الأسم: رنا آتيلا
اللقب: بيريفان كفر
إسم الأب: أنور
إسم الأم: نصيبة
تاريخ الإستشهاد: كانون الأول 2018
مكان الولادة: جولميرك
مكان الإستشهاد: مناطق الدفاع المشروع
بيريفان كفر
رفيقتنا بيريفان وُلدت في منطقة جولميرك، وهي إحدى مراكز المقاومة في كردستان، ضمن عائلة وطنية، ونظراً لنشأتها في منطقة مثل كفر، المعروفة بالانتفاضات والمقاومة، تشكل لديها منذ صغرها وعي قومي كردي قديم وأصيل، وبما أن في عائلتها من انضم إلى صفوف الكريلا، فقد تعرفت على نضالنا منذ طفولتها، وخاصة مع بدء الحملة الثورية في عام 2011، بدأت تقترب أكثر من صفوف الكريلا، رفيقتنا بعد أن شعرت بسياسة العدو التي تهدف إلى إبادة شعبنا بعد هذه الحملة، زادت معنى أكبر لنضالنا، لقد وصلت رفيقتنا إلى مستوى وعي جعلها تنضم بصدق إلى صفوف الكريلا في مواجهة العدو بهذا الشكل من الحقيقة، تأثرت بيريفان بشكل كبير باستشهاد رفيقتنا سارة (ساكنة جانسيز) مع الرفيقتين روجبين وروناهي عام 2013، وتولّد لديها غضب كبير ضد العدو، رفيقتنا، التي كانت تعرف جيدًا أن الرد الأصح على الشهادة هو تصعيد نضال ومقاومة الشهداء، كثّفت من بحثها، وبذلك أظهرت بيريفان بوضوح أن ارتباطها بطريق الشهداء ينبع من الإخلاص، فاختتمت بحثها واغتنمت فرصة الانضمام، في عام 2014، توجّهت إلى جبال جيلو، وانضمت إلى صفوف الكريلا لتصبح أمل حرية شعبنا.
بعد أن تنضم رفيقتنا بيريفان إلى صفوف الكريلا، وكخطوة أولى، تتأثر بالحياة الكومونالية، والرفاقية التي تستند إلى المساواة والحرية. ولأجل أن تتعلّم هذه الحياة وتكون رفيقة جيدة لرفاقها، كانت صاحبة تضحيات عظيمة منذ البداية، ولهذا السبب كانت محبوبة من رفاقها، ورفعت من مستوى مشاركتها يوماً بعد يوم، رفيقتنا التي كانت تنهل من كل تفاصيل التدريب والحياة، أحرزت تحولات عميقة في شخصيتها في وقت قصير، رفيقتنا رغم صغر سنها، وبفضل شخصيتها المتكاملة، أصبحت ذات موقف لتتحمل مسؤوليات جسيمة على عاتقها، وكان رفاقها يحترمونها كثيراً، إخلاصها للشهداء وغضبها الكبير تجاه العدو، زادا من تطورها النضالي، بهذه المحاولة وهذا الجهد، تصبح مقاتلة في صفوف وحدات المرأة الحرة ستار( YJA Star)، بعد أن أكملت تدريباتها العسكرية والإيديولوجية، أرادت التوجه إلى أصعب جبهات القتال، وأصبحت مثالاً للثقة والإيمان بالهدف بين رفاقها، رفيقتنا بيريفان التي كانت تدرك أن الجبال هي الساحات الرئيسية للحرية، فهمت بعمق نضال المرأة، تاريخها، والآلام الكبرى التي تحملتها، والنضال التاريخي الذي واجه هذه المعاناة، لذلك، سارت خطوة بخطوة على طريق الحرية، وأصبحت مقاتلة ضمن صفوف حزب حرية المرأة الكردستانية ( PAJK ) التي لا تُهزم أبداً، وكانت تقول إن حبها القوي للقائدة الشهيدة سارة (ساكنة جانسيز)، وأملها في الحرية، هو ما جعلها تختار هذا الطريق وتسعى لتحقيقه، لهذا، تواصل من جهة عمقها الأيديولوجي، ومن جهة أخرى أظهرت محاولة للتطور في المجال العسكري، رفيقتنا التي أصبحت، مع تدريباتها التخصصية، مقاتلة محترفة ضمن صفوف وحدات المرأة الحرة ستار( YJA Star)، أرادت التوجه إلى المناطق التي تزداد فيها هجمات الدولة التركية، وكانت تقاتل في العديد من مناطق الدفاع المشروع، تتقدم في الجبهات التي تتواجد فيها بشجاعة وإرادة، وقد برزت رفيقتنا بيريفان التي طبقت تجاربها التي استمدتها من التدريبات في ساحات القتال بنجاح، تصبح مثالاً أكثر إشراقاً للمقاتلة المثالية، وبعد نجاحاتها في العمليات، كانت رفيقتنا تعيش حماساً وحيوية وطاقة متزايدة، وتنقل هذه الصفات لرفاقها لتصبح مصدر قوة لهم.
رفيقتنا التي كانت تريد أن تخرج كل مشاعر الغضب في قلبها تجاه الدولة التركية من خلال المشاركة في الجبهات التي تشهد هجمات عنيفة، أصبحت صاحبة وتيرة عالية ونضج حاسم في الميدان، لذلك، تصبح مرشحة حقيقية للقيادة ضمن قَسَم المستقبل، فترفع من مستوى تصميمها ونضالها في كل لحظة من حياتها، ولهذا، تحولت إلى مقاتلة يتمنى جميع رفاقها أن يسيروا على خطاها ويعيشوا مثلها، رفيقتنا بيريفان تنضم إلى قافلة الشهداء نتيجة هجوم للعدو في كانون الأول 2018، لتترك تأثيراً عظيماً في رفاقها ليس فقط بحياتها، بل بشهادتها أيضاً، نجدد عهدنا بأننا سنواصل نضال رفيقتنا بيريفان حتى نُتوِّجه بالنصر. [1]