المسرح الكردي يواصل إنتاجه دائماً
ذكرت روشان آبايدن، أستاذة المسرح الكردي من فرقة مسرح الظل إن المسرح الكردي واصل إنتاجه دائماً رغم كافة الضغوطات.
أشارت الفنانة المسرحية روشان آبايدن أن المسرح الكردي مُجبر أن يكون سياسياُ تماماً، وقالت إن هذا الموسم سيشهد أيضاً إنتاجات كردية جديدة في كل مكان.
تحدثت روشان أبايدن، أستاذة المسرح الكردي والمخرجة والممثلة، لوكالة فرات للأنباء عن المسرح الكردي.
ذكرت روشان آبايدن، بأن المسرح الكردي يكافح من أجل البقاء، وقالت: اليوم، لا تزال المرأة الحامل تتعرض للضرب لمجرد استماعها إلى الموسيقى الكردية في سيارتها، وتُمنع أمهات السلام من التحدث بلغتهن في اللجنة التي تشكلت من أجل السلام، بلا شك فأن المسرح الكردي ليس بمنأى عن هذه الممارسات، وللأسف، يُؤدي هذا الوضع إلى انقسامات، في الوقت نفسه، للمسرح الكردي جانبه الفريد، فعندما يخمن المرء إنتاجات هذا المسرح، فأنه سيشاهد الأعمال التجريبية التي تُعرض على المسرح أيضاً.
المسرح الكردي مُجبر أن يكون سياسي
أشارت روشان آبايدن، أن المسرح الكردي مُجبر أن يكون سياسي، وتابعت: يقول اروين بيسكاتور إن بدائل عدم التسييس هي في حد ذاتها سياسية، لذا فأن الحياة محاطةٌ ضمن هذا الإطار، وقالت: المسرح التاريخي ليس تراجيديا مصير البطل، بل هو وثيقة سياسية للعصر، فلا يمكن تقييم العلاقة بين الحياة والإنتاج الفني بشكل منفصل، علاقتهما المشتركة قويةٌ جداً، عندما يهتم الناس بالمسرح الكردي، فإن الطلب على المسرح باللغة الأم فقط هو في حد ذاته وضع سياسي في تركيا، يجب قبول التحدث والإنتاج باللغة الأم كأمرٌ طبيعي، ولكن للأسف، في الجغرافيا التي نعيش فيها، لا تزال محاولة الوجود باللغة الأم خاضعة للرقابة والحظر.
كانت خاضعة للظلم والضغط في كل عصر
أوضحت الفنانة المسرحية روشان آبايدن، بأن المسرح الكردي لطالما واجه ضغوطاً ويتعرض للظلم دائماً، وقالت: كان هذا الضغط موجهاً أحياناً للفرق المسرحية، حيث كان يضطر البعض من الفرق المسرحية الاستسلام والتخلي عن العرض بسبب بعض الضغوطات، في تركيا، عندما ينتبه المرء لمشاكل المسرح والفرق المسرحية الأخرى، سيشاهدون الاختلاف فيما بينهم، لذا كنا نريد للمسرح الكردي أيضاً الالتفات والانتباه لتلك المشاكل كغيره، ومع ذلك، ورغم كل شيء، أنتج المسرح الكردي أعمالاً قيّمة في كافة أجزاء كردستان الأربعة وعلى مدى أعوام طويلة.
ذكرت روشان آبايدن، إنهم متحمسون لمشاهدة إنتاجات كردية جديدة هذا الموسم، وتابعت: حقيقةً إن العبء يقع على عاتقنا جميعاً، برأيي، مشاهدة مسرحياتنا هي العامل الأهم، وكذلك فأن نيل إعجاب المشاهدين أمرٌ في غاية الأهمية بالنسبة لنا، أحياناً هناك مسرحيات لا يأتي الحضور لمشاهدتها، هنا، يجب السؤال عن بعض المسرحيات وجمالياتها، حيث يزداد عدد الذين يحضرون المسارح يوماً بعد يوم، وهذا التزايد يجلب معه إعجاب أيضاً، من المهم جداً وضع إجابةٍ مناسبة لهذا السؤال.
وبدورها أكدت روشان آبايدن على ضرورة امتلاك المسرح الكردي أرشيفات وكتابات نقدية، قائلةً: هذا مهم جداً لتاريخ المسرح، لقد تطور المسرح بهذه الطريقة في جميع أنحاء العالم، الأرشيف الغني يعني عقلاً قوياً، وهذا أيضًا يحمي المستقبل من جميع الجوانب. [1]