زيلار ستيرك: أثبت نضال حرية كردستان بأن لا شيء يصبح من دونه
أوضحت زيلار ستيرك أن الذين يفرضون سياسة الإنكار والإبادة منذ مائة عام، قد رأوا إرادة حزب العمال الكردستاني، وقالت: لا يمكن القضاء على نضال كردستان من أجل الحرية بأي شكل من الأشكال.
عقد حزب العمال الكردستاني مؤتمره الثاني عشر في 5-7 من أيار الجاري في مناطق الدفاع المشروع، وشارك قراراته التاريخية بشأن الفترة الجديدة في الثاني عشر من أيار الجاري مع الرأي العام، وقدمت زيلار ستيرك إحدى أعضاء المؤتمر تقييماتها على الشكل التالي:
لم نفهم نموذج القائد آبو كما ينبغي، ولم نتعمق فيه، ولكن إلى جانب ذلك، ورغم ذلك، برزت تطورات عديدة في نضالنا خلال 26عامٍ الأخيرة، وفي المجال العسكري والسياسي والدبلوماسي والاجتماعي والأيديولوجي أيضاً برزت هذه التطورات، ومع ذلك، استطعنا تحقيق تطورات أكبر من ذلك، لن يتم القضاء على النضال من أجل حرية كردستان بأي شكل من الأشكال، خلال الفترة التي استمرت 26 عاماً، أثبت قوته في استحالة القضاء عليه، فقد تطورت المؤامرة الدولية، وتطورت نزعة التصفية داخل الحزب، حاولوا مع كل تقنيات حلف الناتو في ساحة الحرب القضاء على الكريلا فرداً فرداً، ومع ذلك لم فقد تبين أن هذا الحزب يستحيل القضاء عليه، ورغم أننا لم نهزم العدو بشكل كامل، قال الرفيق جمال عن ذلك: حالة جمود، يعني بالرغم من كل الهجمات، فإننا كحركة حزب العمال الكردستاني لا نزال صامدين والعالم كله يرى ذلك، والقوى الدولية أيضاً وكذلك الدولة التركية، يعني، من فرض علينا هذه السياسة التي دامت قرناً من الزمان، سياسة الإنكار والتدمير، فقد برزت هذه الإرادة في الوسط.
[1]