انعقاد كونفرانس أهمية الوحدة الوطنية الكردية في آغري
أوضح المتحدث المشترك باسم مبادرة الاتحاد الديمقراطي محمد كاماج بأن الكونفرانس الذي سينعقد حول أهمية الوحدة الكردية في بازيد، مهم لتحقيق الوحدة بين الكرد.
سيعقد مبادرة الوحدة الديمقراطية تحت شعار بالوحدة نحو السلام، كونفرانس أهمية الوحدة الوطنية الكردية بتاريخ 26 تموز في ناحية بازيد التابعة لمدينة آغري، وسيشارك فيه العديد من السياسيين والكُتاب، وسيتم النقاش حول عدة مواضيع منها مشاكل الوحدة التي بين الكرد، التطورات التي تحدث في شرق الأوسط وموقف الكرد حيال هذه التطورات.
تحدث المتحدث المشترك لمبادرة الوحدة الديمقراطية محمد كاماج، لوكالة فرات للأنباء حول كونفرانس أهمية الوحدة الوطنية للكرد وقال: هناك أهداف لبناء مبادرة الوحدة الديمقراطية، حيث استمر بناء مرحلة مبادرة الوحدة الديمقراطية لأكثر من عام، وقد أعلنا عن المبادرة في اجتماع 11 أيار، حيث يجب التعبير عن بناء مرحلة مبادرة الوحدة الديمقراطية وسبب بناءها، أننا نتحدث عن شعب عاش على هذه الجغرافية، ويتم إنكاره لمئات السنين، ولا يتم الاعتراف بهويته، لغته، ثقافته، وتاريخه، ونتيجة ذلك، خلال هذا القرن حيث يمر الشرق الأوسط بمرحلة استثنائية ألا وهي إنهاء الإنكار والانحلال المنطقي وبناء العمل الجماعي بين المجتمع وعلى غرار ذلك تم بناء مبادرة الوحدة الديمقراطية على هذه الحقيقة.
سيعقد كونفرانس تحت شعار أهمية الوحدة الوطنية للكرد، بتاريخ 26تموز في ناحية بازيد التابعة لآغري، والذي هو موضوع في غاية الأهمية بالنسبة للكرد، في المرحلة المقبلة ومن أجل الحفاظ على التاريخ والوعي الكردي واللغة والثقافة والهوية الكردية، وتعزيز هذه الإنجازات، بما يُمكّن الشعب الكردي من تبوء مكانته بين الشعوب المُحترمة كسائر شعوب العالم، يُعقد هذا المؤتمر تحت سقفٍ واحد.
لماذا بازيد؟ لأن بازيد لها مكانةٌ مهمةٌ في تاريخ الكرد، خلال عصر الجمهورية، وبعد انتفاضة آغري، كما تعلمون، نُشرت صورة أصبحت محط أنظار التاريخ والرأي العام، في تلك الصورة، كان هناك قبر كُتب عليه: حلم كردستان مدفون هنا، لذلك، فإن عقد كونفرانس الوحدة الوطنية للكرد في بازيد لها دلالة تاريخية وقيّمة، سنُرسل رسالة تنص أن حلم كردستان لم يُدفن هناك، ولا يزال حيًا في 26 من تموز الجاري.
أهمية الوحدة الكردية
لفت كاماج الانتباه إلى المواضيع الرئيسية للكونفرانس، وقال: سيتكون الكونفرانس من ثلاث جلسات، سنناقش عدم اتفاق الكرد عبر التاريخ ونتائجه، نعلم أن عدم اتفاق الكرد ووحدتهم عبر التاريخ تسبب في العديد من التضحيات العظيمة، وقد تعلّم الكرد من هذه التجارب على مر التاريخ، لذلك هنا وفي القرن الجديد الذي يشهد إعادة تصميم الشرق الأوسط، والسبيل الوحيد للكرد لأخذ مكانهم الصحيح في هذا التصميم هو ترسيخ وحدتهم وبناء تحالفهم حول القضايا ذات الأهمية الأساسية.
لذلك، فإن الخطوات التي بدأت بإلقاء التحية من قبل دولت بهجلي في الأول من تشرين الثاني، وحتى مراسيم حرق الأسلحة لحزب العمال الكردستاني، كلها خطوات أحادية الجانب في هذه العملية، وهنا تبرز إرادة قوية وموقف صادق وجهود لتهيئة الأرضية لحل القضية الكردية بالطرق الديمقراطية، إن رسالة السيد أوجلان في 27 شباط والمؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني وقرارات المؤتمر تاريخية، انظروا، في تاريخ الشرق الأوسط، لم تتجمع أي منظمة مسلحة دون ضغط وإكراه من أحد، بمحض إرادتها، وتتخلى عن الكفاح المسلح بدعوة من قائدها، هذه هي المرة الأولى، هذه الخطوة التاريخية، هي بداية لتاريخ الشرق الأوسط. لذلك، نرى المؤتمر وإرادة السيد أوجلان والمراسم في 11 تموز تاريخية، عندما نصل إلى مثل هذه الأرضية، هناك دور حقيقي للكرد في إعادة بناء الشرق الأوسط، والطريقة الوحيدة للكرد للقيام بهذا الدور بشكل صحيح هي إقامة الوحدة الكردية، انطلاقاً من هذه الوحدة، نُقدّم نموذجاً يُحتذى به لجميع شعوب الشرق الأوسط في التعايش الديمقراطي، وخير مثال على ذلك هو النموذج الذي استمر لخمسة عشر عاماً في روج آفا.
دعوة للانضمام إلى الكونفرانس
ودعا كاماج إلى المشاركة في كونفرانس الوحدة الوطنية للكرد وقال: بُذلت جهود كثيرة لتحقيق الوحدة الوطنية الكردية عبر التاريخ، وقد رأينا أن هذه الجهود لم تُكلَّل بالنجاح، لكن قيمة كل جهد تكمن في سياقه وزمانه، نعتبر هذه الجهود تجارب، لذلك، عندما أطلقنا أولى جهود مبادرة الاتحاد الديمقراطي في حزيران الماضي، قلنا هذا لجميع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشعوب والأديان في كردستان: لا نقول إننا نبني سقف مشترك وتعالوا للعيش تحت هذا السقف، بل نقول: دعونا نبني سقفاً مشتركاً معًاً، لقد أجرينا عملية جادة في هذا الشأن، نعتقد أن مبادرة الاتحاد الديمقراطي تلعب، وستلعب، دوراً تاريخياً في تحقيق الوحدة الكردية، من هنا نطلق دعوة، قد تكون هناك انتقادات من بعض الاطراف ويرونها ناقصة، فليُقدموا انتقاداتهم، وما يرونه ناقصاً، ومقترحاتهم، فهم أصحاب مبادرة الاتحاد الديمقراطي. في الواقع، هؤلاء الناس وهذه المجتمعات هم أصحاب هذه المبادرة، عززوها ووسعوها لتكون سقفاً مشتركاً، غيروا التاريخ وابنوا الوحدة الكردية.
[1]