کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
حول كورديبيديا
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
 البحث عن
 مظهر
  الوضع المظلم
 الإعدادات الافتراضية
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
        
 kurdipedia.org 2008 - 2026
المکتبة
 
ارسال
   بحث متقدم
اتصال
کوردیی ناوەند
Kurmancî
کرمانجی
هەورامی
English
Français
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
עברית

 المزيد...
 المزيد...
 
 الوضع المظلم
 شريط الشريحة
 حجم الخط


 الإعدادات الافتراضية
حول كورديبيديا
موضوع عشوائي
قوانين الأستعمال
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
تقيماتکم
المفضلات
التسلسل الزمني للأحداث
 النشاطات - کرديبيديا
المعاينة
 المزيد
 الاسماء الکوردية للاطفال
 انقر للبحث
أحصاء
السجلات
  586,565
الصور
  124,489
الکتب PDF
  22,123
الملفات ذات الصلة
  126,673
فيديو
  2,193
اللغة
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish 
317,317
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin) 
95,685
هەورامی - Kurdish Hawrami 
67,750
عربي - Arabic 
44,095
کرمانجی - Upper Kurdish (Arami) 
26,711
فارسی - Farsi 
15,883
English - English 
8,533
Türkçe - Turkish 
3,836
Deutsch - German 
2,037
لوڕی - Kurdish Luri 
1,785
Pусский - Russian 
1,145
Français - French 
359
Nederlands - Dutch 
131
Zazakî - Kurdish Zazaki 
92
Svenska - Swedish 
79
Español - Spanish 
61
Italiano - Italian 
61
Polski - Polish 
60
Հայերեն - Armenian 
57
لەکی - Kurdish Laki 
39
Azərbaycanca - Azerbaijani 
35
日本人 - Japanese 
24
Norsk - Norwegian 
22
中国的 - Chinese 
21
עברית - Hebrew 
20
Ελληνική - Greek 
19
Fins - Finnish 
14
Português - Portuguese 
14
Catalana - Catalana 
14
Esperanto - Esperanto 
10
Ozbek - Uzbek 
9
Тоҷикӣ - Tajik 
9
Srpski - Serbian 
6
ქართველი - Georgian 
6
Čeština - Czech 
5
Lietuvių - Lithuanian 
5
Hrvatski - Croatian 
5
балгарская - Bulgarian 
4
Kiswahili سَوَاحِلي -  
3
हिन्दी - Hindi 
2
Cebuano - Cebuano 
1
қазақ - Kazakh 
1
ترکمانی - Turkman (Arami Script) 
1
صنف
عربي
السيرة الذاتية 
6,493
الأماکن 
4,865
الأحزاب والمنظمات 
44
المنشورات (المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام، إلخ) 
33
المتفرقات 
10
صور وتعریف 
284
الخرائط 
19
المواقع الأثریة 
61
المطبخ الکوردي 
1
المکتبة 
2,907
نكت 
4
بحوث قصیرة 
21,467
الشهداء 
5,170
الأبادة الجماعية 
1,468
وثائق 
998
العشيرة - القبيلة - الطائفة 
6
احصائيات واستفتاءات 
13
فيديو 
64
بيئة كوردستان 
1
قصيدة 
38
الدوائر 
148
النصوص الدينية 
1
مخزن الملفات
MP3 
1,499
PDF 
34,764
MP4 
3,993
IMG 
234,717
∑   المجموع 
274,973
البحث عن المحتوى
جان دوست: الرواية الكردية متعثرة ب«حجر الآيديولوجيا والهم القومي»
صنف: بحوث قصیرة
لغة السجل: عربي - Arabic
أصبح كورديبيديا كردستان الكبرى، لهُ مؤرشف وزملاء مِن كلِ أرجاءها وكل لهجاتها.
شارک
Copy Link0
E-Mail0
Facebook0
LinkedIn0
Messenger0
Pinterest0
SMS0
Telegram0
Twitter0
Viber0
WhatsApp0
تقييم المقال
ممتاز
جيد جدا
متوسط
ليست سيئة
سيء
أضف الی مجموعتي
اعطي رأيک بهذا المقال!
