة الحكم في مصر وبالتالي تغلغل للنفوذ التركيّ.
ولا ننسى إنَّ الرياض التي خسرت أمام طهران في السباق لممارسة النفوذ في العراق فيما بعد سقوط نظام صدام حسين، تسعى إلى استخدام المساعدات جزئيّاً كوسيلةٍ لمواجهة تحركات أنقرة في سوريا وألا تعيد الخطأ الجسيم الذي اُرتكب في العراق بعد سقوط نظامه.
كما أنّ الرياض وإلى جانب محاولتها الانخراط بشكلٍ أكبر في الملف السوريّ، تنصبّ مساعيها بشكلٍ رئيسيّ على ملفاتِ متعلقة بالإرهاب وتهريب المخدرات، في ظلِّ المخاوف المتزايدة لدى بعض الدول العربيّة، وعلى رأسها مصر، من تحوّل سوريا إلى بؤرةٍ للإرهاب، بسببِ وجود عناصر غير سوريين ضمن مجموعات متطرفة، بعضها مرتبطٌ بتنظيم “القاعدة”.
يبدو أنَّ إدارة دمشق الحالية تتغنّى بالنموذجِ السعوديّ، وهو ما عبّر عنه بصراحة وزير الخارجية السوريّ في إدارة هيئة تحرير الشام أسعد الشيباني أثناء حضوره في مؤتمر “دافوس” في #22-01-2025#، داعياً إلى ضرورة رفع العقوبات لتكون الخطوة الأساسيّة نحو تمكين الشعب السوريّ وتحسين أوضاعه وبناء دولته التي تستلهم تجارب ناجحة من وجهة نظره على رأسها تجربة المملكة العربيّة السعودية ولم يأتِ على ذكرِ تركيا، وقال الشيباني إنّ “دمشق تعمل على إقامة شراكات مع دول الخليج في قطاعي الطاقة والكهرباء”.
وفي خطوةٍ ذات دلالةٍ سياسيّةٍ، كانتِ الرياض أول محطةَ لرئيسِ سلطة دمشق الجولاني، فزارها الاثنين #02-02-2025# ، والتقى ولي العهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان.
في سياقِ الحِراك السياسيّ الذي تقوده أنقرة حول سوريا، إذ أجرى وزير خارجية دولة الاحتلال التركيّ، هاكان فيدان، اتصالاً مع نظيره الأمريكيّ ماركو روبيو، في #22-01-2025# ، وبحسب الخارجية الأمريكيّة فقد شدد الوزير روبيو على ضرورة إجراء عملية انتقال شاملة في سوريا، وضمان أن تمنع الحكومة الجديدة تحول البلاد إلى مصدر للإرهاب الدوليّ، وحرمان الجهاتِ الفاعلة الخبيثة الأجنبيّة من فرصة استغلال انتقال السلطة لتحقيق أهدافها الخاصة، وهذا ما يمثل أول موقف للإدارة الأمريكيّة الجديدة بقيادة دونالد ترامب مما يجري في سوريا.
الواقع الداخلي مُقلِق للعرب والغرب
رغم كلِّ المؤشرات الإيجابيّة التي تصدر عن حكومة “هيئة تحرير الشام” والتي وُصفت بأنّها مطمئنة، إلا أنّ الداخل السوريّ ومنطقة الساحل لا تزالان في وضع يُرثى له جراء عملياتِ القتل والخطف بدوافع انتقاميّة على خلفيّةٍ طائفيّةٍ، خلال حملات تنفذها مجموعات مرتزقة؛ الأمر الذي ينذر باحتمالِ انفجار الوضعِ أمنيّاً.
أنشأ ناشطون تجمعاً حمل اسم “مجموعة السلم الأهلي في حمص” على سبيل المثال، وأصدروا بياناً تضمّن توثيقاً ل 13 انتهاكاً في قرى ريف حمص الغربيّة، بينها عملية إعدام ميدانيّ لشابين في قرية خربة الحمام، واعتداءات لفظيّة وجسديّة، وتعمداً لإهانة المواطنين، وعمليات سرقة للمصاغ الذهبيّ والمواشي في قرية مريمين بريف حمص.
