جودي ابراهيم. كوباني
قال الرئيس المشترك للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات فرحان حاج عيسى، إن #ثورة روج آفا# تشبه الهلال الذهبي بتنوعها، وسوف تنتصر.
تحدّث الرئيس المشترك للإدارة الذاتية لمقاطعة الفرات فرحان حاج عيسى حول الذكرى السنوية لثورة روج آفا وأهمية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لوكالة فرات للأنباء، وأوضح بأنهم مع ثورة روج آفا قاموا بخطوات تاريخية.
قال فرحان حاج عيسى: مع انطلاق الإدارة الذاتية الديمقراطية، ظهر تنوع واتُخذت خطوة جديدة في الشرق الأوسط، وهي بحد ذاتها مصدر للحل، إن الركيزة الأساسية للإدارة الذاتية هي أن كل مكون يتمتع بالحرية، وهي تقبل بتنوع شعوب الشرق الأوسط.
الإدارة الذاتية تشبه الهلال الذهبي
صرح فرحان حاج عيسى أن الهلال الذهبي هو مهد الحياة، كان يضم العديد من الثورات والانتفاضات والتغييرات وشعوب مختلفة عديدة، وقال: الإدارة الذاتية أيضاً تشبه الهلال الذهبي وتجسد ذاك التقليد، كما كان يضم سابقاً كل الشعوب دون تفريق وبشكل متساوٍ، يعيش اليوم الكرد والعرب والأرمن والآشور والسريان والكلدان والشركس والعديد من الشعوب الأخرى بأمان وسلام ضمن الإدارة الذاتية، الكل يحترمون ويقدّرون بعضهم البعض.
الإدارة الذاتية تضم الجميع
وأكد فرحان حاج عيسى على أهمية دور المرأة ضمن الإدارة الذاتية وتابع بالقول: على مر التاريخ، كان دور المرأة يتم إنكاره، ولكن ضمن الإدارة الذاتية اليوم، فإن المرأة قيادية ولها مكانة أساسية في كل مكان حتى أنها شغلت منصب ضمن نظام الرئاسة المشتركة، ولذلك فإن الفرق بين الإدارة الذاتية والحكومة في أنها مجتمع متنوع، غير مركزي، ويضم الجميع.
الأمة الديمقراطية هي خارج إطار الدولة القومية
وتابع فرحان حاج عيسى حديثه، مشيراً إلى أن المساواة بين الشعوب حققت نجاح في التاريخ من خلال التنوع وقال: فكرة الأمة الديمقراطية هي خارج إطار الدولة القومية، إنها بحد ذاتها حياة جميلة وأخوية ومشتركة ومتساوية، وهي خارج هذه الأزمة والصراع، إنها خارج هذا القتل، ما يحدث الآن في فلسطين وإسرائيل، وما يحدث الآن في سوريا، وكل المجازر التي تُرتكب، كل ذلك يحدث بسبب نهج الدولة القومية، الأغلبية تريد ابتلاع الأقلية، وهذا أيضاً يؤدي إلى الصراع، لا الدين ولا المجتمع ولا القانون يقبل بذلك.
ثورة روج آفا هي الأمل والمستقبل
وأنهى فرحان حاج عيسى حديثه بالقول: لا فرق بين الدروز والسنة والعلويين والاسماعيليين، الإدارة الذاتية تحوي كافة الأديان والقوانين والمساواة وجميع شرائح المجتمع، ثورة التاسع عشر من تموز في جوهرها تقبل بالجميع، وهي الأمل والمستقبل، تضم جميع البشرية وتحمي قيمها، ولهذا السبب، ستواصل عملها.[1]