تأريخ السجل
Metadata
RSS
أبحث علی صورة السجل المختار في گوگل
أبحث علی سجل المختار في گوگل
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish0
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin)0
English - English0
فارسی - Farsi0
Türkçe - Turkish0
עברית - Hebrew0
Deutsch - German0
Español - Spanish0
Français - French0
Italiano - Italian0
Nederlands - Dutch0
Svenska - Swedish0
Ελληνική - Greek0
Azərbaycanca - Azerbaijani0
Catalana - Catalana0
Čeština - Czech0
Esperanto - Esperanto0
Fins - Finnish0
Hrvatski - Croatian0
Lietuvių - Lithuanian0
Norsk - Norwegian0
Ozbek - Uzbek0
Polski - Polish0
Português - Portuguese0
Pусский - Russian0
Srpski - Serbian0
балгарская - Bulgarian0
қазақ - Kazakh0
Тоҷикӣ - Tajik0
Հայերեն - Armenian0
हिन्दी - Hindi0
ქართველი - Georgian0
中国的 - Chinese0
日本人 - Japanese0
جان دوست
جان دوست
=KTML_Bold=#جان دوست# : الرواية الكردية متعثرة ب«حجر الآيديولوجيا والهم القومي»=KTML_End=
حوارات
لندن – مروان علي
ليس من السهل تقديم كاتب من طراز جان دوست فهو شاعر سابق (كما يصر) وروائي مجدد ومترجم بارع ، قدم الكثير للمكتبة الكردية وللمكتبة العربية من خلال ترجماته البديعة مثل ” الحديقة الناصرية في تاريخ وجغرافيا كردستان ” أربيل 2001. الملحمة الشعرية “مم وزين ” بيروت 1998 ” رسالة في عادات الأكراد وتقاليدهم ” كلمة /أبوظبي 2010. ” بدائع اللغة ” قاموس كردي / عربي .
وترجم الى الكردية ” أنشودة المطر ” مختارات من شعر بدر شاكر السياب وصدرت في اسطنبول 1996 وقصيدة ” مهاباد ” للشاعر السوري سليم بركات وعدد من الروايات الكردية لاتزال تنتظر الطبع .
وحين صدرت روايته الأولى “ﻤﮊاباد: مدينة الضباب ” 2004 لفت الأنظار بقوة إلى الرواية الكردية التي كانت ترزح تحت الإنشاء والشعارات والقضايا الكبيرة جدا .
ولكن الرواية الأولى لم تكن طفرة كما اعتقد البعض بل كانت بداية تجربة روائية تستفيد من كل الأجناس الادبية وتطلق العنان لمخيلة روائية مدهشة فكانت الرواية الثانية ” ثلاث خطوات ومشنقة ” 2007 و” ميرنامه: رسالة الأمير “2008 . بالإضافة إلى الكردية بلهجاتها المتعددة يجيد كاتبنا العربية والفارسية أيضا.
هنا حوار معه :
=KTML_Bold=البدايات أقصد بداية اكتشاف اللغة الكردية وصعوبات الكتابة بلغة ممنوعة؟=KTML_End=
تنشقت رائحة الحرف العربي لحظة ولادتي. ولدت في غرفة تعبق بأنفاس الإمام الشافعي والغزالي وسيبويه وابن هشام في سيرته النبوية وغيرهم كثيرون ممن كان والدي يقتني مؤلفاتهم بحكم مرتبته الدينية. كان والدي ملا يعني رجل دين باللغة الكردية. وكان يواظب على مطالعة كتب في الفقه الإسلامي والمنطق الأرسطي والنحو والصرف. لكنني لم أجده يوماً واحداً يقرأ كتاباً كردياً!! تتلمذت على يديه وتلقيت المبادئ الأولية في الفقه واللغة العربية. كان شقيقي الأكبر مني يحوي كتباً يحافظ عليها ويخفيها عن الأعين. يقرأ منها أشعاراً باللغة الكردية ثم يعود ليخفي تلك الكتب وأحياناً في باطن الأرض! اكتشفت أن كتب أخي خطيرة بخلاف كتب والدي التي يضعها على الرفوف وراء واجهات زجاجية أنيقة. أدركت بالرغم من طفولتي أن كتب أخي لا بد وأنها تستحوذ على سر ما. دفعني الفضول الطفولي ذات يوم إلى معرفة مكمن الكتب الممنوعة وقرأت من أحدها قليلاً وما إن لمحني أخي حتى خطف الكتاب من يدي وأخفاه بسرعة وهو يقول: لا تعد إلى ذلك مرة أخرى.