وذكر البيان أنَّ مناشدات وصلت إلى المجموعة من أهالي قرى عرقايا، والشنية، وحداثة، والهرقل، تفيدُ بوجود إصابات بين المدنيين نتيجة استهدافهم بأسلحة خفيفة ومتوسطة، مضيفاً أنّ هؤلاء لم يتلقّوا، حتى لحظة نشر البيان، أيّ إسعافات بالرغم من إبلاغ الهلال الأحمر ومنظمة الدفاع المدنيّ- الخوذ البيضاء كما تنسحب هذه الانتهاكات إلى مناطق أخرى كالساحل السوريّ، وهو ما أثار حفيظة الدول الخليجيّة التي ضغطت باتجاه ضبط هذه الانتهاكات.
ففي اللاذقية، تناقلت وسائل إعلام أنباء عن انسحاب لمجموعات “هيئة تحرير الشام” وانتشار ما يُسمّى “جهاز الأمن العام” الذي تقوم حكومة هيئة تحرير الشام بتشكيله، وفي وقتٍ أثارت فيه هذه الأنباء ضجّة كبيرة على مواقع التواصل الافتراضي، وسط تكهنات حول سبب انسحاب تلك المجموعات بالتوازي مع زيارة وزير الخارجية السعوديّ إلى دمشق.
وهو ما حمل مؤشرات على أنَّ الجماعات غير السوريّة، والتي ارتكب عناصرها انتهاكات، هي التي خرجت من المدينة، ومن بينها كتيبة أوزبكية كانت تتمركز في مقر اللواء 107 في بلدة بزاما، وهو ما أكده المرصد السوريّ لحقوق الإنسان مبيناً أنّ هناك انتشارٌ لقوى أمنيّة مهمتها متابعة الأمن الداخليّ في المدن التي انسحبت منها المجموعات المرتزقة.
أحد الأهداف السعودية من إلقاء ثقلها على الساحة السوريّة هي موازنة الدور المهم الذي تلعبه تركيا في سوريا الجديدة، لأنّ الرياض تريد أيضاً ضمان عدم انزلاق دمشق مرةً أخرى إلى دوامةِ العنف والاضطرابات الاجتماعيّة والاقتتال الطائفيّ أو العرقيّ الذي تعمل تركيا على تغذيته، ما يهدد بصورةٍ طبيعيّة الاستقرار الإقليميّ الذي تسعى دول المنطقة وعلى رأسها السعودية على تثبيته.
كما أنّ هذه المساعي هدفها إبعاد سوريا عن نزعات التطرف، وإعادتها إلى الحاضنة العربيّة، لأنّ الممارسات والتجاوزات على الأرض من قبل المجموعات المتطرفة كانت مبعث قلق لحكومات المنطقة التي تريد أن يكون لها مقعد على طاولة رسم معالم سوريا الجديدة.
وفي منحى آخر، لن تدع السعودية، ومعها دول الخليج، تركيا تتحرّك منفردةً في المجال الاقتصاديّ السوريّ بهوامش واسعة، وأبدت دول الخليج استعدادها لتقديم سلة مساعدات اقتصاديّة قد تساهم في إنعاش الاقتصاد السوريّ، لتقابل الاندفاعة التركيّة في هذا المجال إذ أرسلت أنقرة مسؤولين ورجال أعمال إلى دمشق وأظهرت الاهتمام بالمساعدة بإعادة بناء قطاع الطاقة في البلاد.
الرياض وأثرها على الساحة السوريّة
استضافتِ الرياض اجتماعاً وزاريّاً موسّعاً في #12-01-2025# ، بحضور وزراء خارجية عرب وأوروبيين لمناقشة الوضع في سوريا، ولم يكن اختيار الرياض لتحتضن أول اجتماعٍ دوليّ من نوعه بين قادة من الشرق الأوسط وأوروبا لبحث مستقبل سوريا بعد سقوط بشار الأسد، محض صدفة، بل تأكيد لرغبة الرياض بلعب دور رئيسيّ في سوريا، وبحث المجتمعون دعمهم لعملية انتقاليّة سياسيّة سوريّة تتمثل فيها القوى السياسيّة والاجتماعيّة السوريّة تحفظ حقوق جميع السوريين وبمشاركة مختلف مكونات الشعب السوريّ، وانقسمت اجتماعات الرياض إلى قسمين: الأول شارك فيه الوزراء العرب، والآخر ضمّ مسؤولين غربيين.
