🏠|📧|Օգտվողի մասին!|Գրադարան|📅
🏠 Սկիզբ|📧 Հետադարձ կապ|💡 Օգտվողի մասին!
|
📅 Այսօր 30-05 պատմության
📅Ժամանակագրություն միջոցառումներ
📅 Օր
📆30-05-2020
📆29-05-2020
📆28-05-2020
📆27-05-2020
📆26-05-2020
📆25-05-2020
📆24-05-2020
📂 ավելի շատ ...
📅30 May
📝 Քրդական փաստաթղթեր
📊 Վիճակագրության եւ Հարցումներ
✌️ Վկայիցն
💚 նահատակներ (Al-Anfal)
☪ ISIS - ի զոհ
😞
👩
📅 Date of Birth
📅 Date of Death
|💳 ՆվիրատվություններՕգնություն մեզ ստեղծել ավելի լավ Kurdipedia. Նույնիսկ փոքր նվիրատվություններ կարող են փոխել. Մենք պետք է ձեր նվիրատվություն է հասնել նորացված եւ արագ տեխնոլոգիան մեր ծառայությունների, հաստատել եւ նպաստել Kurdipedia կազմակերպումը եւ ընդունման նվիրված աշխատակազմը բարձրացնել եւ բարելավել բովանդակությունը, դիզայն եւ ամենօրյա շահագործումը մեր կայքում.|📕 ԳրադարանԱմենամեծ Քրդական թվային գրադարան - (10,953) գրքեր||
👫 Մուրաթ Քարայըլանը
...
👫 Նեչիրվան Բարզանին
...
👫 Արամ Տիգրան
Արամ Տիգրան (1934 - 2009թ. օգոստոսի 8), ժամանակակից հայազգի երգիչ և երաժիշտ։ Ծնվել է հյուսիսային Սիրիայի Ալ-Քամիշլի բնակավայրում։ Մասնագիտացել է ուդ նվագելու մեջ։ Քսան տարեկան հասակից իրեն նվիրել է երաժշտությանը, երգել է երեք լեզուներով՝ քրդերեն, արաբերեն և հայերեն:
Համարվում է լավագույն քուրդ երգիչներից և երաժիշտներից մեկը: Ձայնագերել է շուրջ 230 երգ քրդերենով, 150՝ արաբերենով, 10՝ ասորերենով, 8՝ հունարենով։
Արամ Տիգրանը եղել է Քրդստանի բանվորական կուսակցության ցմահ առաջնորդ, այժմ` Թուրքիայի
👫 Աբդուլլահ Օջալանը
...
📊 Հոդվածներ 373,919 | Նկարներ 58,919 | Գրքեր 10,953 | Կից փաստաթղթեր 42,221 | 📼 Video 167 | 🗄 Աղբյուրները 14,537 |
📊 الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان:؛ الجرائم ضد الإنسانية في الهجوم على شمال شرق سوريا | 🏷️ խումբ: Վիճակագրության եւ Հարցումներ | Հոդվածներ լեզու: 🇸🇦 عربي | 👁️‍🗨️
✍️
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان:؛ الجرائم ضد الإنسانية في الهجوم على شمال شرق سوريا
📊 Վիճակագրության եւ Հարցումներ


