استمرار الفعاليات في إقليم شمال وشرق سوريا احتفاءً بميلاد القائد عبد الله أوجلان
نُظِّمت اليوم فعاليتان في مدينتي الدرباسية والشدادي ضمن مقاطعة الجزيرة، وذلك احتفاءً بميلاد القائد عبد الله أوجلان.
زرع اليوم، حزب الخضر الديمقراطي بالتنسيق مع مجلس عوائل الشهداء في مدينة الدرباسية أشجاراً وشتلات ورود في مزار الشهيد رستم جودي، وفاءً لدماء الشهداء واحتفاءً بميلاد القائد عبد الله أوجلان والذي يصادف 4 نيسان.
وتمت زراعة ما يقارب 50 شتلة من الورد الجوري وأشجار السرو.
ويقع مزار الشهيد رستم جودي في قرية بركفري غرب مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، ويضم أضرحة الشهداء.
الشدادي.
وفي السياق، نظم مؤتمر ستار في مدينة الشدادي محاضرة بمناسبة ميلاد القائد عبد الله أوجلان، وذلك في صالة المؤتمر بحضور العديد من الأهالي والإداريات والإداريين في المؤسسات المدنية.
بدأت المحاضرة بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في دار المرأة بمدينة الشدادي عتاب محمد المحاضرة، والتي تناولت خلالها أبرز محطات حياة القائد عبد الله أوجلان، وفلسفته التي اتخذت من الحرية والتحرر مبدأً أساسياً في بناء حياة ديمقراطية حرة.
وأكدت عتاب محمد أن القائد عبد الله أوجلان قدّم أطروحة شاملة لحل الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط، والتي تفاقمت بسبب النظام الرأسمالي العالمي.
وقالت إن نداء القائد بشأن السلام والمجتمع الديمقراطي يمثل منعطفاً من الحرب نحو السلام، ومن التفكك نحو إعادة ترسيخ الديمقراطية، من خلال طرح مشروع النظام الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوم على تحرير المجتمعات من هيمنة السلطة المركزية، وبناء كينونة إنسانية مجتمعية قادرة على إحداث التغيير.
كما ركزت عتاب على قضية تحرر المرأة، حيث يؤكد القائد عبد الله أوجلان على أن تحرير المرأة من القيود والعبودية يُعدّ شرطاً أساسياً لتحقيق السلام الحقيقي وبناء مجتمع أخلاقي وسياسي وبيئي ديمقراطي.
واختتمت المحاضرة بالتأكيد على أن القائد عبد الله أوجلان قد حمل مسؤولية تحرير المجتمعات، وفتح آفاق جديدة نحو مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية، تكون المرأة شريكة أساسية في هذا المشروع التحرري.[1]