ودعتِ الرياض بشكلٍ مكثف إلى رفع العقوبات عن سوريا مع الترحيب بأهمية الخطوات الإيجابيّة التي قامت بها الإدارة السوريّة الجديدة في مجال الحفاظ على مؤسسات الدولة وإقرارها بالالتزام بمكافحة الإرهاب، والبدء بعملية سياسيّة تضمُّ مختلف المكونات السوريّة.
وجاء اجتماع الرياض استكمالاً لمؤتمر العقبة لعدد من وزراء الخارجية العرب، والذي عُقد في #14-12-2024#، لبحث سبل دعم عملية سياسيّة جامعة بقيادة سوريّة “لإنجاز عملية انتقالية وفق قرار مجلس الأمن 2254، تلبي طموحات الشعب السوريّ”.
شكّلت هذه المؤشرات نقطة تحوّل ليكون المسعى السعوديّ حجر زاوية في أيّ عملية بناء لسوريا الجديدة وتساهم فعليّاً في أي عملية تعافي لسوريا بعد سقوط الأسد عبر سياسيّة الاحتواء التي فشلت في تطبيقها مع النظام السابق لكنها تحاول تطبيقها اليوم مع دمشق لئلا تترك الساحة للنفوذ والسطوة التركيّة.
ويرى مراقبون أنَّ الرياض ترغب بأخذ زمام المبادرة في تنسيق الجهود الإقليميّة لدعم تعافي سوريا وانتقالها من دولةٍ منكوبة جراء صراعٍ مسلحٍ استمر نحو 14 عاماً، إلى مرحلةٍ جديدة خصوصاً مع تنامي الشعور السعودي بالارتياح لسقوط الأسد، لأنّ الأمرَ يحمل في طياته “نكسة لإيران وحلفائها”.
وكان إبعاد الأسد عن العباءة الإيرانيّة أحد أسباب السعودية في السعي نحو إعادة العلاقات مع الأسد عام 2023 في إطار سياسة الاحتواء إذ رغبت الرياض حينها منح الأسد بديلاً عربيّاً، مقابل تقليل اعتماده على طهران، لكن الأسد لم يُفلح في استثمار الفرصة العربيّة، وبقي مرتمياً في الحضن الإيرانيّ حتى سقوطه.
دعم موقف قسد سيكون مفيداً عربيّاً
قد لا يكونُ مسارُ الدورِ العربيّ في سوريا سهلاً، كون دولة الاحتلال التركيّ لديها مشاريع توسعيّة، وقد استغلت طيلة سنوات عامل القرب الجغرافيّ لتحقيق أهدافها، وعملت على عرقلة أيّ مسعى للحلّ السياسيّ في البلاد، بالتوازي مع مواصلة الهجوم على مشروع الإدارة الذاتيّة وقوات سوريا الديمقراطيّة التي كرست وجودها لمحاربة الإرهاب وحمايةِ الأراضي السوريّة من أي مشروعٍ احتلاليّ تعمل أنقرة على ترسيخه.
يؤكد متابعون أنّ لقوات سوريا الديمقراطية الدور البارز في إفشال مخططات تركيا في إحياء عثمانيتها البائدة، وهذا المشروع يُهدد بشكلٍ مباشر الرؤية العربيّة في دعم سوريا وإنعاشها اقتصاديّاً واجتماعيّاً وسياسيّاً، ولذلك سيكون التنافس محموماً بين الرياض وأنقرة، ما يستوجب تضافر الجهود بين الرياض وقسد لمنع أيّ مشروع احتلاليّ أو هيمنة تركيّة على الساحة السوريّة.
كما أنّ مرتزقة “داعش” الذين انتعشوا في الآونة الأخيرة مستغلين حالة الفوضى التي تسببت بها دولة الاحتلال التركيّ على الساحة السوريّة، ليعيد المرتزقة لملمة أنفسهم وتنظيم صفوفهم في محاولة للانبعاث، وهذا ما يناقض رؤية دول المنطقة والغرب على حدٍّ سواء في دعمِ استقرارِ المنطقةِ وبخاصةٍ سوريا.