=KTML_Bold=لماذا لم تكتب مثل الكثيرين من أقرانك باللغة العربية؟=KTML_End=
كتبت باللغة العربية. كانت اللغة العربية مطيتي إلى كشوفاتي في عوالم الأدب. لكنني لم أنشر شيئاً. آثرت أن يكون الإبداع الذي أجترحه بلغة أمي وأبي. لكنني بقيت وفياً للغة العربية في مضمار آخر وهو البحث الأدبي والترجمة. أعشق اللغة العربية وأنا مدين لها إلى الأبد.
=KTML_Bold=بدأت بالشعر ثم انتقلت الى الرواية لماذا ؟=KTML_End=
كثيراً ما طرح علي هذا السؤال وأنا أرد بكل صراحة أنني لم أستطع خلق عالم شعري خاص بي. لم أتمكن من إضافة شيء إلى فن الشعر الذي أعتبره(وليعذرني الشعراء) فناً عجوزاً. لكن لغتي الشعرية طاغية في أعمالي الروائية. هناك كثيرون من النقاد والقراء يقولون إننا نقرأ روايات جان دوست وكأنها قصائد طويلة! طبعاً هذا يسرني لأنني أحمل جذوة الشعر وأنفخ عليها في لغتي الروائية كي تتوهج أكثر. لا يمكن أن أكتب بلغة جافة. لا بد من الشعر فهو على حد قول جان كوكتو (ضرورة وآه لو أعرف لماذا؟).
هل لأن الشاعر روائي مؤجل؟
لا.. ليس بالضرورة أن يكون كل شاعر روائياً مؤجلاً. أنالم أكن أتصور أنني سأصبح روائياً. كنت مهووساً بالشعر, لم يبق ديوان شعر عربي بدءاً من المعلقات وانتهاء بالشعر المعاصر لم أقرأه. قرأت الشعر الفارسي والكردي أيضاً وتصورت أنني سأصبح شاعراً يشار إليه بالبنان في كل محفل. لكنني في النهاية فشلت في الشعر. فنقلت كل قاموسي ومفرداتي و(ممتلكاتي) الشعرية إلى الرواية. يمكن أن تعتبرني شاعراً منفياً إلى وطن الرواية.
=KTML_Bold=ما سر ذلك؟=KTML_End=
ربما لأن الشعر لم يشبعني! يعني ليس فقط الفشل في الشعر هو الذي دفعني إلى الرواية بل العوالم الروائية ذاتها بما فيها من أفكار وتقنيات وحتى متعة الكتابة الروائية التي أنخرط فيها فأغيب عن العالم طيلة مدة الكتابة.
=KTML_Bold=المشهد الروائي الكردي كيف يمكن أن تصفه للقراء العرب؟=KTML_End=
هذا السؤال تصعب الإجابة عليه خاصة أن الوطن الكردي أشلاء وبالتالي فالرواية الكردية أشلاء. باختصار يمكنني القول أن هناك نهضة روائية منذ أعوام التسعينيات ومستمرة إلى الآن. وقد يكون من نصيب القراء العرب أن يطلعوا على نماذج من الرواية الكردية المعاصرة عبر مشروع كلمة للترجمة الذي تتبناه هيئة أبو ظبي. هناك على الأقل ثلاث روايات ترجمت إلى العربية تنتظر الصدور. ما يمكنني قوله في هذا المجال هو أن الرواية الكردية متعثرة بحجر الأيديولوجيا والهم القومي. باستثناء قلة قليلة من الروايات التي تعالج حالات إنسانية محض.
