PAJK: حزب العمال الكردستاني هو أمل وإرادة المرأة الحرة والشعب الكردي
حيّا حزب حرية المرأة الكردستانية الذكرى السنوية ال 46 لتأسيس حزب العمال الكردستاني وقال: انتشر وتوسع كفاح ومقاومة حزب العمال الكردستاني الذي انتصر ضد السياسات الفاشية للدولة التركية.
PAJK: حزب العمال الكردستاني هو أمل وإرادة المرأة الحرة والشعب الكردي
نشرت منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية PAJK بياناً على موقعها الرسمي بمناسبة الذكرى السنوية ال 46 لتأسيس حزب العمال الكردستاني، باركت فيه الجمع بعيد الانبعاث.
وجاء بيان منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية PAJK على النحو التالي:
نستقبل بحماس وسعادة عامرة الذكرى السنوية ال 46 لتأسيس حزب العمال الكردستاني ونبارك بهذه المناسبة هذا اليوم على القائد آبو الذي بذل جهد كبير لتأسيس حزب العمال الكردستاني وهو مؤسس حزب العمال الكردستاني، كما ونبارك الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني في شخص رفاقنا الرواد الذين أخذوا أماكنهم في الأعوام الأولى لتأسيس حزب العمال الكردستاني مثل الرفيق حقي قرار، ساكينة جانسيز، كمال بير، مظلوم دوغان على جميع الشهداء الذين بذلوا جهد كبير في تطوير النضال وناضلوا ببطولة وعلى جميع الشهداء، كما ونبارك الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني على كافة النساء المناضلات والثوريات اللواتي يأخذن أماكنهم في كل مكان في جبهات النضال من أجل الحرية، على عموم أبناء شعبنا الذي انتفض مع حزب العمال الكردستاني ويقاوم إلى يومنا هذا، وعلى أمهات الشهداء ومقاتلي الكريلا.
حيث خاض حزب العمال الكردستاني إلى يومنا هذا نضال لا مثيل له وفريد من نوعه ضد سياسة الإنكار والإبادة الجماعية ووصل بإرادة موقف اليوم الأول إلى هذا المستوى، حزب العمال الكردستاني هو الهوية، إنه أمل وإرادة المرأة الحرة والشعب الكردي، وسيكون موجوداً دائماً، لأن حزب العمال الكردستاني فكر وفلسفة المرأة الحرة والمجتمع الحر، وقد أصبح اليوم روح حزب العمال الكردستاني الحاكم في كل مكان في العالم وأصبح الملايين حزب العمال الكردستاني.
لقد اتسع وانتشر نضال حزب العمال الكردستاني الذي انتصر ضد السياسات الفاشية التي تتبعها الدولة التركية، وأبدى حزب العمال الكردستاني تضحية عظيمة في سبيل مساندة الضمير والأخلاق لمقاومة الشعوب.
لقد تم الإعلان عن تأسيس حزب العمال الكردستاني خلال مرحلة حساسة ومهمة، وكان هناك حاجة كبيرة لمدير فكري وإيديولوجي خلال تلك المرحلة لتتمكن من تحرير المجتمع من الإبادة الجماعية والانحلال الثقافي والقومي وقذارة السياسة الفاشية للدولة التركية، وضعت لإدارة الحقيقية أساس والمعايير العلمية لتأسيس ثورة التحرير الاجتماعي، الوطني والديمقراطي وفق حرية المرأة والفرص الضئيلة، وتم إجراء هذا بعد الأبحاث التحليلية والاستراتيجية التاريخية للقائد عبدالله أوجلان مع مجموعة من الرفاق الإيديولوجيين والفكريين.
إن ميلاد الحزب مثل الرد على الانتفاضة والتاريخ ضد الدولة التركية الفاشية والمحتلة، إنها بداية فجر جديد لتأسيس مرحلة التحويل الوطني العظيم حيث أعادة الأمل والإيمان من جديد بين شرائح المجتمع الكردستاني، وتحولت هذه الخطوة لثورة تحرير الشعب الكردي والكردستاني بقيادة المرأة والشبيبة، الثورة التي رجّحت طريق المقاومة والنضال الصعب نحو الحرية ومثلت إرادة الشعوب المطالبة بالحرية في المنطقة والعالم أجمع نتيجة للملاحم البطولية حيث خاضها أعضاء وإداريو الحزب في السجون، الجبال والمدن لحماية القيم الثقافية، السياسية والاجتماعية ضد الفاشية والاحتلال التركي.
إن تاريخ حزب العمال الكردستاني ممتلئ بالأحداث، وواجه حزب العمال الكردستاني الكثير من العقبات والصعوبات بسبب المؤامرات الدولية التي تم تنفيذها ضد فلسفة حرية كردستان، ولا تزال تتبع الدولة التركية الفاشية حتى يومنا هذا حرب دموية ضد إرادة الشعب الكردي في كل مكان، يتم ارتكاب المجازر بشكل يومي، استخدام كافة أنواع الأسلحة وبما فيها الأسلحة الكيماوية، ويتم اتباع هذه الوحشية ك رد على الحملات العالمية التي تساند الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية، احتفالات الشعوب التي يتم تنظيمها بمناسبة الميلاد.