ويأتي التنافس السعوديّ التركيّ في ظلِّ عدم استقرار قد يتفاقم بحال أخذ السباق أشكالاً عنفيّة خصوصاً وأنّ دولاً بالمنطقة بسوريا تعملُ وفق مصالحها، على حساب زيادة حالة عدم الاستقرار وتشتيت انتباه المجتمع الدوليّ بشأن الانتقال المسؤول أو الحاجات السوريّة.
وبما أنَّ مسار التنافس بين الرياض وأنقرة قد لا يكون عنفيّاً، بل سياسيّاً، فيجب على دولِ الخليج تكثيف جهودها للضغط على أنقرة بما ينعكس إيجاباً على الساحةِ السوريّة والسوريين، فالسعودية بدأت سباق العودةِ إلى الملعب السوريّ بقوّةٍ وبخطواتٍ فعّالةٍ.
وفيما كان وزير الخارجية التركيّ هاكان فيدان أول زائري دمشق الدبلوماسيين، فإنَّ وزير الخارجية السوريّ الجديد أسعد الشيباني اختار السعودية وجهة أولى رحلاته الخارجيّة، وتحدث عن تجربة محمد بن سلمان 2030 كمصدرٍ إلهام لحكومته.
في المحصلة، فإنَّ التنافسَ لا يغيب عن الدول الإقليميّة وينطلق هذا من مبدأ سباق النفوذ في علم السياسة والعلاقات الدوليّة. ومن المُرتقب أن تشهد سوريا تنافساً عربيّاً – تركيّاً كون سوريا دولة غنية بالثروات الطبيعيّة وموقعها الجغرافيّ الجيواسراتيجيّ، ومشاريع إعادة الإعمار فيها كثيرة، فتركيا تبحث عما يمكن أن تستفيد منه، ويتوافق مع مشاريعها العثمانيّة بينما تهدفُ الدول العربيّة إلى عدم خلق حالة توتر لأمنها الإقليميّ من بوابتها الشماليّة سوريا وخط الدفاع الأول عن هذا الأمن الإقليميّ بشكلٍ أو بآخر قوات سوريا الديمقراطيّة بحسب مراقبين.[1]

كورديبيديا غير مسؤول عن محتوى هذا التسجيل وصاحبه مسؤول عنه. قمنا بتسجيله لأغراض أرشيفية.
تمت مشاهدة هذا السجل 224 مرة
اعطي رأيک بهذا المقال!
هاشتاگ
المصادر
[1] موقع الكتروني | عربي | https://ronahi.net/ - 16-02-2025
السجلات المرتبطة: 1
لغة السجل: عربي
تأريخ الإصدار: 06-02-2025 (1 سنة)
الدولة - الأقلیم: سورية
اللغة - اللهجة: عربي
تصنيف المحتوى: مقالات ومقابلات
تصنيف المحتوى: سياسة
تصنيف المحتوى: بحث
نوع الأصدار: ديجيتال
نوع الوثيقة: اللغة الاصلية
البيانات الوصفية الفنية
حصلت کوردیپیدیا علی حق النشر لهذا السجل من قبل صاحب(ة) السجل!
جودة السجل: 98%
98%
تم أدخال هذا السجل من قبل ( اراس حسو ) في 16-02-2025
تمت مراجعة هذه المقالة وتحریرها من قبل ( زریان سەرچناری ) في 20-02-2025
تم تعديل هذا السجل من قبل ( زریان سەرچناری ) في 19-02-2025
عنوان السجل
لم يتم أنهاء هذا السجل وفقا لالمعايير کورديپيديا، السجل يحتاج لمراجعة موضوعية وقواعدية
تمت مشاهدة هذا السجل 224 مرة
QR Code
  موضوعات جديدة
  موضوع عشوائي 
  خاص للسيدات 
  
  منشورات كورديبيديا 

Kurdipedia.org (2008 - 2026) version: 17.17
| اتصال | CSS3 | HTML5

| وقت تکوين الصفحة: 0.735 ثانية