الأسم: جنكيز سفاجي
اللقب: ريزان سردم
إسم الأب: خليل
إسم الأم: عائشة
تاريخ الإستشهاد: #16-06-2023#
مكان الولادة: سيرت
مكان الإستشهاد: مناطق الدفاع المشروع.
ريزان سَرْدَم
رفيقنا ريزان، وُلد في مدينة سيرت ضمن عائلة وطنية، وتربى على القيم الأخلاقية والوعي الوطني لأبناء منطقة بوطان. نشأ في عائلة من الرحّل، وتعرض لحرمان تعليمي بسبب ظروفهم الاجتماعية، مما دفعه للتمسك بهويته وثقافته بشكل أكبر. نشأ ريزان في أحضان الطبيعة واحتفظ بخصائص البيئة الرعوية، وهو ما ساهم في تشكيل شخصيته المقاومة منذ الطفولة.
انخراطه المبكر في صفوف الثوريين متأثراً بانخراط الكثير ممن حوله في صفوف الحركة, جعله يتعرف على حقيقة العدو في سن صغيرة، حيث أثرت فيه شهادة عمه، وزرعت فيه قناعة بأن مواجهة السياسات الإقصائية والإنكار الثقافي تتطلب مقاومة منظمة. امتلك رفيقنا وعياً متقدماً، وبدأ البحث والنضال الفعلي. حمل في داخله غضباً عارماً تجاه سياسة الدولة التركية القمعية، وقرر أن يكون له دور فاعل في النضال من أجل الحرية، فانضم إلى صفوف الكريلا عام 2016، وسلك طريق جبال كردستان.
بدأ ريزان مشواره الكفاحي من منطقة كاتو، وتكيّف بسرعة مع حياة الكريلا وظروف الجبال الصعبة، ليصبح عنصراً نشطاً وفعّالاً. تلقى تدريباته الأولى هناك وتأثر بالنمط الجماعي للحياة الكريلاتية والعلاقات الرفاقية. تطلع إلى التطور في المجال العسكري وشارك في العديد من التدريبات بحماس كبير.
شارك في الرد على سياسات الدولة التركية التي شنّت هجماتها ضد شمال كردستان ضمن ما يُعرف بخطة التصفية، وخلال إحدى الهجمات عام 2016 تعرض للإصابة، لكنه لم يعتبرها عائقاً أمام مواصلة النضال، بل قرر أن يُكمل دربه ويشارك في مهام جديدة.
انتقل لاحقاً إلى مناطق الدفاع المشروع من أجل العلاج، لكنه عاد بقوة إلى الميدان، وأصبح أحد المقاتلين الآبوجيين الفاعلين ضمن خط القائد آبو، خاصة في مقاومة الإبادة التي استهدفت المجتمع الإيزيدي. خبرته العسكرية ونضجه الإيديولوجي مكّناه من الانخراط في خط الثوريين الآبوجيين بكل وعي واقتناع.
ومع تصاعد هجمات الدولة التركية على مناطق الدفاع المشروع، عاد مجدداً إلى ساحات المعارك، وخاض غمار المقاومة بروح فدائية، وسعى لتنظيم رد عسكري نوعي. شارك في جبهات آفاشين وزاب، وكان من أبرز من وضعوا التكتيكات القتالية الجديدة موضع التطبيق. أدّى دوراً نشطاً ضمن المجموعات المتحركة، وتمكن من تطوير قدراته ليصبح مقاتلاً متمرساً.
خلال الهجمات التي استخدم فيها العدو الغازات السامة ضد أنفاق القتال، كان رفيقنا في الصفوف الأمامية، يعمل بكل جهده لتقليل الخطر عن رفاقه، وتقديم الدعم لهم. تميز بروحه الفدائية، وكرّس حياته ليكون جديراً برفاقه الشهداء. كان دائماً جزءاً من مجموعات الاستطلاع والهجوم، وسعى إلى تصعيد المقاومة. اقتدى بشهدائنا الأبطال مثل جومالي، زنارين، بوطان، هلبست، دوغان، وروجدا، ورفع راية المقاومة عالياً. [1]