عودة 24 شاباً كردياً إلى إقليم كردستان بعد خروجهم من سجون ليبيا
أعلنت منظمة اللاجئين العائدين من أوروبا عن عودة 24 شاباً كردياً إلى إقليم كردستان، بعد أن تم إطلاق سراحهم من مراكز احتجاز في ليبيا، وذلك إثر جهود مشتركة بين المنظمة وعدد من الشخصيات المعنية بالشؤون الإنسانية.
وقال رئيس المنظمة، بكر باباني، إن الشباب الكرد كانوا قد غادروا البلاد بحثاً عن حياة أفضل، بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الكثير من أبناء الإقليم، وعدم توفر فرص حقيقية لحياة كريمة. وأوضح أن معظم المحتجزين كانوا في مناطق خاضعة لسيطرة الميليشيات في ليبيا، وتعرضوا لانتهاكات جسيمة، شملت التعذيب وحتى الاعتداء الجنسي.
وأضاف باباني: “للأسف، حكومة إقليم كردستان لم توفر الظروف الملائمة لهؤلاء الشباب للبقاء في وطنهم، مما دفعهم إلى الهجرة غير الشرعية، حيث وقعوا ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر.”
من جانبه، أكد النائب في البرلمان العراقي، مثنى أمين، أن هؤلاء اللاجئين دخلوا إلى ليبيا عبر مدينة بنغازي، الواقعة خارج سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس، وتخضع لحكومة موازية، وأشارت إلى أن الحكومة العراقية لم تلعب دوراً مؤثراً في القضية، إذ أبلغهم السفير العراقي بأن تلك المناطق تقع خارج نطاق سلطتهم، ما صعّب عملية التدخل الرسمي.
[1]