وحيث أنه منذ بدأ العملية – التي أطلق عليها اسم “ربيع السلام” – في 09-10-2019، فر عشرات الآلاف من المدنيين من منازلهم ، وتم الإبلاغ عن أكثر من 60 حالة وفاة مدنيين من قبل مركز توثيق الانتهاكات (VDC) في سوريا .
في حين استهدفت تركيا والمليشيات التي تدعمها تركيا أكثر من 65 منشأة ومنطقة مدنية ؛
في حين أن الهدف من الهجوم العسكري التركي هو تحييد التهديدات “الإرهابية” ضد تركيا عن طريق منع إنشاء “ممر إرهابي” عبر الحدود الجنوبية لتركيا وإنشاء “منطقة آمنة”، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين الذين يعيشون حالياً في تركيا .
حيث بدأت تركيا تسيطر على المنطقة عندما شنت عملية عسكرية في مناطق جرابلس وعزاز والباب السورية في أغسطس 2016؛
في حين أن التوغل العسكري الذي قامت به تركيا في منطقة عفرين في سوريا، والذي بدأ في يناير 2018، قد أدى بالفعل إلى تشريد الآلاف من الناس ومجموعة واسعة من الانتهاكات الموثقة، بما في ذلك عمليات القتل وإعدام السكان المحليين، والاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، ومصادرة الممتلكات والنهب؛
في حين تحتفظ تركيا بوجود عسكري في منطقة إدلب السورية في إطار اتفاقها مع روسيا وإيران.
بينما تدعي تركيا أن وجودها في شمال سوريا إلى الغرب من نهر الفرات هو أمر مؤقت، فقد تم الإبلاغ عن تعيين مسؤولين لحوكمة المنطقة، وفتح مكاتب محلية للمؤسسات الحكومية، والإعلان الأخير بأن جامعة غازي عنتاب في تركيا ستفتح 3 كليات في المنطقة، تشير إلى خطة استراتيجية طويلة الأجل من جانب الحكومة التركية في المنطقة؛
في حين أن تركيا تخطط لإعادة توطين ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري يقيمون حاليًا في تركيا، معظمهم من السكان العرب، في “منطقة آمنة” تمتد على بعد حوالي 20 ميلًا (32 كم) داخل سوريا وتسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، في محاولة واضحة لإعادة تشكيلها الديموغرافيا المحلية.
بينما احتجزت قوات سوريا الديمقراطية 12000 مقاتل من داعش في سجون مؤقتة، وهناك حوالي 70،000 امرأة وطفل يشتبه في صلتهم مع داعش محتجزون في المخيمات.
بينما فر مئات الأشخاص الذين يشتبه في صلتهم بالجماعة الإرهابية من مخيم عين عيسى، الواقع في شمال شرق سوريا، بينما فر بعض مقاتلو داعش من مرافق الاحتجاز الكردية وفقًا لمسؤولين أكراد.
بينما هناك خطر من أن الهجوم التركي قد يمهد الطريق لعودة ظهور داعش في سوريا ويؤدي في نفس الوقت إلى النزوح الجماعي وعدد لا يحصى من الضحايا المدنيين ؛
بينما هناك خوف متزايد من قيام قوات النظام السوري بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان واعتقال المعارضين المقيمين في المنطقة بينما يواصلون تقدمهم بالاستيلاء على عدد من البلدات دون قتال، بما فيها تل تامر، الطبقة، وعين عيسى؛
في حين ارتكبت القوات المسلحة التركية ووكلائها في شمال سوريا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني منذ شن الهجوم، بما في ذلك الهجمات العشوائية والإعدام التعسفي، والتي قد ترقى إلى جرائم الحرب؛
في حين أن تركيا يمكن أن تتحمل المسؤولية كدولة عن الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة التابعة لها، ما دامت تركيا تمارس سيطرة فعلية على تلك الجماعات، أو على العمليات التي وقعت خلالها تلك الانتهاكات، على النحو الذي أشار إليه مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛
في حين يخشى بعض المراقبين، نظرًا للعداء التاريخي والصراع الطويل الأمد بين تركيا والأكراد، أن تتصاعد هذه الانتهاكات إلى التطهير العرقي للسكان الأكراد في شمال سوريا؛
بينما، بالتوازي، في تركيا تم تكثيف حملة ضد المعارضين الذين يعبرون عن عدم موافقتهم على التدخل العسكري في سوريا؛
حيث أعلن وزير العدل التركي، عبد الحميد جول، في 11-10-2019 أنه سيتم اتخاذ إجراء قانوني ضد 500 فرد “أهانوا” التدخل العسكري ووصفوا تركيا بالغازية على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد تم بالفعل نقل 121 منهم إلى عهدة الشرطة؛ وتتزايد حالات الاستهداف هذه يوميًا؛
بينما تم إجراء تحقيق جنائي بحق ثلاثة من نواب حزب الشعب الديمقراطي، واثنان من رؤساء حزب الشعب الديمقراطي ونائب لحزب الشعب الجمهوري بتهمة “الدعاية الإرهابية” و”إهانة الحكومة التركية” وذلك بسبب تعبيرهم عن انتقاداتهم للتدخل العسكري؛