في حوار سابق لك قلت : أنا روائي متمكن أو ما معناه أنا روائي جيد ، كيف ؟ وهل يمكن للمبدع أن يقيم تجربته؟
لا شك أن كل مبدع معجب ضمنياً بشكل أو بآخر بما يكتبه. وأنا لا أشذ عن هذه القاعدة. النرجسية موجودة منذ القديم عند الشعراء الكرد وغير الكرد وأرى أن عدم الاهتمام الذي يلقاه الكاتب الكردي يدفعه إلى تقييم تجربته ذاتياً والترويج لنفسه. وقديماً قال شاعرنا العظيم أحمد خاني في قصيدة له:
إن خاني صدفة جوهر العرفان ولكن واأسفاه
ما الذي سيفعله الكاتب إن لم يكن ثمة قارئ للمتون!!
كما أن الشاعر الجزري وهو سابق على الخاني كان ينبه في عديد من قصائده إلى قوة شعره حتى أنه ادعى أن قصائده معجزات.
إذاً نحن أمام حالة من (عرض العضلات) لدى المبدع الكردي في غياب تجربة نقدية حقيقية. ما قلته جاء في سياق الشكوى من عدم وجود النقد الذي لا بد منه لتمييز الخبيث من الطيب. قلت حرفياً : إن رواياتي تستحق جوائز أدبية. وجاء ذلك كرد فعل على عدم الاهتمام وضعف مستوى القراءة لدى الأكراد. أستطيع القول إن كل رواية من رواياتي حين تصدر تلقى صدى حسناً ويحقق الناشر الذي ينشرها مستوى مبيعات جيدة جداً بالمقارنة مع غيري من الكتاب. ومع ذلك فإنني ألاحظ ثغرات كثيرة في طريقة توزيع الكتاب ونشره والترويج له. أضطر لعمل دعاية ويبدو كأنني أعمل بالنيابة عن شركة تسويقية. على كل حال لي رواية ستنشر عن دار كلمة التي أشرت إليها في سياق هذا الحوار (رواية ميرنامه- سيرة شاعر) ويستطيع القارئ العربي والناقد العربي أن يحكما على مدى جودة هذا العمل الأدبي. الكاتب الكردي مغبون ومحاصر ليس فقط من قبل السلطات الحاكمة في بلاده بل من قبل أهل اللغة الكردية نفسها.
يحضر الجانب التاريخي بقوة في رواياتك. روايتك الأولى (ﻤﮊآباد) تدور حول قيام جهورية مهاباد الكردية في كردستان إيران وانهيارها وروايتك الثانية تدور حول ثورة الشيخ سعيد بيران إحدى أكبر الثورات الكردية في كردستان تركيا و في ميرنامة(رسالة الأمير) تتناول جانبا من تجربة وحياة الشاعر الكردي الكبير أحمد خاني صاحب ملحمة مم و زين المعروفة، لماذا كل هذا الشغف بالتاريخ ؟
في مسارب التاريخ أبحث عن لغز. لغز سبب كل هذا الظلم لشعب دافعت عنه الجغرافيا وظلمه التاريخ. شغفي بالتاريخ جزء من الأخذ بالثأر. أنا أثأر من هذا التاريخ الأسود فأفككه في رواياتي. أبحث في كل زاوية منه عن حلقة مفقودة وأعثر على كم هائل من الوثائق التي تدين التاريخ كحركة إلى الأمام. شغفي بالتاريخ ليس مرده إلى النوستالجيا. فأنا لا أدعي أننا عشنا عصوراً ذهبية غابرة بل على العكس. أعود إلى التاريخ لأقرأ الواقع على ضوئه وأحاول رسم طريق المستقبل. وما أكتشفه خلال عودتي إلى الوراء أبثه في ثنايا رواياتي. نقطة أخرى تدعوني إلى كتابة الرواية التاريخية وهي أن تاريخ الكرد لم يكتبه الأكراد أنفسهم بالرغم من أنهم كانوا مادة فعالة في رسم مساراته في الشرق وحتى في الغرب أيام الصليبيين! أحاول أن أكتب تاريخا مغايراً للمألوف وربما صادماً في بعض الأحيان. لا أريد أن أجعل من التاريخ مشجباً أعلق عليه فشل الأمة الكردية في التوحد والعيش بكرامة كما يفعل الكثيرون إنما أنظر إليه بصفته باباً ألج منه إلى ميادين لم يطأها قبلي كردي آخر. يسوءني مثلاً أن أرى الكرد يعزون سبب فشل انتفاضة الشيخ سعيد التي أشرت إليها في سياق سؤالك إلى خيانة فردية. هذه قراءة خاطئة للتاريخ لا يمكن أن يصححها إلا المبدع في رواية تستكمل شروط الإبداع وتدرس كل الملفات المتعلقة بتلك الانتفاضة التي كانت تلك الخيانة جزءاً من أسباب سقوطها وليست السبب الوحيد.
