الأسم: شاهين عمر
اللقب: آندوك إيريش
إسم الأب: عبدالرزاق
إسم الأم: دُرة
تاريخ الإستشهاد: تشرين الأول 2021
مكان الولادة: عامودا
مكان الإستشهاد: بوطان
آندوك إيريش
ولد رفيقنا آندوك إيريش في مدينة عامودا في روج آفا كردستان، نشأ في كنف عائلة تنحدر بأصلها من عشيرة كجلاني، درس لمدة 12 عام في مدارس النظام البعثي، عانى رفيقنا آندوك ألماً عميقاً لعدم قدرته على القراءة بلغته الأم، في عام 2011، تأثر رفيقنا آندوك بعمق بثورة شعوب الشرق الأوسط وبدأ ربيع الشعوب، وخاض شعب روج آفا أيضاً ثورة حرية روج آفا في 19 تموز 2012، بشدة بهذه العملية الثورية، واتخذ بعد تعرفه على الأيديولوجية الآبوجية وثورة الحرية، مسيرة حياته منحى جديداً، وتأثر رفيقنا آندوك الذي كان شاهداً على المقاومة التاريخية بعمق كبير في أيلول 2015 عندما هاجمت مرتزقة داعش كوباني، وانتفض الشعب الكردي بوعي وطني كبير وروح نضالية، تجاوزوا الحدود المصطنعة التي رُسمت داخل كردستان، وانضموا إلى مقاومة كوباني، وانتصرت مقاومة كوباني التاريخية، التي ترددت صداها وخلّدت تاريخها في جميع أنحاء العالم، من خلال التضحيات التي قدومها، كان هذا النصر بداية النهاية لمرتزقة وتنظيم داعش الفاشية، وقرر رفيقنا عام 2015 الانضمام إلى صفوف النضال، وشارك كثوري محترف من أجل حماية وجود الشعب الكردي وضمانة حريته في نشاطات الشبيبة الثورية الوطنية، أخذ رفيقنا آندوك إيريش الذي بدأ مسيرة ثورية ذات معنى كبير اسمه من تضحيات الكتيبة الخالدون آندوك فارقين - رمضان يلماز وإيريش أفنت كفر - جنكيز أوزك، الذين نفذوا عملية فدائية في 26 أيار2012 في مديرية الشرطة في بنار شاهي في قيصري، وأظهر بهذه الطريقة في خطوته الأولى أنه عازم ومصرّ على القيام بمسيرة ثورية تضحية.
قاد رفيقنا آندوك نشاطات الشبيبة الوطنية الثورية خلال عامي 2015 و2016، وقدّم مساهمات قيّمة في إشراك شعبنا الشبيبة الكردية في النضال، وتدريبهم وتنظيمهم، وتوجه بعد أن نجح في أداء دوره في العمل الاجتماعي، عام 2016 إلى جبال كردستان وانضم إلى صفوف الكريلا، وذهب بعد تلقيه أول تدريبه الأول للكريلا واكتسابه الخبرة، إلى زاب، وعاد بعد عام من التدريب في زاب، إلى منطقة كارى، والتحق بالأكاديمية العسكرية للتخصص في المجال العسكري، واحترف تكتيكات الكريلا، تلقى في عام 2020 تدريبًا فكريًا وعسكريًا في أكاديمية الشهيد إبراهيم، وحقق تقدمًا ملحوظًا في مسيرته القيادية، رأى رفيقنا آندوك إيريش الذي كان دائماً يُجهز نفسه لخوض أصعب المعارك في أصعب المناطق، في النضال الفدائي أبرزَ معالم حياته الثورية، وقدّم وعلى هذا الأساس مقترحاتٍ مُلِحّةً للنضال الفدائي في شمال كردستان، وانطلق وبموافقة إلى بوطان وذهب عام 2021 إلى شمال كردستان، التقى رفيقنا آندوك بجبال بوطان بحماسٍ كبير، وامتلأ قلبه بالسعادة مع وصوله لجبال بوطان التي كتب لها قصائد، لذلك، انضمّ بحماسٍ إلى الممارسة العملية في بوطان.
التحق رفيقنا آندوك خلال ذهابه من بستا إلى كابار برفقة رفاقنا هردم ودليل وباران في قرية نهكه التابعة لناحية جراف في بوطان في تشرين الأول 2021، نتيجة لاشتباكات مع جيش الاحتلال التركي، إلى قافلة الشهداء، نستذكر باحترامٍ الابنَ الفدائي والشجاع لشعب روج آفا كردستان رفيقنا آندوك إيريش، ونجدد عهدنا في السير على خطاه الخالدة في مسيرته الفدائية ونُتوّج نضاله بالنصر. [1]