في جميع أنحاء تركيا، تم حظر المظاهرات والتجمعات العامة، وتتم مقابلة المتظاهرين باستخدام مفرط للقوة من قبل الشرطة ويخضعون لإجراءات جنائية؛
في حين أن الوضع في تركيا قد تدهور بشدة منذ الانقلاب الفاشل لعام 2016؛ حيث أن سيادة القانون وحقوق الإنسان – لا سيما الحق في المشاركة السياسية، والحق في حرية التعبير، والحق بالتجمع وتكوين الجمعيات والتحرر من التعذيب – تعرضت بدورها لتحديات خطيرة، فيما تقلصت بشكل كبير مساحة المجتمع المدني، بما في ذلك الأصوات الناقدة، في حين تم استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل خاص. ويأتي ذلك في سياق حالة الطوارئ المعلنة التي امتدت بين يوليو 2016 ويوليو 2018 ، والتي تم تحويل مضمونها الأساسي لاحقًا إلى قانون عادي، مما سهل بدوره سن إصلاحات قانونية وسياسية جوهرية بعيدة المدى تقيد بشدة حقوق الإنسان والفضاء المدني. وتشمل هذه الإصلاحات الدستورية التي عززت من السلطة التنفيذية للرئيس، لتقوض بشكل أساسي الضوابط والتوازنات وتضع البلاد على طريق الاستبداد.
بينما فشلت الحكومة التركية في إيجاد حل سلمي طويل الأجل للقضية الكردية؛ وبدلاً من ذلك، كانت تستهدف السكان الأكراد التي تزعم أنهم يهددون سياساتها الأمنية، وذلك أدى بدوره إلى تقويض حقوق الإنسان؛
في حين أن الوضع في جنوب شرق تركيا، الذي تقطنه أغلبية كردية، كان قاسيًا بشكل خاص، وورد أن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان قد ارتكبت في تلك المنطقة خلال هذه السنوات الثلاث الماضية، مما تسبب في خسائر كبيرة في الأرواح البشرية بما في ذلك بين السكان المدنيين، مما دفع بعض المراقبين إلى استنتاج أن الوضع يمكن أن يكون بمثابة نزاع داخلي مسلح؛
بينما أبرم الاتحاد الأوروبي في مارس 2016 صفقة مع تركيا بشأن الهجرة، جعلت المهاجرين وطالبي اللجوء، بما في ذلك اللاجئين الفارين من النزاع في سوريا، من مسؤولية الحكومة التركية وذلك لمنعهم من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي، دون إيلاء الاعتبار لسجل تركيا السيئ في مجال حقوق الإنسان وعدم وجود نظام لجوء يعمل بشكل جيد في تركيا للتعامل مع طلبات اللجوء وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان واللاجئين؛
في حين أن الاتحاد الأوروبي كان حريصًا جدًا منذ إبرام ذلك الاتفاق عن التعبير عن أي انتقاد علني للحكومة التركية، خوفًا من أن تلغي تركيا الاتفاقية.
فإن الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في مؤتمرها الأربعين والذي عقد في تايبيه، تايوان:
يعتبر أن تدخل تركيا العسكري في سوريا يشكل استخدامًا غير قانوني للقوة ضد السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي لدولة ذات سيادة، في انتهاك للمادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة؛
يعتبر أن التشريد القسري للمدنيين قد يصل إلى حد الجرائم الدولية، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
يحذر تركيا وجميع أطراف النزاع ، بما في ذلك النظام السوري، من القيام بأي أعمال يحتمل أن تلحق الضرر بالمدنيين، وضد ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان؛
يعرب عن قلقه من أن التدخل العسكري التركي في شمال سوريا قد يمهد الطريق لعودة ظهور داعش، وفي الوقت نفسه يؤدي إلى سقوط عدد لا يحصى من الضحايا المدنيين، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى النزوح الجماعي المحتمل الذي قد يؤدي إلى تطهير عرقي و/أو إعادة التركيبة السكانية؛
تأسف لأن التدخل العسكري التركي يبدو أنه قد تم استخدامه من قبل الحكومة التركية كذريعة لشن مزيد من القمع ضد خصومها السياسيين والأصوات الناقدة الأخرى، لا سيما بين السكان الأكراد، وربما للقضاء على المعارضة الكردية في تركيا؛
تأسف وتعرب عن قلقها إزاء التصعيد الخطير للعنف الناجم عن العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، وزيادة عدم الاستقرار التي من المحتمل أن يثيرها التدخل العسكري في المنطقة، والتي من المرجح أن يتحمل المدنيون ثمنها.[1]
⚠️ Այս տարրը գրվել է (🇸🇦 عربي) լեզվով, սեղմեք պատկերակը բացել իրը բնագրի լեզվով
⚠️ دون هذا السجل بلغة (🇸🇦 عربي)، انقر علی ايقونة لفتح السجل باللغة المدونة!
🗄 Աղբյուրները
[1] 📡 | 🏳️ کوردیی ناوەڕاست | مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