=KTML_Bold=أعدت ترجمة ملحمة مم و زين التي سبقك الى ترجمتها العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، هل كانت الترجمة الأولى ناقصة أم ماذا؟=KTML_End=
في اعتقادي أن الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي لم يترجم الكتاب. هناك مقدمة هامة جداً بلغت مئة وثمانية وثمانين بيتاً غض البوطي النظر عن ترجمتها! لماذا؟ ربما لأنها تحمل معتقدات يعتبرها البوطي هرطقات كالجبرية مثلاً وبراءة إبليس. بالإضافة إلى أفكار قومية لم يستسغها البوطي السلفي. ربما كان للرقابة دور في عدم ترجمة تلك المقدمة الهامة ولكن البوطي لم يشر إلى ذلك وهذا ما لا يقبله المنطق الأكاديمي وحتى منطق الترجمة الأدبية الصادقة. مم وزين درة المؤلفات الكردية وقد اشتغلت عليها سنين طويلة حتى أخرجتها للقارئ العربي كاملة من دون عيب. لا أنسى فضل البوطي في إخراج هذا الأثر الخالد في حلة بلاغية أنيقة جداً لكن الهدف الذي دفع الشاعر أحمد خاني إلى نظم تلك القصة والذي بينه في مقدمته غاب عن ترجمة البوطي لذلك كان لا بد لي من إعادة الترجمة.
تقول أنا هو بادين الامدي في رواية ﻤﮊآباد؟
كثير من الروائيين يحاولون تبرئة أنفسهم من أعمال أبطالهم وأفكارهم. يدعون الحياد فيما يكتبون. لكنني أعترف بأن كل بطل من أبطال رواياتي يحمل شيئاً مني. كل بطل يترجم قلقي وآلامي وتصوراتي لما يحيط بي. لا أستطيع أن أكتب عن بطل لا يمثلني في جانب من جوانب شخصيته على الأقل. وبادين الآميدي بطل روايتي الأولى ﻤﮊاباد، هو شاب ثوري حالم يندفع إلى الانخراط في ثورة ملا مصطفى البارزاني في أربعينيات القرن الماضي وهو يقبض على جمرة الحلم بيديه. يعشق فتاة سيئة السمعة سرعان ما تقلب له ظهر المجن. يدخل علاقة محرمة مع ابنة عمته(أخته في الرضاعة) ويدفعه فشله في الحب إلى الالتحاق بالثوار. ثم اللجوء إلى مهاباد حيث أول جمهورية كردية عام 1946. هناك يراقب الأمل الكردي بكل تجلياته. يعشق مدرسة الرسم في مدرسة من مدارس مهاباد. لكنه يفشل مرة أخرى ويتلقى طعنة غادرة من حبيبته. يتزامن فشله في الحب مع فشل الكرد في ترسيخ بنيان الجمهورية. بادين الآميدي يمثلني في تلك الرواية. وحتى لو أن شخصيته وما تمر بها من أحداث لا تتفق مئة في المئة مع شخصيتي إلا أنها جزء مني. لذلك قلت أنا هو بادين الآميدي.
