قوات سوريا الديمقراطية تحتفل بالذكرى السادسة لتحرير الباغوز
نظّمت قوات سوريا الديمقراطية احتفالية بمناسبة الذكرى السادسة لتحرير بلدة الباغوز، والقضاء على مرتزقة داعش، تحت شعار (كما دحرنا الإرهاب في الباغوز، سنواصل النضال لبناء سوريا تعددية لا مركزية.
الاحتفالية أقيمت في حقل العمر في دير الزور، بحضور قيادات من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري، إلى جانب شيوخ ووجهاء العشائر وأعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية ووفد من قوات التحالف الدولي.
علّقت في ساحة الاحتفال، صور شهداء قوات سوريا الديمقراطية وأعلام وشعارات تحمل كلمات تؤكد على استمرار النضال لبناء سوريا حرة تعددية.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تكريماً لأرواح الشهداء، تلتها مراسم عسكرية، ثم ألقيت كلمات استذكرت تضحيات المقاتلين وجهودهم في مواجهة الإرهاب.
وعبّر عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية لقمان خليل، عن فخره بالنصر الذي تحقق بفضل تضحيات الشهداء، ودعا إلى التعاون الدولي لتعزيز الأمن في سوريا ومواجهة التحديات المتعلقة بالتنظيمات الإرهابية.
وشدد لقمان خليل على أهمية تحمّل القوى الدولية مسؤولياتها تجاه سوريا ودعم الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والأمان في المنطقة.
وأكد على ضرورة أن تتحد الجهود لمواجهة التحديات الكبيرة التي يعاني منها الشعب السوري.
وشدد على أن ملف مرتزقة داعش لا يزال يشكل تهديداً جدياً، ما يستدعي تعاوناً دولياً حقيقياً للقضاء على الإرهاب بشكل نهائي وضمان استدامة الأمن والسلام.
الشيخ عمار الحداوي شيخ عشيرة البوجامل، شدد على أهمية اللا مركزية في سرويا لتحقيق العدالة والحرية، ودعا إلى الوحدة الوطنية ومواجهة أي محاولات لتقسيم سوريا.
وأكدت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء فلك عثمان، بدورها على الالتزام بحماية المكتسبات التي تحققت بفضل التضحيات، ودعت إلى الاستمرار في العمل من أجل السلام والاستقرار.
بدوره، أكد القيادي في مجلس دير الزور العسكري نوري خليل، على تصميم القوات في ملاحقة خلايا مرتزقة داعش وحماية المناطق.
وقالت ختام الصالح، إدارية لجنة تجمع نساء زنوبيا بمقاطعة دير الزور خلال الاحتفالية: في ذكرى تحرير الباغوز، نحتفل بنصر تاريخي يجسد نضالنا المستمر.
لقد واجه شعبنا الظلم والمعاناة لفترة طويلة، ولكن بفضل تكاتفنا جميعاً وإصرارنا، حققنا هذا النصر العظيم.
نحن ملتزمون بمواصلة العمل مع قواتنا لبناء سوريا تعددية لا مركزية، حيث يسود السلام والعدل للجميع.
وانتهت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة الشعبية، والتأكيد على وحدة الشعب وتكاتفه.[1]