احمد الدليمي
غالبا ما تكون الزعامة على مر التأريخ رجال يمتلكون الشجاعة والشهامة يتجاوزون المحن والظروف القاهرة من خلال الصبر والعزيمة ونكران الذات فهم يمتلكون الروح المعنوية العالية والصلابة التي تؤهلهم لخوض أي مواجهة لأنهم نذروا أنفسهم لشعوبهم ف منذ انطلاق الفكر السياسي ل الشخصية الوطنية الكوردية العراقية والقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني للراحل ادريس ملاّ مصطفى بارزاني الذي أرسى دعائم نجاح مفهوم الديمقراطية ومعناها التي كانت سائدة وماتزال تلعب دورا هاما في المجتمع الكوردستاني لقد أصبح جليأ ان شرائح المجتمع بدأت تتجه نحو الولاء للوطن و تفضيلها على المصالح الشخصية بيد أن من الضروري أعادة كل ما كتبه خلال مسيرته النضالية وذلك لمواجهة الظروف الدولية او المحلية وربما كان يتميز من خلال رفع شعار الحقوق المشروعة للشعب الكوردي وثبت الرمز الوطني الراحل أدريس ملاّ مصطفى بارزاني في نهجه السياسي هو التقارب بين الشعبين الشقيقين الكوردي والعربي ورفع شعار التآخي بكل صدق وامانة ولهذا كان ينظر إلى قضية السلام ولو تعمقنا في الأبعاد التأريخية ل فكره السياسي من خلال المسيرة التي سعى جاهدا من خلال الواقع والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية المؤثرة من أجل استقلالية الشعب الكوردستاني فلم يتأثر بالتغيرات لأنه بحث من خلال برنامجه السياسي قضايا فيها علاقة بالفكر السياسي والأيديولوجية ورأى من خلال ذلك ان الأيديولوجية تعبر عن مصالح الطبقات والفئات الاجتماعية كافة وبهذا تكون الأيديولوجية المحرك لعملية الصراع الطبقي وتشكل جزءا من توحيد الخطاب المجتمعي بعيدا عن الشعارات..
لقد نجحت جامعة كركوك لأنها نظّمت مؤتمرا موسعا عن الشخصية الوطنية الكوردية العراقية الراحل ادريس بارزاني ب التعاون مع مركز حوار الأديان والسلم المجتمعي كان لها الدور المهم في ترسيخ السلام بين الاحزاب الكوردية ودوره المهم في احلال وترسيخ السلام في العراق..لقد أنصت الحضور من خلال الأساتذة في جامعة كركوك الذين شرحوا الدور الوطني للراحل ادريس بارزاني ومساهماته ايضا في الحركة السياسية العراقية”
الجدير بالذكر فأن الراحل ادريس بارزاني وهو أب الرئيس الحالي لأقليم كوردستان العراق فخامة نيجيرفان بارزاني الذي أنتقل الى جوار ربه في#31 -01- 1987# في بلدة سليفانا التابعة لمدينة أورمية في ايران ووري الثرى الى جانب والده ملا مصطفى البارزاني في مدينة أشنوية. وبعد انتفاضة العام 1991 أعيد جثمان ادريس بارزاني برفقة جثمان والده ملا مصطفى بارزاني في#06-11-1993# الی اقليم كوردستان ليوارى جثمانهما الثرى في قرية بارزان يعد ادريس ملاّ مصطفى بارزاني من بين أفضل الشخصيات المجتمعية يمكن القول أنه رسم المستقبل وإيجاد تصورات ورؤى متنوعة لكافة شرائح المجتمع الكوردية..[1]