=KTML_Bold=الأمل بؤرة مركزية في كل رواياتك، هل هو الأمل الكردي أو لنقل البحث عن الحلم الكردي المحفوف بالامل؟=KTML_End=
في رواياتي لا أبشر مطلقاً بالأمل. بل على العكس أترجم يأسي من خلال أبطال تراجيديين تنتهي حيواتهم بالموت. ربما الموت هو العنصر الأكثر حضوراً في رواياتي. نعم أكتب عن الأمل لكن الأمل الذي تتحطم زوارقه على صخرة القدر، الأمل الذي يلد مع كفنه.
=KTML_Bold=هل استطاعت الرواية الكردية مجاراة الروايات العربية والتركية في الاستفادة من المنجز الروائي العالمي؟=KTML_End=
الرواية الكردية الآن تتقدم بخطوات ثابتة وكبيرة إلى الأمام. وأستطيع أن أجيبك بكل ثقة بكلمة نعم، نعم لقد استطاعت الرواية الكردية في السنين الأخيرة مجاراة الروايات العربية والتركية في الحدود الدنيا طبعاً. لا أدعي أن الرواية الكردية معافاة تماماً فهي ما تزال تقاوم بل ما تزال في مرحلة المخاض. لكن ما أنجزه الروائيون الكرد بالرغم من قلتهم شيء يبشر بالخير. المشكلة أن الروائي الكردي بخلاف الروائي العربي والتركي وغيرهما، لا يمكنه الاطلاع على المنجز الروائي العالمي كما سميته في سؤالك إلا عبر لغات وسيطة. لم أقرأ روايات شولوخوف وهيغو وميلان كونديرا وكازانتزاكيس وباولو كويلهو وغيرهم إلا باللغة العربية. هذه مشكلة كبيرة تؤثر على فاعلية المخيلة الروائية لدى الروائي الكردي. أن تقرأ بلغة وتكتب بلغة أخرى.
=KTML_Bold=ما يكتبه الأدباء الأكراد بلغات أخرى كالتركية والعربية والفارسية هل يمكن اعتباره أدبا كرديا أيضاً كما يقول البعض؟=KTML_End=
إذا اعتبرنا ما ينجزه أمين معلوف أدباً عربياً وما ينجزه ميلان كونديرا بالفرنسية أدباً تشيكياً….إلخ فإننا سنعتبر ما ينجزه الأدباء الأكراد بلغات أخرى غير الكردية أدباً كردياً. وإن شئنا أن نبحث للأدب عن هوية، فلا بد من أخذ اللغة بعين الاعتبار. في اعتقادي أن هذه الإشكالية باتت من الأمور والقضايا التي تم حسمها في عالم الأدب. اللغة هي الأساس في تحديد هوية المولود الأدبي.
=KTML_Bold=بدأت بالشعر ثم تفرغت تماما للرواية، المشهد الشعري الكردي كيف تراه الآن؟ ثم ألا تحن أحيانا للقصيدة ؟=KTML_End=
المشهد الشعري الكردي شهد منذ سبعينيات القرن الماضي طلاقاً بائناً للشعر الكلاسيكي. الشعراء الكرد ودعوا العروض والقافية. انقرض الشعر الكلاسيكي برحيل عمالقة مثل الشاعر هزار وهيمن وجكرخوين. لقد جرف تيار الحداثة أمامه ما تبقى من شعر عمودي. جدير بالذكر أن الشعر الكردي كان يعتمد العروض العربي واستفاد الشعراء الأكراد من الأوزان الشعرية الخليلية باستثناء بعض أوزان الشعر العصية على اللغة الكردية كبحر الطويل مثلاً. الآن وصل الشعر الكردي إلى مستويات راقية وهو لا يقل جمالية وقوة عن سائر المشهد الشعري العالمي. أما ما يتعلق بالشق الثاني من السؤال وهو حنيني إلى الشعر فمن الطبيعي أن أحن إلى الروح الوثابة للجملة الشعرية لكنني عوضت ذلك باللغة الشعرية التي لا تخلو منها رواية من رواياتي. ما يميز رواياتي هو اللغة الشعرية بشهادة النقاد الأكراد. ضاقت بي سبل الشعر فاتجهت للرواية وفتحت فيها باباً جديداً للأدب الكردي ألا وهو الرواية الشعرية. لا أستطيع التخلي عن الشعر فهو يحمل طاقات هائلة للتعبير ليس بإمكان النثر العادي أو السرد الروائي أن يحل محله.
