الأسم: دياكو ماميني
اللقب: روني جوانرو
إسم الأب: محمد
إسم الأم: فاطمة
تاريخ الإستشهاد: #22-08-2024#
مكان الولادة: جوانرو
مكان الإستشهاد: متينا
روني جوانرود
في شرق كردستان التي تتمتع بتقاليد الوطنية القديمة، تتطور الروح الثورية والبحث عن الحياة الحرة، ويوما بعد يوم، يعملون على هدم الحدود الذي يريد المحتل بنائها في أذهان شعبنا وحياة العبودية تنقلب رأساً على عقب.
إن شعبنا في شرقي كردستان ، وخاصة بعد أن تعرف على فلسفة القائد آبو، قاموا بتجديد آمالهم في الحرية، فبإخلاصهم لحريتهم، أصبحوا مثالاً لكل كردستان والشرق الأوسط. لقد وقف شعبنا من شاهو إلى سنه، ومن كرمشان إلى موكيريان إلى دم بات، كل جهات شرق كردستان الأربعة من سبع سنوات إلى سبعين سنة نزلوا إلى الساحات ضد هجمات الإبادة الجماعية وأعربوا عن إصرارهم على الحرية،و بفضل المقاومة التاريخية، تعرف العديد من الشبيبة الثورية على نضالنا وذهبوا إلى مناطق المقاومة في الجبال.
ولد رفيقنا روني في مدينة جوانرود شرق كردستان في كنف عائلة وطنية، ونشأ في الثقافة الكردية على يد عائلته رغم كل ضغوط الاحتلال.
وبفضل هذا اكتسب الشعور بالوطنية حتى منذ صغره.
لقد عاش رفيقنا ضمن عائلة كانت تؤمن بالثقافة اليارسانية، ونشأ على فلسفة الحق والمساواة والصدق والحياة الحرة حتى منذ صغره، وظل يعتمد على هذه القيم طوال حياته.
لقد واجه رفيقنا روني الضغوطات والعداء من المحتل بسبب كرديته وبسبب معتقده اليارساني، ولذلك إثار غضباً كبيراً في قلبه ضد نظام الإبادة الجماعية.
لقد تعرف رفيقنا في مرحلة الشبيبة فلسفة القائد آبو و نضال حزبنا حزب العمال الكردستاني في أجزاء كردستان الأربعة ، وخاصة فلسفة الحياة الحرة لقائدنا، التي كانت لها تأثيرٌ كبير .
وكان رفيقنا يدرك بأن الدين والثقافة العريقة يصبحان أكثر معنى مع فلسفة القيادة، توصل إلى نتيجة بأن الحياة الحرة التي حلم بها ممكنة على أساس النموذج الديمقراطي والبيئي وحرية المرأة.
وكان رفيقنا كأي شاب كردي مؤمنًا بواجب المشاركة في هذا النضال من أجل الحياة الحرة، وكان يعلم أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال الانضمام إلى صفوف مقاتلي الكريلا.
ولهذا السبب أراد الانضمام إلى صفوف مقاتلي الكريلا عدة مرات، لكنه لبعض الأسباب لم يحقق هدفه،و لكن بفضل إصراره وموقفه في النضال، حقق أخيراً هدفه وانضم إلى صفوف المقاتلين في شرق كردستان.
لقد عاش رفيقنا روني حياة الجبال على الرغم من كونه حياة جديدة ،و على الرغم من ذلك توجه إلى صفوف النضال بإيمان وتصميم كبيرين، تمكن من التغلب على جميع العقبات الجسدية بإرادة كبيرة وصبر.
وخاض رفيقنا تدريبه وتعلم تفاصيل حياة الجبال وحياة الكريلا من خلاله،و طور نفسه في وقت قصير على أسلوب الكريلا.
لقد ذكر رفيقنا في أحدى تقييماته بأنَّ الرفاقية العميقة وأسلوب الحياة الجماعية كان لهما تأثير كبير عليه، ناضل بمشاعر قوية وأظهر فعالية كبيرة.
رفيقنا روني آمن بأنه في هذه المرحلة التي نمر بها وهي مرحلة تاريخية حيث يواجه فيها شعبنا خطر الإبادة الجماعية، يجب عليه أن يقوم بجميع واجباته ومسؤولياته كمناضل من أجل الحرية فيما يتعلق بذلك، وقد شارك بشكل لا بأس فيه.
أراد رفيقنا المشاركة بشكل خاص لصد هجمات دولة الاحتلال التركي على شعبنا وحركتنا، وحاول اراد الذهاب إلى ساحات النضال التي يكون فيها النضال عظيما، بفضل موقفه النضالي في الحياة، ادعاءه ومستوى تصميمه أعطى ثقة كبيرة لرفاقه.
وبناءً على ذلك تم قبول اقتراح رفيقنا ليلتحق بالتدريب العملي من أجل تطوير نفسه في أسلوب وتكتيكات مقاتلي الكريلا في العصر الجديد.
إن رفيقنا الذي يعد قدوة لرفاقه بمشاركته الفعالة وبروحه الفدائية في عملية التدريب، إلى جانب خبرته في المجال العسكري، تعمق أيضًا في فلسفة القائد آبو.[1]