وصفت وزارة الخارجية الأميركية تعيين الحكومة السورية للمدعو حاتم أبو شقرا قائداً لفصيل مسلح، بأنه خطأ جسيم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس اليوم الخميس (#08 -05-2025# ) لمراسل شبكة رووداو الاعلامية ديار كورده بشأن تعيين الحكومة السورية حاتم أبو شقرا قائداً لمجموعة مسلحة: ما يمكنني قوله لكم، هو أن قرار السلطات المؤقتة بتعيين هذا الشخص، الذي له سجل طويل في انتهاكات حقوق الإنسان وتقويض مهمتنا لهزيمة داعش، في منصب رسمي، هو خطأ جسيم لا تدعمه الولايات المتحدة.
يذكر أنّ وزارة الدفاع السورية كلّفت يوم الاثنين الماضي، العميد أحمد إحسان فياض الهايس، المعروف بلقبه حاتم أبو شقرا، بقيادة الفرقة 86، المسؤولة عن قطاعات في محافظات دير الزور والحسكة والرقة.
العميد شقرا، المنحدر من بلدة الشقرا في ريف دير الزور الغربي، من مواليد عام 1987، ويحمل شهادة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية حصل عليها عام 2023 من جامعة ماردين التركية، ويُعد من أبرز الشخصيات العسكرية المنحدرة من المنطقة الشرقية.
وكان حاتم أبو شقرا قد تولى في كانون الثاني 2024 قيادة حركة التحرير والبناء ضمن صفوف الجيش الوطني السوري، خلفاً للعقيد حسين الحمادي، ورغم إدراج اسمه على قوائم العقوبات الأميركية منذ تموز 2021، اعتبرت قيادة الحركة أنّ تلك العقوبات ذات طابع سياسي.
تأسّست حركة التحرير والبناء، في شباط 2022، نتيجة اندماج أربعة فصائل بارزة من المنطقة الشرقية، وهي: أحرار الشرقية، وجيش الشرقية، والفرقة 20، وصقور الشام - قطاع الشمال.
كانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على فصيل أحرار الشرقية، متهّمةً إياه بالضلوع في عمليات قتل غير قانونية، من بينها اغتيال السياسية الكوردية هفرين خلف، وعدداً من مرافقيها في شهر تشرين الأول 2019.
وورد في بيان العقوبات أن الهايس أشرف على سجن للفصيل خارج حلب يُتّهم بارتكاب انتهاكات واسعة، بما في ذلك عمليات إعدام بحق معتقلين منذ عام 2018.
قبل انخراطه في العمل المسلّح، عمل أحمد الهايس بالفلاحة في بلدته، كما عمل لفترة قصيرة في الأردن بمجال البناء، قبل أن ينضم لاحقاً إلى حركة أحرار الشام، ويترقى في صفوفها ليصبح أحد قادتها العسكريين، ثم فُصل من الحركة، ليؤسّس فصيل أحرار الشرقية بعد ذلك.[1]