الأسم: شرزاد محمد بور
اللقب: دليل روجهلات
إسم الأب: محمد
إسم الأم: معصومة
تاريخ الإستشهاد: تشرين الأول 2021
مكان الولادة: سردشت
مكان الإستشهاد: بوطان
دليل روجهلات
ولد رفيقنا دليل في قرية تابعة لمدينة سردشت في شرق كردستان، ونشأ في بيئة وطنية تقاوم ضد سياسات الانحلال وحافظت على لغتها وثقافتها، لقد شكل تقاليد المقاومة والوطنية لشعبنا في شرق كردستان العالم الفكري والعاطفي لرفيقنا دليل، وجعله ينشأ ك شاب كردي يتمتع بحس وطني، ترعرع الرفيق دليل في قرية كردية في شرق كردستان، في بيئة سادت فيها القيم الديمقراطية والمجتمعية، وتشكلت شخصيته في هذه البيئة، كان شاباً مجتهداً وذكياً، درس لمدة 11 عام في المدارس الإيرانية وطوّر مهاراته في مجال الإلكترونيات، وتولى مسؤوليات العائلة في سن مبكرة بعد وفاة والده وعمل ودرس في الوقت ذاته، أُجبر الرفيق دليل على العمل ك كاسب، وشعر خلال قيامه بهذا العمل الشاق بعمق بألم تقسيم وطننا، إنها مأساة تاريخية يتعرض فيها الشعب الكردي للاحتلال والحدود المصطنعة والاستغلال الاقتصادي والمجازر، وآمن رفيقنا دليل الذي عانى هذا الألم من كل قلبه بحق الشعب الكردي في الحرية، تعرف خلال بحثه على حقيقة القائد آبو وحزب العمال الكردستاني، ورأى أن القائد آبو قد أحيا الشعب الكردي، وكان متعلقًا به بشدة، وانضم بهذا الوعي في خريف عام 2012 من قنديل إلى صفوف كريلا حرية كردستان.
سرعان ما اندمج الرفيق دليل مع رفاقه بجهده وولائه، لم يواجه أي صعوبة في الانضمام إلى صفوف الكريلا والجبال لكونه ينتمي إلى قبيلة كردية جبلية، وانهى تدريبه الأول للكريلا بحماس ورغبة كبيرين، وعلى هذا الأساس بدأ ممارسته العملية للكريلا في قنديل، وسرعان ما تولى رفيقنا دليل بثقة وحماس مهمات مختلفة، وخاض النشاط في وحدة الأسلحة الثقيلة، والأمن العام لمؤسستنا للرئاسة المشتركة في منظومة المجتمع الكردستاني، واكتسب رفيقنا دليل هنا خبرة واسعة تعمقاً في المجالات الأيديولوجية والتنظيمية والعسكرية، ووصل إلى مستوى عالٍ ضمن صفوف الكريلا وفي النضال الآبوجي.
أصبحت هجمات الإبادة الجماعية التي شنتها دولة الاحتلال التركي، التي هاجمت بوحشية مقاومة الإدارة الذاتية في شمال كردستان بين عامي 2015 و2016، وتسببت في ارتكاب مجازر بحق المدنيين، وتركت جثمان الأم طيبت مطروحاً على الأرض لأيام، وأجبرت أبناء الشعب الكردي على دفن جثامينهم في الثلاجات، وإحراق شعبنا وهم على قيد الحياة في أقبية جزيرة، كانت سبباً كبيراً لرفيقنا دليل، وأصرّ في المحاربة بفدائية ضد هجمات الإبادة الجماعية اللاإنسانية التي شنتها دولة الاحتلال التركي، ولذلك أصر على الذهاب إلى شمال كردستان، وذهب عام 2016 إلى بوطان.
تأقلم رفيقنا دليل بسرعة مع جبال بوطان وحياة الكريلا في شمال كردستان، وخاض الممارسة العملية لسنوات في بوطان، تحمل المسؤولية بسرعة، وصل رفيقنا دليل بفضل بهجته، مسؤوليته ومشاركته أعباء رفاقه، والأهم من ذلك، رغبته في تلبية توقعات شعبنا، إلى مستوى المسؤولية، وحمل في بوطان المسؤولية على مستوى الفريق واللواء في بوطان، وطوّر نفسه بشكل ملحوظ، لم يترك ساحة ولم يذهب إليها من فراشين إلى بستا، ومن كابار إلى جودي، ومن هركول إلى قلعة ممي وكاتو، كان ينطلق رفيقنا دليل دون تردد أينما دعت الحاجة في بوطان، وحيثما سنحت له الفرصة، تحمّل المسؤولية، وساعد رفاقه، وسعى دائما لاستغلال الفرص لهزيمة العدو، دون تردد، وذهب في الذكرى السنوية ليوم الانبعاث ك ثائر على خُطى القيادي عكيد، في منطقة بوطان في ناحية دريا بروج في بستان إلى العدو منفذاً عملية تاريخية وناجحة ضده، وقادت في هذه العملية التاريخية، ابنة شرق كردستان البطلة، مزكين روناهي - حليمة أفندك، مجموعة الهجوم الأخرى، ذهب رفيقينا مزكين ودليل، كالنسور في هذه العملية إلى العدو، ودمروا ساحات العدو وهزموه، وهكذا، انتقما للمعاناة العميقة التي لحقت بشعبنا.
واكتسب رفيقنا دليل الذي أبدع ذاته بجهده ثقة واحترام جميع رفاقه، وأصبح بمواقفه ومشاركته، قائداً شاباً، عمل مع قيادة بوطان الإقليمية، ودافع عن أمن قيادتنا وساهم أيضاً بكل الطرق في تطوير أنشطة قوية، ونفذّ بخبرته العملية مهمة العصر، وأدى دوره التاريخي، متحملًا بذلك مسؤولية قيادة منطقة بوطان، سطّر رفيقنا دليل من أبناء شعبنا في شرق كردستان، الذي ضحى بدمائه في كل عمل تقريباً في أرض بوطان، اسمه في تاريخ النضال وفي قلوب شعب بوطان، استشهد رفيقنا دليل، المعروف بفدائيته في شهر تشرين الأول 2021، أثناء محاولته نقل مجموعة من المقاتلين بأمان من بوطان نحو آمد إلى كارى، برفقة ثلاثة من رفاقه نتيجة لاشتباك مع العدو، كان رفيقنا دليل قيادياً في حزب العمال الكردستاني، كرّس نفسه دون تردد بصغر سنه وبكل حياته في سبيل حرية شعبنا، لن يُنسى نضاله ونشاطه، وسيظل دائما ينير دربنا ويصبح بوصلة نضالنا. [1]