الأسم: أحمد محمد جمعة
اللقب: شيار كوباني
إسم الأب: محمد
إسم الأم: خديجة
تاريخ الإستشهاد: #29-08-2019#
مكان الولادة: كوباني
مكان الإستشهاد: كارى
شيار كوباني
ولد الرفيق شيار في روج آفايي كردستان، وكانت ولادة الرفيق شيار في روج آفايي كردستان التي تُعتبر ساحة القائد وخاصة في كوباني التي بقي فيها القائد آبو بعد خروجه من الوطن وخوضه النشاطات هناك، سبب ليتعرف رفيقنا منذ نعومة أظافره على نضالنا، وتُعرف عائلته ومحيطه على هذا الأساس. نشأ رفيقنا شيار الذي ينحدر من عائلة وطنية في ظل سياسات القمع والانحلال التي كان ينتهجها النظام البعثي، وتعرف بعد تخليه عن الدراسة في المدرسة والعمل في العديد من المهن لإعالة عائلته، على أهمية الجهد، وأعطى رفيقنا الذي فهم قيمة بذل جهد، معنى صفوف النضال حيث سيلتحق بها في حياته المستقبلية، لقد تركت الأحداث التي تركت بصمةً عميقةً في حياة كل فرد أثراً عميقاً في حياته، لكن الأثر الرئيسي كانت ثورة روج آفا، التي تُمثل التطور التاريخي للشعب الكردي، كانت كوباني أيضاً من أوائل الأماكن التي تطورت فيها ثورة روج آفا، حيث شهد الرفيق شيار الانتفاضة الثورية للشعب وإسقاط نظام البعث في مثل هذه المنطقة، كان لإسقاط النظام الذي زعم أنه لا يُقهر أمام غضب الشعب ونضاله أثرٌ عميقٌ على رفيقنا، انتظر رفيقنا الشاب شبابه وشهد خلال هذه الفترة تطور الثورة خطوةً بخطوة، وعزز هذا الشاهد عزيمته، وقرر إيماناً منه بأن ساعته قد حانت عام 2017 الانضمام إلى صفوف النضال واتجه إلى جبال الحرية.
فهم رفيقنا شيار مع تعرفه على مقاتلي الكريلا وحياة الكريلا جيداً تأثيرات النظام عليه وحاول خوض عملية التدريب للمقاتلين الجدد في مناطق الدفاع المشروع على أعلى مستوى، وركزّ رفيقنا على أهمية معنى النضال، وتاريخه ومبادئ حياة الكريلا، ولم يكن غريباً عن الحركة والنضال ولم يواجه صعوبات في تعلم حياة الحزب، انضم رفيقنا بمشاعر وأهداف قوية إلى نضال الكريلا، وخطى خطواتٍ نحو أن يصبح مقاتلاً حقيقياً. وقدّم رفيقنا بشخصيته المجتهدة والمتفانية مساهمةً جليلةً، وجعلت نشوئه مرتبطاً بالعلاقات الرفاقية، المبدأ الأساسي لحياة الحزب أن يبقى محافظاً على قيم الحزب.
وسعى رفيقنا دائماً إلى تعزيز قيم الشعب الكردي التي تبلورت عبر سنوات النضال، وحافظ على هذا العزم دون تردد. وعلى الرغم من صغر سنه، كانت آراؤه في قضايا الحياة ناضجة ومفهومة. فقد تعلّم بسرعة النشاط العملي للكريلا، وشارك في جميع الجهود بكل ما أوتي من قوة. وتمكّن رفيقنا، الذي كان يطمح إلى توجيه ضربات موجعة للعدو، من تطوير نفسه ليصبح مقاتل كريلا محترفاً في القضايا العسكرية. وأدرك أن حياة المقاتل هي نضالٌ بكل معنى الكلمة، وأن البقاء في هذه الجبال يتطلب معرفةً تامة بالنفس والمجتمع والطبيعة، وفي نهاية المطاف معرفة العدو أيضاً. ومن هذا المنطلق، سعى رفيقنا إلى التوجه نحو الجبهات الأمامية، ليكون – كمقاتل في الحزب – جديراً بالواجب الذي كُلِّف به من قبل حزبنا.
وُلد رفيقنا في العام الذي أُسر فيه القائد آبو، وهو ما جعله ينشأ على قدرٍ أكبر من الارتباط والولاء له. وكما وُلد الآلاف من أبناء الشعب الكردي في اللحظة التي كان يظن فيها العدو أنه قضى عليهم، نشؤوا جميعاً وهم يحملون غضباً عميقاً وروحاً ثائرة تدفعهم إلى طريق النضال. كان الرفيق شيار واحداً من أولئك الشبيبة، وبقي مخلصاً لمبادئه حتى النهاية. وتمثل هدفه الأسمى في تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، فبذل كل ما في وسعه ليكون جديراً بهذا الهدف، ويسير على درب المقاتلين المؤمنين بقضيتهم. [1]