=KTML_Bold=أنجزت ترجمات مهمة من الكردية إلى العربية. كيف تصف لنا حركة الترجمة الى اللغة الكردية سواء من العربية أو من اللغات الأخرى في ظل تنامي الاهتمام بالترجمة على مستوى العالم ؟=KTML_End=
الترجمة إلى اللغة الكردية ضعيفة جداً بسبب غياب الدعم المادي. حركة الترجمة لدى الشعوب تقوم بها مؤسسات مختصة ولا يمكن للمجهود الفردي القيام بعمل هام في هذا المجال. المؤسسات الكردية تقوم بجهود خجولة في هذا النطاق وليست هناك سياسة ترجمة او استراتيجية ترجمة ممنهجة. الترجمة امتحان لقدرة اللغات واللغة الكردية لم تنجح حتى الآن في هذا الامتحان العسير. القليل من الروايات والقصص ترجم من اللغات الأخرى إلى الكردية وهذا بالطبع لا يفي بالغرض. حتى ترجمة النتاجات من اللغة الكردية إلى لغات الأمم الأخرى تعاني ضعفاً شديداً. مؤخراً قبلت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث مشروع كلمة مشكورة ترجمة بعض النتاجات الكردية إلى اللغة العربية وهذا سيؤدي بلا شك إلى التعرف على الشعب الكردي الذي يعيش منذ انتشار الإسلام مع جاره العربي ويقاسمه الأرض والتاريخ والمعتقد.
إذا اعتبرنا ما ينجزه أمين معلوف أدباً عربياً وما ينجزه ميلان كونديرا بالفرنسية أدباً تشيكياً….إلخ فإننا سنعتبر ما ينجزه الأدباء الأكراد بلغات أخرى غير الكردية أدباً كردياً. وإن شئنا أن نبحث للأدب عن هوية، فلا بد من أخذ اللغة بعين الاعتبار. في اعتقادي أن هذه الإشكالية باتت من الأمور والقضايا التي تم حسمها في عالم الأدب. اللغة هي الأساس في تحديد هوية المولود الأدبي.
لا شك أن كل مبدع معجب ضمنياً بشكل أو بآخر بما يكتبه. وأنا لا أشذ عن هذه القاعدة. النرجسية موجودة منذ القديم عند الشعراء الكرد وغير الكرد وأرى أن عدم الاهتمام الذي يلقاه الكاتب الكردي يدفعه إلى تقييم تجربته ذاتياً والترويج لنفسه. وقديماً قال شاعرنا العظيم أحمد خاني في قصيدة له:إن خاني صدفة جوهر العرفان ولكن واأسفاهما الذي سيفعله الكاتب إن لم يكن ثمة قارئ للمتون!!كما أن الشاعر الجزري وهو سابق على الخاني كان ينبه في عديد من قصائده إلى قوة شعره حتى أنه ادعى أن قصائده معجزات. إذاً نحن أمام حالة من (عرض العضلات) لدى المبدع الكردي في غياب تجربة نقدية حقيقية. ما قلته جاء في سياق الشكوى من عدم وجود النقد الذي لا بد منه لتمييز الخبيث من الطيب. قلت حرفياً : إن رواياتي تستحق جوائز أدبية. وجاء ذلك كرد فعل على عدم الاهتمام وضعف مستوى القراءة لدى الأكراد. أستطيع القول إن كل رواية من رواياتي حين تصدر تلقى صدى حسناً ويحقق الناشر الذي ينشرها مستوى مبيعات جيدة جداً بالمقارنة مع غيري من الكتاب. ومع ذلك فإنني ألاحظ ثغرات كثيرة في طريقة توزيع الكتاب ونشره والترويج له. أضطر لعمل دعاية ويبدو كأنني أعمل بالنيابة عن شركة تسويقية. على كل حال لي رواية ستنشر عن دار كلمة التي أشرت إليها في سياق هذا الحوار (رواية ميرنامه- سيرة شاعر) ويستطيع القارئ العربي والناقد العربي أن يحكما على مدى جودة هذا العمل الأدبي. الكاتب الكردي مغبون ومحاصر ليس فقط من قبل السلطات الحاكمة في بلاده بل من قبل أهل اللغة الكردية نفسها. في مسارب التاريخ أبحث عن لغز. لغز سبب كل هذا الظلم لشعب دافعت عنه الجغرافيا وظلمه التاريخ. شغفي بالتاريخ جزء من الأخذ بالثأر. أنا أثأر من هذا التاريخ الأسود فأفككه في رواياتي. أبحث في كل زاوية منه عن حلقة مفقودة وأعثر على كم هائل من الوثائق التي تدين التاريخ كحركة إلى الأمام. شغفي بالتاريخ ليس مرده إلى النوستالجيا. فأنا لا أدعي أننا عشنا عصوراً ذهبية غابرة بل على العكس. أعود إلى التاريخ لأقرأ الواقع على ضوئه وأحاول رسم طريق المستقبل. وما أكتشفه خلال عودتي إلى الوراء أبثه في ثنايا رواياتي. نقطة أخرى تدعوني إلى كتابة الرواية التاريخية وهي أن تاريخ الكرد لم يكتبه الأكراد أنفسهم بالرغم من أنهم كانوا مادة فعالة في رسم مساراته في الشرق وحتى في الغرب أيام الصليبيين! أحاول أن أكتب تاريخا مغايراً للمألوف وربما صادماً في بعض الأحيان. لا أريد أن أجعل من التاريخ مشجباً أعلق عليه فشل الأمة الكردية في التوحد والعيش بكرامة كما يفعل الكثيرون إنما أنظر إليه بصفته باباً ألج منه إلى ميادين لم يطأها قبلي كردي آخر. يسوءني مثلاً أن أرى الكرد يعزون سبب فشل انتفاضة الشيخ سعيد التي أشرت إليها في سياق سؤالك إلى خيانة فردية. هذه قراءة خاطئة للتاريخ لا يمكن أن يصححها إلا المبدع في رواية تستكمل شروط الإبداع وتدرس كل الملفات المتعلقة بتلك الانتفاضة التي كانت تلك الخيانة جزءاً من أسباب سقوطها وليست السبب الوحيد. [1]

كورديبيديا غير مسؤول عن محتوى هذا التسجيل وصاحبه مسؤول عنه. قمنا بتسجيله لأغراض أرشيفية.
تمت مشاهدة هذا السجل 168 مرة
اعطي رأيک بهذا المقال!
هاشتاگ
المصادر
[1] موقع الكتروني | عربي | موقع (https://cand.welateme.net/) - 05-09-2010
السجلات المرتبطة: 4
لغة السجل: عربي
تأريخ الإصدار: 05-09-2010 (16 سنة)
الدولة - الأقلیم: کوردستان
اللغة - اللهجة: عربي
تصنيف المحتوى: مقالات ومقابلات
تصنيف المحتوى: ادبي
تصنيف المحتوى: رواية
نوع الأصدار: ديجيتال
نوع الوثيقة: اللغة الاصلية
البيانات الوصفية الفنية
جودة السجل: 99%
99%
تم أدخال هذا السجل من قبل ( اراس حسو ) في 19-09-2025
تمت مراجعة هذه المقالة وتحریرها من قبل ( زریان سەرچناری ) في 20-09-2025
تم تعديل هذا السجل من قبل ( اراس حسو ) في 23-09-2025
عنوان السجل
لم يتم أنهاء هذا السجل وفقا لالمعايير کورديپيديا، السجل يحتاج لمراجعة موضوعية وقواعدية
تمت مشاهدة هذا السجل 168 مرة
QR Code
  موضوعات جديدة
  موضوع عشوائي 
  خاص للسيدات 
  
  منشورات كورديبيديا 

Kurdipedia.org (2008 - 2026) version: 17.17
| اتصال | CSS3 | HTML5

| وقت تکوين الصفحة: 2.562 ثانية