استمرارالتنديدات بتخريب أضرحة الشهداء في منبج ومطالبات بالتحقيق العاجل
استنكرت مجالس عوائل الشهداء في مدن؛ الدرباسية والحسكة وتل حميس، تخريب مرتزقة الاحتلال التركي مزار الشهداء في منبج.
في إطار ردود الفعل المستنكرة والرافضة لممارسات وجرائم مرتزقة الاحتلال التركي بحق أضرحة الشهداء في مدينة منبج المحتلة، أدلى مجلسا عوائل الشهداء في مدينتي الدرباسية والحسكة بمقاطعة الجزيرة، اليوم، ببيان مشترك، قرئ في مدينة الدرباسية أمام المجلس من قبل العضوة هبة بري، وفي مدينة الحسكة في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية من قبل عضوة المجلس عزيزة حسين، بحضور العشرات من أهالي المدينتين وذوي الشهداء، وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس المحلية.
أشار البيان: في صباح يوم عيد الفطر المبارك، يوم الفرح والتلاقي، وبينما كان أبناء شعبنا يتبادلون التهاني بفرحة العيد، شهدت مدينة منبج جريمة وحشية مجردة من الإنسانية، تمثلت بتخريب أضرحة شهدائنا الأبرار، إن هؤلاء الشهداء قدّموا أرواحهم فداء للوطن، فكيف يُكافَؤون بتدنيس مكان راحتهم؟ إنه فعلٌ لا يُغتفر ولا يُبرره إلا عقلٌ معتوهٌ وضميرٌ ميت.
واستنكر البيان: بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الذي يتجاوز كونه جريمة ضد الإنسانية إلى انتهاك صارخ لقدسية الذاكرة الوطنية. إنه اعتداءٌ غادر على رموز التضحية والفداء وطعن في ذاكرةِ شعب بأكمله، وتجاوز لكل الثوابت الإنسانية والدينية.
وطالب: الجهات المعنية بفتح تحقيقٍ عاجلٍ وشاملٍ لكشف الجناة ومحاسبتهم أمام العدالة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال الدنيئة.
وأكد البيان: إن قلوبنا تئنّ من الألم، ولكن إيماننا بعدالة قضية شهدائنا يظل أقوى من كل محاولات التشويه، لن تثنينا هذه الأعمال الوضيعة عن التمسك بوحدتنا الوطنية، وسنواصل الدفاع عن مبادئنا وقيمنا بكل صلابة. سيظل صوتنا عالياً، شاﮪداً على الحق، ورافداً للعدالة حتى لا تُنسى تضحيات من وهبوا دماءهم من أجل حرية وكرامة هذا الوطن.
تل حميس
وفي مدينة تل حميس في مقاطعة الجزيرة، أدلى مجلس عوائل الشهداء ببيان، قرئ من قبل عضو المجلس، عبد الله الجميل، أمام مجلس المدينة، بحضور المئات من أهالي المدينة والقرى المجاورة وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية ووجهاء العشائر العربية.
أشار البيان إلى أنه في صباح عيد الفطر المبارك، ومع فرحة التلاقي والاحتفال، شهدت مدينة مبنج عملاً شنيعاً، يجرح المشاعر ويطعن في كرامة شهدائنا الأبرار.
وأوضح البيان أن هذه الجريمة تُعرّي الوجه الحقيقي للاحتلال التركي ومرتزقته، الذين يحاربون حتى الأموات، في سعيهم لطمس هوية هذه الأرض.
وتابع البيان لقد قام اشخاص مجهولين بلا ضمير ولا قيم إنسانية بتخريب أضرحة الشهداء في منبج، الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن وهو فعل لا يغتفر ولا يُبرر.
وأدان البيان: هذا العمل الإجرامي الشنيع، وأكد دعمنا لأهلنا في شمال شرق سوريا، ومواصلة طريق الشهداء حتى تحقيق النصر.
الطبقة
أدلى مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة ببيان قُرئ من قبل الرئيس المشترك للمجلس، محمود الصايل، في مزار شهداء المقاطعة بحضور أعضاء وعضوات مجلسي شهداء مقاطعة الطبقة وشهداء مقاطعة عفرين والشهباء.
أشار البيان مع بزوغ فجر عيد الفطر، تفاجأ ذوو الشهداء من أهلنا في منبج الحبيبة الأسيرة بإقدام ثلة من المارقين، مدعومين من الاحتلال التركي، على تخريب أضرحة شهدائنا الأبرار في جريمة لا تُغتفر. هذه الجريمة تخطت كل الأعراف والقوانين، وهدفها العبث برموزنا الوطنية وتضحيات شهدائنا.
ولفت البيان إلى أن هذا العمل الإجرامي مارسه الاحتلال ومرتزقته أيضاً في عفرين والشهباء وكري سبي/ تل أبيض ورأس العين/ سري كانيه، من قصفٍ للمزارات وعدم احترامهم للموتى على اختلاف مكوناتهم وأعراقهم. فالشهيد مقدسٌ في السماء والأرض، فكيف أقدموا على هذا الأمر الذي لم يُقدم عليه حتى النازيون في حروبهم على العالم.
وأدان البيان باسم مجلس عوائل شهداء الطبقة هذا العمل الإجرامي، وطالب المنظمات الدولية باتخاذ موقف حاسم، والقيام بدورها الفعّال في وقف هذه المجازر وهذا التخريب الممنهج للمزارات والطعن في كرامة الشهداء والاستخفاف بتضحياتهم.
دير الزور
أدلى مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة دير الزور، ببيان، قرئ أمام مبنى المجلس، من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس فلك العثمان.
قال البيان: مهما حاولتم الدوس على الأزهار، لن تستطيعوا تأخير الربيع. فنحن لا ندفن شهداءنا في التراب، بل في قلوبنا.
وناشد البيان المنظمات الدولية وضع حدّ لهذه التصرفات الدنيئة بحق أضرحة الشهداء، الذين كان لهم الفضل في تحرير المنطقة من رجس التنظيمات الإرهابية، وتحقيق الأمن والاستقرار.
[1]