لعب حزب العمال الكردستاني في الشرق الأوسط والعالم دور القيادة في تنمية نضال الأمة الديمقراطية، إنه الخط الثالث الذي يتحدث عنه عموم الشعب في الشرق الأوسط، ويعبر بمقاومته عن نفسه ضد السلطة المهيمنة والإقليمية، ضد الهجمات الفاشية والإبادة الجماعية التي تمارسها الدولة التركية، حزب العمال الكردستاني هو خط حرية المرأة، الخط السياسي النظام التنظيمي التي نتخذها قلباً وقالباً كأساس لنفسه، ويؤثر على جميع المنظمات اليسارية، الإيكولوجية، المطالبة بالحرية في العالم وتقوم بقيادتها، وحزب العمال الكردستاني قريب من المجتمع الحر الكردستاني والشرق الأوسط، الأمة الديمقراطية وحرية المرأة في العام 47أكثر من أي وقت مضى.
إن حزب العمال الكردستاني كبحث الحقيقة، حزب كرامة الإنسانية، وأصبح في القرن الحادي والعشرين كحركة أكثر ثورية، ديناميكية ومتغيرة أكثر من أي وقت مضى أمل لتحرر شعوب الشرق الأوسط، إن حزب العمال الكردستاني نموذج ديمقراطي، إيكولوجي والدفاع عن حرية المرأة مصدر للاستفادة للإنسانية جمعاء، يمثل حزب العمال الكردستاني بعقل الأمة الديمقراطية الحل المسالم والحياة الديمقراطية ضد منظمات الدولة القومية، حزب العمال الكردستاني هو حركة الحرية الأكثر ادعاءً مع آرائه الاشتراكية وحرية المرأة ضد الذهنية والثقافة الذكورية، حزبنا حزب العمال الكردستاني هو القوة الوحيدة التي نظمت الحداثة الديمقراطية ضد نظام الحداثة الرأسمالية، إننا نستقبل العام ال47 لنضال حزب العمال الكردستاني بحماس، رغبة وحماس عظيمة.
تعادي سلطات حزب العدالة والتنمية والحركة القومية الفاشية القاتلة كافة القيم الاجتماعية وتمثل السلطة للعالم أجمع وأيضاً الحداثة الرأسمالية، ولطالما تسير على هذا الخط الفاشي الواحد بالارتزاق، المافيا وجعلتها في خدمتها فإنه سيعادي المجتمع بأكمله كالسرطان، يعيش حزب العمال الكردستاني بنضاله العالمي أقوى حالاته، ورجحت المقاومة ولم تبقى خطوة قط في النضال في الخلف في الوقت التي فيها السلطة الفاشية في أقوى حالاتها.
وبالطبع إن النضال الذي يقوده مقاتلي الكريلا في قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة خلال المقاومة كسرت ظهر سلطات حزب العدالة والتنمية والحركة القومية وجعلتها عاجزة، وأسفرت الضربات التي وجهتها مقاتلات وحدات المرأة الحرة للجيش التركي الفاشي عن العديد من القتلى، وأظهر التكتيك الذي ارتفع إلى واحدة من المرحلة النموذجية التاريخية.
لقد انتصر، وتوسع وانتشر نضال حزب العمال الكردستاني الذي خاضه ضد السياسيين الفاشيين للدولة التركية، وهذا نتيجة الإرادة والإصرار في الدفاع المشروع بأساليب المقاومة المعاصرة، اظهر حزب العمال الكردستاني مساندة أخلاقية وضميرية فدائية عظيمة لمقاومة الشعوب مثل شنكال، مخمور، شمال وشرق سوريا وكافة انحاء كردستان، وقد هزت حركتنا للحرية التي تزيد بجيشه للشهداء معنى وقيمة لكل لحظة وقيمة بقيادة المرأة ونضال المرأة أساس نظام الاستبداد، ونحيّ بهذه المناسبة في شخص المقاتلة القيادية في حزب العمال الكردستاني ومنسقية حزب حرية المرأة الكردستانية وعضوة مجلس القيادة في وحدات المرأة الحرة الرفيقة مديا عكيد أحدى أقوى المقاتلات لهذه الحقيقة، جميع رفاقنا الذي قاوموا في خط الفدائية والإصرار في النصر بمقاومة وتصميم في الحياة الحرة.
نحيّ تاريخ حزب العمال الكردستاني المليء بالبطولات والملاحم ونقدس مواقفها في الحرية والإنسانية، ونحيّ عموم أبناء الشعب الكردي وكافة المكونات الأخرى، جميع المطالبين بالحرية، الديمقراطيين العالميين الذين يساندون الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية.
ندعو كافة القوى المطالبة بالحرية، المطالبين بالديمقراطية والسياسيين الكردستانيين، العرب، العالم ونشطاء المجتمع المدني، المنظمات النسائية، الثقافية والحقوقية للمشاركة في حملة المساندة، هذه الحملة التي تمثل قوة وإرادة المجتمعات بتوحيد المحاولات لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، إنه أيضاً الضمان الوحيد للحلول المناسبة في هذه المرحلة الصعبة في المنطقة والعالم.
العلامات:
[1]