⁉️ Նյութերի գույք
🏳️ Հոդվածներ լեզու: 🇸🇦 عربي
📅 Publication date: 20-12-2019
🗺 Երկիր - Նահանգ: ⬅️
📈 Տեսակը վիճակագրության:

⁉️ Technical Metadata
✨ Նյութի Որակի: 89% ✔️
89%
✖️
 30%-39%
Վատ👎
✖️
 40%-49%
Վատ
✖️
 50%-59%
Վատ
✔️
 60%-69%
Միջին
✔️
 70%-79%
Շատ լավ
✔️
 80%-89%
Շատ լավ👍
✔️
 90%-99%
Գերազանց👏
89%
✔️
Ավելացրել է (Jiwan O Ehmed) վրա Dec 20 2019 9:50PM
👌 Այս հոդվածը վերանայվել է եւ թողարկվել է (Hawrê Baxewan) կողմից Dec 21 2019 12:03AM
✍️ Այս տարրը վերջերս թարմացվել է (Jiwan O Ehmed) վրա: Dec 21 2019 11:52AM
☁️ URL
🔗
🔗
👁 Այս տարրը արդեն դիտվել 93 անգամ

✍️ Թարմացնել այս նյութը!
☰ ավելի շատ
⭐ Ավելացնել իմ հավաքածուների
💬 Գրեք ձեր մեկնաբանությունը մոտ այս նյութը!

✍️ Նյութերի պատմություն
🏷️ Metadata
RSS

📷 Փնտրել Google պատկերների հետ կապված ընտրված տարրը.
🔎 Փնտրել Google ընտրված տարրը.
⠪ Share
Facebook
Twitter
LinkedIn
Whats App
Viber
SMS
Facebook Messenger
E-Mail
👍
⭐ Աստիճան Հատ
⭐⭐⭐⭐⭐ Գերազանց
⭐⭐⭐⭐ Շատ լավ
⭐⭐⭐ Միջին
⭐⭐ Վատ
⭐ Վատ
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان:؛ الجرائم ضد الإنسانية في الهجوم على شمال شرق سوريا
📊 Վիճակագրության եւ Հարցումներ

📚 Կից փաստաթղթեր: 0
🖇 կապված նյութեր: 1
📅 Ժամկետները եւ իրադարձություններ
1.👁️20-12-2019
📂[ ավելի շատ...]

Kurdipedia.org (2008 - 2020) version: 12.05
| 📩 contact@kurdipedia.org | ✔️CSS3 | ✔️HTML5
| Էջ սերունդ ժամանակ: 0,109 երկրորդ (ներ).
☎ +9647701579153 +9647503268282
| ☎ +31654710293 +31619975574