وصلت، أمس الثلاثاء، الدفعة الأولى من الأشخاص الذين كانوا عالقين في الجزائر، إلى #كوباني#، شمالي #سوريا#.
ومطلع الشهر الجاري، تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع مرئية لشبان تقطّعت بهم السبل في صحراء النيجر، بعد أن نقلتهم السلطات الجزائرية إلى هناك. وقال مصطفى عبدي وهو إداري في مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، لنورث برس، إن الدفعة الأولى تضمنت إعادة ستة شباب من كوباني، بينهم شخص كان أحد الناجين من غرق القوارب قرب مدينة وهران. وتكفلت #الإدارة الذاتية# بمصاريف إعادة اللاجئين في #ليبيا# #والجزائر# إلى سوريا، في تصريح سابق لنورث برس، ناشد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، #مظلوم عبدي#، اللاجئين العالقين بالعودة إلى بلادهم، مبدياً استعدادهم والإدارة الذاتية بتقديم كافة التسهيلات من أجل ذلك. والأسبوع الماضي، أعادت الإدارة الذاتية جثث 10 أشخاص سوريين غرقوا في شواطئ وهران الجزائرية، على نفقتها وعن طريق قنوات دبلوماسية.
وأضاف مصطفى عبدي أن 12 شخصاً آخر من العالقين في الجزائر، سيصلون ضمن الدفعة الثانية خلال الأيام القادمة، مضيفاً “لا يزال التسجيل مستمراً لاستقبال طلبات الإعادة”.
وهناك قائمة باسم 20 شخصاً يريدون العودة ولكن ليس لديهم جوازات سفر كونهم دخلوا إلى الجزائر عبر طرق التهريب البرية، ولا يمكن قطع تذكرة الطائرة بدون تأشيرة، بحسب عبدي.
وأشار إلى أن حكومة إقليم كردستان العراق رفعت سعر تأشيرة الدخول إليها إلى 300 دولار، لافتاً إلى أن أغلب من يريد العودة يرغب ذلك عبر إقليم كردستان العراق “لعدم المرور من مناطق النظام خوفاً من تعرضهم للاعتقال”. ويتخوف السوريون العالقون في الجزائر، أن يتم تسليمهم في حال العودة إلى حكومة دمشق. ولم يذكر عبدي الطريق التي عاد بها اللاجئون إلى مدينتهم كوباني.
وسعى مركز توثيق الانتهاكات عبر شخصيات في إقليم كردستان لإعفاء السوريين العالقين من تأشيرة الدخول أو تخفيض سعرها، دون جدوى، طبقاً ل “عبدي”.
وذكر، أن الأشخاص العائدين “هم من ضحايا شبكات الإتجار بالبشر، تم خداعهم وسرقة أموالهم، حيث خسر كل شخص ما يقارب عشرة آلاف دولار، لقاء وعود من المهربين بالهجرة عبر قوارب من مدن ساحلية في الجزائر إلى إسبانيا”.
إعداد: فتاح عيسى[1]