الجنرال مظلوم عبدي: لا اتفاق مع دمشق دون ضمان حقوق الكورد وبداية جديدة مع باشور كوردستان
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال “مظلوم عبدي” :
لن يكون هناك اتفاق مع دمشق ما لم ينص الدستور على “حقوق الكورد” ..
ستكون هناك بداية جديدة في علاقاتنا مع باشور كوردستان، وستتطور علاقات جديدة أيضاً .. وعلاقاتنا مع إخوتنا في باشور كوردستان طبيعية للغاية ..
دعم باشور كوردستان لروچ آڤاي كوردستان مسألة مهمة، وقد تحدثنا عنها ..
لسنا سبب في عرقلة اتفاق 10 آذار، والجميع يعرف الحقيقة، “فرنسا وأمريكا وبريطانيا” يعرفون تماماً أن “قسد ملتزمة”، وأن “الطرف الآخر” هو من يُعطل ويُثقل المسار .. كل الوثائق والمقترحات الخاصة بالمفاوضات تُشارك مع الدول الضامنة،
“لا أحد يستطيع اليوم أن يقول لنا : أنتم من يتأخر”
دمشق تريد حلّ القضايا العسكرية والأمنية أولًا. وتقول إنها تريد الانتقال إلى الدستور والحكومة المشتركة لاحقًا. هذا النهج خاطئ، لكنهم يُصرّون عليه.
ورغم عدم وجود توقيعات، توصلنا إلى اتفاق بشأن المسائل العسكرية في الاجتماع الأخير الذي عقد في دمشق، والذي حضره أيضاً مسؤولون أميركيون.
لكن تبقى القضايا الجوهرية عالقة: الدستور وشكل الحكم في سوريا (مركزي أم لامركزي). هذه هي القضايا الأكثر أهمية، وبدونها
يستحيل التوصل إلى اتفاق عام.
نقل إلينا السيد توم باراك تفاصيل لقاء الشرع في البيت الأبيض، وقيل لنا إنه كان لقاءً إيجابيًا.
كان هاكان فيدان حاضرًا أيضًا. وحسب ما علمنا، أراد الرئيس ترامب حلّ القضايا بالحوار دون حرب. وقد وافقوا على ذلك. [1]